١ -أنَّه لَمَّا سُئِل عن الوُضوءِ مِن ألبانِ الإبلِ، قال: توضَّؤوا من ألبانِها، ولا تتوضَّؤوا من ألبانِ الغَنَمِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - اللبن
١١ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا، ولم يُمَضْمِضْ ولم يَتَوضَّأْ، وصلَّى.
٣ -قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما طَعامُك؟"، قُلْتُ: اللَّحْمُ واللَّبَنُ، قالَ: "ثُمَّ تَصيرُ إلى ماذا؟"، قُلْتُ: "إلى ما عَلِمْتَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "فإنَّ اللهَ جَعَلَ ما يَخرُجُ مِن ابنِ آدَمَ مَثَلًا للدُّنْيا".
٤ -حَديثٌ رَواه ابنُ حُمَيْدٍ، عن علِيِّ بنِ مُجاهِدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الجَلَّالةِ وألْبانِها؟
- الجَلَّالةِ:
- هي الدابة التي تأكل الجلة، أي: القذرة
٥ -حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ، قالَ: حَلَبَ رَجُلٌ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبَنِ؟
٦ -حَديثٌ رَواه حُسَيْنُ بنُ واقِدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لَوَدِدْتُ أنَّ عِنْدي خُبْزةً بَيْضاءَ مِن بُرَّةٍ سَمْراءَ ، مُلَبَّقةً بسَمْنٍ ولَبَنٍ...، الحَديثَ؟
- مِن:
- أي: حنطة فيها سواد خفي
- بُرَّةٍ:
- البر: القمح
- مُلَبَّقةً:
- ثريد ملبق: شديد التثريد، ملين بالدسم
٧ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، قالَ: سَألْتُ أُبَيًّا رَضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيذِ، فقالَ: اشْرَبِ العَسَلَ، اشْرَبِ السَّويقَ، اشْرَبِ الماءَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذي نَجَعْتَ به ، ثُمَّ قالَ عن الخَمْرِ تَسأَلُني؟
- الَّذي نَجَعْتَ به:
- أي: الذي سقيته في الصغر وغذيت به
٨ -إِنَّي قَيَّنْتُ عائشةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جئتُهُ فدعوتُه لجلْوَتِها، فجاءَ، فجلس إلى جنبِها، فأُتِيَ بعُسِّ لبنٍ، فشرِبَ، ثُمَّ ناوَلَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخفضَتْ رأسَها واستحيَتْ، قالتْ أسماءُ : فانتهرْتُها، وقلْتُ لها : خذِي مِنْ يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ : فأخذَتْ، فشرِبَتْ شيئًا، ثُمَّ قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَعْطي تِرْبَكِ، قالتْ أسماءُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بل خذْهُ فاشربْ منْهُ ثُمَّ ناولْنيه مِنْ يدِكَ، فأخذَهُ فشرِبَ منْهُ ثُمَّ ناولَنيه، قالت : فجلَسْتُ، ثُمَّ وضعْتُهُ على رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طفِقْتُ أُديرُهُ وأُتْبِعُهُ بشفَتَيَّ لأُصيبَ منْهُ شربَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال لِنسوَةٍ عندِي : ناوِليهِنَّ، فقلْنَ : لا نَشْتَهِيه ! فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : لا تَجْمَعْنَ جوعًا وكذبًا.
- وأُتْبِعُهُ:
- أي: أدركه ولحقه
٩ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِب لَبَنًا [ فَمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا.]
١٠ -عليكم بألبانِ البقرِ فإنَّها شفاءٌ وسَمنُها دواءٌ
١١ -عن جابرٍ قال لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ مهاجريْنِ فدخلا الغارَ إذا في الغارِ جُحْرٌ فألقمَه أبو بكرٍ عقبَه حتى أصبح مخافةَ أن يخرجَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه شيٌء فأقاما في الغارِ ثلاثَ ليالٍ ثم خرجا حتى نزلا بخيماتِ أم معبدٍ فأرسلت إليه أمُّ معبدٍ أني أرى وجوهًا حِسانًا وإنَّ الحيَّ أقوى على كرامتكم مني فلما أمسوا عندها بعثت مع ابنٍ لها صغيرٍ بشفرةٍ وشاةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْدُدِ الشفرةَ وهاتِ لنا فَرَقًا يعنى القدحَ فأرسلتْ إليه أن لا لبنَ فيها ولا ولدَ قال هاتِ لنا فَرَقًا فجاءت بفَرَقٍ فضرب ظهرَها فاجترَّتْ ودرَّتْ فحلب فملأَ القدحَ فشرب وسقى أبا بكرٍ ثم حلب فبعث فيه إلى أمِّ معبدٍ
- جُحْرٌ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
