١ -أحاديثُ خُروجِ الدَّابَّةِ مِن مَكَّةَ مِن أجيادٍ ، أو مِنَ الصَّفا.
- الدَّابَّةِ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
- أجيادٍ:
- أحد جبال مكة
بحث
٢٨ نتيجة
١ -أحاديثُ خُروجِ الدَّابَّةِ مِن مَكَّةَ مِن أجيادٍ ، أو مِنَ الصَّفا.
٢ -إذا اقترَبَ الزَّمانُ، كثُر لُبْسُ الطَّيالِسةِ .
٣ -الخَضِرُ في البحرِ، وإلياسُ في البَرِّ، يَجتمعانِ كلَّ ليلةٍ عند الرَّدْمِ الذي بنَاه ذو القَرْنَينِ بين النَّاسِ وبين يأجُوجَ ومأجُوجَ ، ويحُجَّانِ ويَعتمِران كلَّ عامٍ، ويَشرَبانِ مِن زَمْزمَ شَرْبةً تَكفِيهما إلى قابِلٍ.
٤ -إذا رأَيْتم الراياتِ السُّودَ قد جاءت مِن قِبَلِ خُرَاسانَ، فَأْتُوها؛ فإنَّ فيها خليفةَ اللهِ المَهْديَّ.
٥ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
٦ -كُنَّا جُلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَه فِتيةٌ من قُرَيشٍ، فتَغيَّرَ لونُه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ نَرى في وَجهِكَ الشيءَ تَكرَهُه؟! فقال: إنَّا أهلَ بيتٍ اختارَ اللهُ لنا الآخِرةَ على الدُّنْيا، وإنَّ أهلَ بَيْتي سيَلقَوْنَ بَعْدي تَطريدًا وتَشريدًا، حتى يَجيءَ قومٌ من هاهنا - وأَوْمأَ نحوَ المَشرِقِ- أصحابُ راياتٍ سودٍ، يَسأَلونَ الحقَّ ولا يُعطَوْنَه مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، فيُقاتِلونَ، فيُعطَوْنَ ما سَأَلوا، فلا يَقبَلونَ، حتى يَدْفَعوها إلى رَجلٍ من أهلِ بَيْتي يَملَؤُها عَدلًا، كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَوْرًا، فمن أدرَكَ ذلك منكم، فلْيَأْتِه ولو حَبوًا على الثلْجِ.
٧ -عن حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ -وكان من أصحابِ الشَّجرةِ- قال: كُنَّا في ظِلِّ حائطٍ في مَشْرُبةٍ لعائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ، ونحنُ نذكُرُ السَّاعةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ الحديثِ الأَوَّلِ سَواءً، وقال فيه: تسوقُ النَّاسَ تَروحُهم، فإذا استراحوا ساقتْهم إلى أرضٍ بيضاءَ لمْ يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
٨ -بَيْنَ المَلْحمةِ وفَتْحِ المَدينةِ سِتُّ سِنينَ، ويَخرُجُ المَسيحُ الدَّجَّالُ في السَّابِعةِ.
