١٢١ -«لَقِينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ». [فقُلْنا: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حدَّثَنا بكذا وكذا، فقال عُمَرُ: عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو أعلَمُ بما يَقولُ. قالها ثلاثًا. قُلْنا: ثُمَّ نودي بـ (الصَّلاةُ جامِعةٌ)، فاجتمع إليه النَّاسُ فخَطَبَهم عُمَرُ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
٣١١ نتيجة
١٢٢ -«لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أمَّتي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرينَ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى الشَّامِ».
١٢٣ -«تَفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ [على] ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحِدةً، قالوا: وما هي تلك الفِرْقةُ؟ قالَ: ما أنا عليه اليَوْمَ وأصْحابي».
١٢٤ -«مِن اقترابِ السَّاعةِ أن يُرى الهِلالُ قُبُلًا، فيُقالُ: لِلَيلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ».
١٢٥ -«ذُكِرَ في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَسْفٌ قِبَلَ المَشرِقِ، فقالَ بعضُ النَّاسِ: يا رَسولَ اللهِ، يُخسَفُ بأرْضٍ فيها المُسلِمونَ؟ فقالَ: نَعمْ، إذا كانَ أكْثَرَ أهْلِها الخُبْثُ».
- خَسْفٌ:
- خسف المكان يخسف خسوفا ذهب في الأرض
١٢٦ -«مِن اقترابِ السَّاعةِ أن يُرى الهِلالُ قُبُلًا، فيُقالُ: لِلَيلتَينِ، وأن تُتَّخَذَ المساجِدُ طُرُقًا، وأن يَظهَرَ مَوتُ الفُجاءةِ».
١٢٧ -«لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ قَوْمٌ يَأكُلونَ بألْسِنتِهم كما تَأكُلُ البَقَرُ بألْسِنتِها».
١٢٨ -إنَّهُ مَكْتوبٌ بينَ عينَي الدَّجالِ كافرٌ يقرؤُهُ كلُّ مؤمنٍ.
١٢٩ -قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، بُوهِيَ بالخَيْلِ وأُلقِيَ السِّلاحُ، وزَعَمَوا أنْ لا قتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كَذَبوا، الآنَ حانَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ، ظاهِرةً» وقالَ: وهو مُوَلِّي ظَهْرِه إلى اليَمَنِ: «إنِّي أَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِن هاهنا، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنِّي كَفوفٌ غَيْرُ مُلبَّثٍ، ولَيَتْبَعُنِّي أفْنادًا، والخَيْلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيْرِ إلى يَوْمِ القِيامةِ، وأهْلُها مُعانونَ عليها».
١٣٠ -لمَّا أقبَلَت عائِشةُ، بلغَت مياهَ بَني عامرٍ ليلًا نبَحتِ الكِلابُ، قالَت: أيُّ ماءٍ هذا ؟ قالوا: ماءُ الحوأَبِ قالَت: ما أظنُّني إلَّا أنِّي راجعةٌ فقالَ بَعضُ القومِ مَن كانَ معَها: بل تَقدَمينَ فيراكِ المسلِمونَ، فيُصلِحُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذاتَ بينِهِم، قالَت: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ لها ذاتَ يومٍ: كَيفَ بإحداكُنَّ تَنبحُ عليها كلابُ الحَوأَبِ .
- الحوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
- الحَوأَبِ:
- هو ماء من البصرة على طريق مكة
١٣١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ
- القصرِ الأبيضِ:
- هو الدار الكبيرة المشيدة
- فتخلُصُ:
- أي: أصل إليه
١٣٢ -لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تمتلىء الأرضُ ظُلمًا وعُدوانًا قالَ ثمَّ يخرجُ رجلٌ من عِترتي، أو مِن أهل بَيتي يملؤُها قِسطًا، وعَدلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وَجورًا ".
١٣٣ -إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ يَوْمَ المَلْحمةِ بالغوطةِ، إلى جانِبِ مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشْقُ، مِن خَيْرِ مَدائِنِ الشَّامِ.
