٢١ -لَيَأتينَّ على أمَّتي ما أتَى على بَني إسرائيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، حتَّى إنْ كان مِنهم مَن أتى أمَّه عَلانيةً كان في أُمَّتي مَن يَصنَعُ ذلك، وإنَّ بَني إسرائيلَ تَفرَّقوا على ثِنْتينِ وسَبعينَ مِلَّةً، وتفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسَبْعين مِلَّةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا مِلَّةً واحدةً. قالوا: مَن هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٩٣ نتيجة
٢٢ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٢٣ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٢٤ -كيف أنتَ وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، ثُم أضرِبُ به حتى ألْقاكَ، أو ألحَقَ بكَ، قال: أَوَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
- وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ:
- أي: ينفردون
٢٥ -نَحو [يَكونُ أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ، يُؤَخِّرونَها عن وقتِها، فإن أخَّروها عن وقتِها فصَلَّيتُموها مَعَهم فلكُم وعليهم، وإن صَلَّوها لوقتِها فلكُم ولهم]
٢٦ -قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 4] ثم قال: "أَتَدْرونَ ما أخبارُها؟ "قالوا: اللهُ ورسَولُه أعلَمُ. قال: "فإنَّ أخبارَها أنْ تَشهَدَ على كُلِّ عبدٍ أو أَمَةٍ بما عَمِلَ على ظَهرِها، تقولُ: عَمِلْتَ كذا وكذا في يومِ كذا وكذا، فهذه أخبارُها".
٢٧ -المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخُروجُ الدَّجَّالِ: في سَبْعةِ أَشهُرٍ.
٢٨ -يوشِكُ الأُمَمُ أن تَداعى عليكم كما تَداعى الأَكَلةُ إلى قَصْعتِها، فقالَ قائِلٌ: ومِن قِلَّةٍ نحن يَوْمَئذٍ؟ قالَ: بل أنتم يَوْمَئذٍ كَثيرٌ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، ولَيَنزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المَهابةَ مِنكم، ولَيَقذِفَنَّ في قُلوبِكم الوَهْنَ، فقالَ قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قالَ: حُبُّ الدُّنْيا، وكَراهيَةُ المَوْتِ.
- يوشِكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- تَداعى:
- التداعي: التتابع، أي: يدعو بعضها بعضا فتجيب
- الأَكَلةُ:
- جمع آكل
- كغُثاءِ السَّيْلِ:
- ما يحمله السيل من زبد ووسخ وعيدان وورق وغيره
- المَهابةَ:
- أي: الخوف والرعب
٢٩ -«لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرينَ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الشَّامِ».
٣٠ -«مِن اقترابِ السَّاعةِ أن يُرى الهِلالُ قُبُلًا، فيُقالُ: لِلَيلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ».
٣١ -«لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ بألْسِنتِها».
٣٢ -إنَّه سيُبعَثُ بُعوثٌ، فكُنْ في بَعْثٍ يَأتي خُراسانَ، ثُمَّ كنْ في بَلْدةٍ يُقالُ لها: مَرْوٌ، ثُمَّ اسْكُنْ مَدينتَها؛ فإنَّه بَناها ذو القَرْنَينِ، ودَعا لها بالبَرَكةِ، وقالَ: لا يُصيبُ أهْلَها سوءٌ.
- في بَعْثٍ:
- أي: في جيش
٣٣ -لا تُغزى بعدَها إلى يومِ القيامةِ
٣٤ -لا تُغزى مكةُ بعد اليومِ أبدًا
٣٥ -لا يزالُ اللهُ يغرِسُ في هذا الدِّينِ غرسًا يستعمِلُهم في طاعتِه
٣٦ -يخرُجُ من خُراسانَ راياتٌ سودٌ لا يَرُدُّها شيءٌ حتَى تُنصبَ بإيلياءَ
٣٧ -إنها ستفتحُ لكم أرضُ العجمِ، وستجدون فيها بيوتًا يقالُ لها الحمامُ....
٣٨ -لا يزالُ أمرُ هذهِ الأمةِ مواتيًا أوْ مقاربًا ما لمْ يَتكلموا في الولدانِ والقدرِ
٣٩ -لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهِرين على الحَقِّ حتى يَرِدوا عَلَيَّ
٤٠ -حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.]
