١ -عُقوبةُ هذه الأُمَّةِ بالسَّيفِ، وموعِدُهم الساعةُ، والساعةُ أَدْهى وأَمَرُّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا
٥ نتيجة
٢ -عن الأسودِ بنِ قَيسٍ، حدَّثَني مَن رَأى الزُّبَيرَ يَقعَصُ الخَيلَ بالرُّمحِ قَعصًا، فثوَّب به عليٌّ: يا أبا عبدِ اللهِ، يا أبا عبدِ اللهِ، قال: فأقبَلَ حتى الْتَقَتْ أعناقُ دوابِّهما، قال: فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ باللهِ، أتذكُرُ يومَ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُناجيكَ، فقال: أتُناجيه؟ فواللهِ ليُقاتِلَنَّكَ يومًا وهو لك ظالِمٌ، قال: فضَرَبَ وجهَ دابَّتِه وانصَرَفَ.
٣ -لمَّا سمعَ عليٌّ بِمَا فعلَ أبو مُوسى وعمرو في الحكُمِ خطبَ وقال إنَّ هذينِ قدْ تعدَّيا ما أُمِرَا بهِ ولمْ يحكُمَا بِمَا أنزلَ اللهُ وقدْ بَرِئَ اللهُ ورسولُهُ مِنهما فانْفِروا إلى عدُوِّكُمْ فقاتِلُوا حتى يحكمَ اللهُ بينَكُمْ وبينَهمْ
٤ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
٥ -أن عليا رضي الله عنه رَاسلَ أهلَ البصرةِ يومَ الجملِ قبل الوقعةِ. وأمر أصحابهُ أن لا يبدؤوهم بقتالٍ وقال : إن هذا يومٌ من فلحَ فيه فلح يوم القيامةِ