٩ -حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في بَحرِ العِراقِ ما هو، يَعني الدَّجَّالَ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ حتَّى أتَينا المَسجِدَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فاستَقبَلَنا بوَجهِه ضاحِكًا، ثُمَّ قال: «إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةِ حَديثٍ ولا لرَهبةٍ إلَّا لحَديثٍ حَدَّثَني تَميمٌ الدَّاري. أتاني فأسلمَ وبايَعَ، فأخبَرَني أنَّه رَكِبَ في ثَلاثينَ رَجُلًا مَن لخمٍ وجُذامٍ، وهما حَيَّانِ مِن أحياءِ العَرَبِ مِن أهلِ اليَمَنِ، فصادَفوا البَحرَ حينَ اغتَلمَ، فلعِبَ بهمُ المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ قَذَفهم قَريبًا مِن غُروبِ الشَّمسِ إلى جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ. قال: فإذا نَحنُ بدابَّةٍ أهلَبَ، لا نَعرِفُ قُبُلَها مِن دُبُرِها، قُلنا: مَن أنتِ أيَّتُها الدَّابَّةُ؟ فأذِنَ اللهُ فكَلَّمَتنا بلسانٍ ذَلقٍ طَلقٍ، فقالت: أنا الجَسَّاسةُ. قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: إليكُم عنِّي، عليكُم بذاكَ الدَّيرِ في أقصى الجَزيرةِ، فإنَّ فيه رَجُلًا هو إلى خَبَركُم بالأشواقِ. فأتَينا الدَّيرَ، فإذا نَحنُ برجُلٍ أعظَمَ رَجُلٍ رَأيتُه قَطُّ خَلقًا، وأجسَمه جِسمًا، وإذا هو مَمسوحُ العَينِ اليُمنى. كَأنَّ عَينَه نُخامةٌ في جِدارٍ مُجَصَّصٍ، وإذا يَداه مَغلولتانِ إلى عُنُقِه، وإذا رِجلاه مَشدودَتانِ بالكُبولِ مِن رُكبَتَيه إلى قدَمَيه، فقُلنا له: مَن أنتَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أمَّا خَبَري فقد قدَرتُم عليه، فأخبِروني عن خَبَرِكُم؟ ما أوقَعَكُم هذه الجَزيرةَ؟ وهذه الجَزيرةُ لم يَصِلْ إليها آدَميٌّ مُنذُ صِرتُ إليها. فقال لنا: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، ما فعَلَت؟ فقُلنا له: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل نَضَبَ ماؤُها؟ هَل بَدا ما فيها مِنَ العَجائِبِ؟ قُلنا: لا واللَّهِ. قال: أمَا إنَّه سَيَكونُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا ثُمَّ قال: أخبِروني عن عَينِ زغرٍ، ما فعَلَت؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل يَحتَرِثُ عليها أهلُها؟ قُلنا له: نَعَم. قال: أمَا إنَّه سَوف يَغورُ عنها ماؤُها، فلا يَحتَرِثُ عليه أهلُها، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، ثُمَّ قال: أخبِروني عن نَخلِ بيسانَ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل يُثمِرُ؟ قُلنا: نَعَم. قال: أمَا إنَّه لا يُثمِرُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، فقال: أخبِروني عنِ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل ظَهَرَ؟ قُلنا: نَعَم. قال: فما صَنَعَت مَعَه العَرَبُ؟ فقُلنا: مِنهم مَن قاتَله، ومِنهم مَن صَدَقَه. فقال: أمَا إنَّه مَن صَدَّقَه فهو خَيرٌ له ثَلاثًا. فقُلنا: أخبِرنا خَبَرَك أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أما تَعرِفوني؟ قُلنا: لو عَرَفناك ما سَألناك. قال: أنا الدَّجَّالُ، يوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فإذا خَرَجتُ وطِئتُ أرضَ العَرَبِ كُلَّها، غَيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ، كُلَّما أرَدتُهما استَقبَلني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ مُصلَتًا، فرَدَّني عنهما». قال أبو الأشهَبِ: قال عامِرٌ: قالت فاطِمةُ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافِعًا يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكُم، إنَّ هذه طَيبةٌ» ثَلاثًا، ثُمَّ قال: «ألا أُخبرُكُم بأنَّه في بَحرِ الشَّامِ؟» ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: «بَل هو في بَحرِ اليَمَنِ»، ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: «هو في بَحرِ العِراقِ» ثَلاثًا «يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ مِن بَلدةٍ، يُقالُ لها: أصبهانُ، مِن قَريةٍ مِن قُراها، يُقالُ لها: رستقباد، يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ على مُقدِّمَتِه سَبعونَ ألفًا، عليهمُ السِّيجانُ، مَعَه نَهرانِ: نَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن نارٍ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم، فقيل له: ادخُلِ الماءَ، فلا يَدخُلْه؛ فإنَّه نارٌ، وإذا قيل له: ادخُلِ النَّارَ، فليَدخُلْها؛ فإنَّه ماءٌ»]
١٠ -ثم يَدْعو برَجُلٍ فيما يَرَونَ فيَأمُرُ به فيُقتَلُ، ثم تُقطَّعُ أعضاؤُهُ كُلُّ عُضوٍ على حِدةٍ، فيُفرَّقُ بيْنَها حتَّى يراهُ النَّاسُ، ثم يَجمَعُها، ثم يَضرِبُ بعصاهُ، فإذا هو قائمٌ فيقولُ: أنا الذي أُميتُ وأُحْيي، قال: وذلك كُلُّهُ سِحرٌ، يَسحَرُ أعيُنَ النَّاسِ ليس يَعمَلُ من ذلك شيئًا.
