١ -سَمِعْتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - حين جاءه رسولَا مسيلِمةَ الكذَّابِ بكتابِهِ يقولُ لهما: وأنتما تقولانِ بمِثْلِ ما يقولُ؟ قالا: نَعم، فقال: أمَا واللهِ لولا أنَّ الرُّسُلَ لا تُقتَلُ، لضرَبْتُ أعناقَكما.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - خروج الكذابين والمتنبئين
٦ نتيجة
٢ -لا تقومُ الساعةُ حتى يخرُجَ ثلاثونَ كذَّابًا دَجَّالًا، كلُّهم يكذِبُ على اللهِ وعلى رسولِه.
٣ -أكثرَ الناسُ في مسيلمةَ قبلَ أنْ يقولَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ شيئًا، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطيبًا، فقال : أمَّا بعدُ ففي شأنِ هذا الرجلِ الذي قدْ أكثرتُمْ فيهِ، وإنهُ كذابٌ مِنْ ثلاثينَ كذابًا يخرجونَ بينَ يديِ الساعةِ، وإنَّهُ ليسَ مِنْ بلدةٍ إلا يبلغُها رعبُ المسيحِ إلا المدينةَ، على كلِّ نقبٍ مِنْ نقابِها ملكانِ يذبانِ عنها رعبَ المسيحِ
- نقبٍ:
- هو الطريق بين الجبلين
٤ -لا تقومُ الساعةُ حتى يخرج ثلاثون كذَّابًا منهم مُسيلمَةُ والعَنسيُّ والمختارُ وشرُّ قبائلِ العربِ بنو أميَّةَ وبنو حنيفةَ وثَقيفٌ
٥ -أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ
٦ -يكونُ في أُمَّتي دجَّالونَ كذَّابونَ سَبْعةٌ وعِشرونَ، منهم أربَعُ نِسْوةٍ.
