١ -انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ حاجِّينَ، فجلَسْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؛ جلَسَ زُرعةُ عن يَمينِه، وجلَسْتُ عن شِمالِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - قتال الترك
٣ نتيجة
٢ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
- فينجو:
- أي: يخلص
- فينجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
٣ -كُنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أُمَّتي يَسوقُها قَومٌ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ -ثلاثَ مِرارٍ- حتى يُلحِقوهم بجزيرةِ العَرَبِ، أمَّا السَّائقةُ الأُولى فيَنجو مَن هَرَبَ منهم،. وأمَّا الثانيةُ فيَهلِكُ بَعضٌ، ويَنجو بعضٌ، وأمَّا الثالثةُ فيُصطَلَمونَ كُلُّهم مَن بَقِيَ منهم. قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مَن هم؟ قال: هُمُ التُّركُ، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، لَيَرْبِطُنَّ خُيولَهم إلى سَواري مَساجِدِ المُسلِمينَ. قال: وكان بُرَيدةُ لا يُفارِقُه بَعيرانِ أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفَرِ، والأسقيةُ، يُعِدُّ ذلك للهَرَبِ؛ ممَّا سَمِعَ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البلاءِ مِن أمْرِ التُّركِ.
- الحَجَفُ:
- الحجفة هي الدرقة، نوع من الترس، وقد تكون من خشب أو عظم، وتغلف بالجلد أو غيره
- فيَنجو:
- أي: يخلص
- فيُصطَلَمونَ:
- أي: يحصدون بالسيف ويستأصلون، والاصطلام الاستئصال وأخذ الشيء جملة