١١ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
١٢ -يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أُمَّتي يَقولُ بسُنَّتي، فيَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له القَطرَ مِنَ السَّماءِ وتُخرِجُ له الأرضُ مِن بركَتِها، ويَملَأُ الأرضَ مِنه قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَت جَورًا وظُلمًا، يَعمَلُ على هذه الأُمَّةِ سَبعَ سِنينَ، ويَنزِلُ بَيتَ المَقدِسِ».
١٣ -ليقومَنَّ على أُمَّتَي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يوسِعُ الأرضَ عَدلًا كما وسِعَت ظُلمًا، يَملكُ سَبعَ سِنينَ
١٤ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ المَهديَّ فقال: هو حَقٌّ، وهو مِن بَني فاطِمةَ
١٥ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا في نَفرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ عَن يَسارِه، والعَبَّاسُ عَن يَمينِه، إذ تَلاحى العَبَّاسُ ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فأغلَظ الأنصاريُّ للعَبَّاسِ فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِ العَبَّاسِ ويَدِ عليٍّ، فقال: سَيَخرُجُ من صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، وسَيَخرُجُ مِن صُلبِ هذا حَيٌّ يَملَأُ الأرضَ عَدلًا وقِسطًا، فإذا رَأيتُم ذلك فعليكُم بالفتى التَّميميِّ؛ فإنَّه يُقبِلُ مِنَ المَشرِقِ، وهو صاحِبُ رايةِ المَهديِّ
١٦ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
١٧ -نَحو [في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القَبائِلُ، وعامَئذٍ يُنهَبُ الحاجُّ، فتَكونُ مَلحَمةٌ بمِنًى، حَتَّى يَهرُبَ صاحِبُهم، فيُبايعَ بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ وهو كارِهٌ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، يَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ]
١٨ -المَهديُّ منَّا أهلَ البَيتِ، يُصلحُه اللَّهُ في لَيلةٍ، وفي رِوايةٍ: يُصلحُ اللهُ به في لَيلةٍ
١٩ -ستَكونُ فِتنةٌ لا يَسكُنُ عَنها جانِبٌ إلَّا تَشاجَرَ جانِبٌ، حَتَّى يُناديَ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ: أميرُكُم فلانٌ
٢٠ -يا فاطِمةُ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ إنَّ مِنهما مَهديَّ هذه الأُمَّةِ، إذا صارَتِ الدُّنيا هَرجًا ومَرَجًا، وتَظاهَرَتِ الفِتَنُ، وتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وأغارَ بَعضُهم على بَعض، فلا كَبيرَ يَرحَمُ صَغيرًا، ولا صَغيرَ يوقِّرُ كَبيرًا، فيَبعَثُ اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- عِندَ ذلك مِنهما مَن يَفتَحُ حُصونَ الضَّلالةِ، وقُلوبًا غُلفًا، يَقومُ بالدِّينِ آخِرَ الزَّمانِ كما قُمتُ به في أوَّلِ الزَّمانِ، ويَملَأُ الدُّنيا عَدلًا كما مُلئَت جَورًا