- إنَّ فُسْطاطَ المُسلِمينَ:
- أي: حصن المسلمين الذي يتحصنون فيه
١٣٤ -يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتَّى لا يدري ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ، ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلةٍ، فلا يَبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ، وتبقى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ، يقولونَ: أدرَكْنا آباءَنا على هذِهِ الكلمةِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صلَةُ: ما تُغني عنهم: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَهُم لا يَدرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ ؟ فأعرضَ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ ردَّها عليهِ ثلاثًا، كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ أقبلَ عليهِ في الثَّالثةِ، فقالَ: يا صِلةُ، تُنجيهم مِنَ النَّارِ ثلاثًا.
- يدرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- يدرُسُ:
- درس: إذا عفا وهلك
- وَشْيُ:
- الوشي: النقش
١٣٥ -لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ, قال زائدةُ في حديثِه, لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ - ثم اتفقوا - حتى يَبعثَ رجلًا مني, أو من أهلِ بيتي, يواطئُ اسمُه اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبي. زاد في حديثِ فطرٍ: يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا, كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا.
١٣٦ -إنَّ أوليائي يومَ القيامةِ المُتَّقونَ، وإنْ كان نسَبٌ أقرَبَ مِن نسَبٍ, فلا يأتيني النَّاسُ بالأعمالِ وتأتوني بالدُّنيا, تحمِلونَها على رِقابِكم فتقولونَ: يا مُحمَّدُ، فأقولُ هكذا وهكذا: لا، وأعرَض في كِلَا عِطْفَيْه.
١٣٧ -بينَما أَنا نائمٌ إذ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ مِن تحتِ رأسي، فظَنَنتُ أنَّهُ مَذهوبٌ بِهِ، فأتبعتُهُ بَصري، فعُمِدَ بِهِ إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ حينَ تَقعُ الفتنُ بالشَّامِ
١٣٨ -إنَّ بينَ يدَيِ الساعةِ فِتَنًا كقِطَعِ الليلِ المظلِمِ, يصبحُ الرجلُ فيها مُؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا, ويُمْسِي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا, القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ, والماشي فيها خيرٌ من الساعِي فكسِّروا قِسِيَّكُمْ, وقطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ, واضْرِبُوا سيوفَكم بالحجارةِ, فإِنْ دُخِلَ, يَعْنِي عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ فَلْيَكُنْ كَخَيرِ ابْنَيْ آدمَ.
١٣٩ -يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ أَحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يَقرَؤونَ القُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم ، يقولونَ مِن قَوْلِ خَيْرِ البَرِيَّةِ ، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ.
- أَحْداثُ الأسْنانِ:
- صغار السن، شباب لم يكبروا
- سُفَهاءُ الأحْلامِ:
- الأحلام: العقول
- لا يُجاوِزُ تَراقيَهم:
- جمع ترقوة، وهي العظم بين النحر والعاتق، وهو كناية عن عدم القبول والصعود في موضع العرض
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
١٤٠ -بَيْنَما راعٍ يَرْعى غَنَمًا له إذ جاءَ ذِئْبٌ فأخَذَ مِنها شاةً، فحالَ الرَّاعي بَيْنَه وبَيْنَ الشَّاةِ، فأَقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، ثُمَّ قالَ: يا راعي، اتَّقِ اللهَ! تَحولُ بَيْني وبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَني اللهُ؟ فقالَ الرَّاعي: العَجَبُ مِن ذِئْبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه، يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقالَ الذِّئْبُ: أَفَلا أُحَدِّثُك بأَعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ ، فساقَ الرَّاعي غَنَمَه حتَّى أَتى المَدينةَ، فزَواها ناحِيةً، ثُمَّ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «صَدَقْتَ»، ثُمَّ قالَ: «أَلَا إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أن تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوْطِه ، وشِراكُ نَعْلِه، وتُخبِرُه فَخِذُه بما أَحدَثَ أهْلُه!».
- بأنْباءِ ما قد سَبَقَ:
- أي: بأخبار الأمم السالفة
- عَذَبةُ سَوْطِه:
- طرفه
