١ -أنْهاكم عن قَليلِ ما أسْكَرَ كَثيرُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - كل مسكر خمر
٥١ نتيجة
٢ -ذَكَرَ طارقُ بنُ سُويدٍ أو سويدُ بنُ طارقٍ أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَمرِ فنَهاهُ، ثم سَأَلَه فنَهاهُ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّها دَواءٌ، فقال النَّبيُّ: لا، ولكِنَّها داءٌ.
٣ -كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ، فَسَأَلَهُ عن أشْرِبَةٍ تُصْنَعُ بهَا، فَقالَ: وما هي؟ قالَ: البِتْعُ والمِزْرُ -فَقُلتُ لأبِي بُرْدَةَ: ما البِتْعُ؟ قالَ: نَبِيذُ العَسَلِ، والمِزْرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ- فَقالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.]
٤ -ما أسْكَرَ مِنه الفَرَقُ -أي: الإناءُ الواسعُ الكبيرُ- فمِلْءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٥ -ما أسْكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٦ -عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ ، ولا المزَفَّتِ ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ
- الوَفدِ:
- الوفد: الجماعة الذين يقصدون الملوك والأمراء ومن يجري مجراهم
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- المزَفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ: إنَّما نزَل تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ مِن الأنصارِ شرِبوا، فلمَّا ثَمِل القومُ عَبِثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا أنْ صَحَوْا جعَل الرجُلُ يَرى في وجهِه ورأسِه الأثرَ فيقولُ: صنَع هذا أخي فلانٌ -وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائنُ- فيقولُ: واللهِ لو كان بي رحيمًا ما صنَع بي هذا، حتى وقَعتْ في قلوبِهم الضغائنُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} إلى {مُنْتَهُونَ} [المائدة: 90، 91]، فقال ناسٌ مِن المتكلِّفينَ: هي رِجسٌ ، وهي في بطنِ فلانٍ وفلانٍ وقد قُتِل يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} إلى {الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93].
- ثَمِل:
- أي: سكران
- رِجسٌ:
- النجس القذر
٨ -ثَمَنُ الخَمرِ حَرامٌ، ومَهرُ البَغيِّ حَرامٌ، وثَمنُ الكَلبِ حَرامٌ، وإنْ أتاكَ صاحِبُ الكَلبِ يَلتَمِسُ ثَمَنَه فاملَأْ يَدَيْه تُرابًا، والكُوبةُ حَرامٌ، والخَمرُ حَرامٌ، والمَيسِرُ وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
٩ -نَهيتُكم عن الظُّروفِ ، فاشْرَبوا فيما شِئتُم ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
١٠ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ، ومَن شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فماتَ وهو يُدمِنُها، لم يَشرَبْها في الآخِرةِ.
١١ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ خَمرٍ حَرامٌ.
١٢ -بيْنا نحن نُزولٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فذكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: ألَا إنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها تُذكِّرْكم آخِرَتَكم، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تأكُلوها فَوقَ ثلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عنِ الأوعيةِ، وإنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فاشْرَبوا ولا تَسكَروا.
١٣ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ البِتْعِ ، فقال: كُلُّ شَرابٍ أسكَرَ فهو حَرامٌ.
- البِتْعِ:
- هو نبيذ العسل وهو شراب أهل اليمن
١٤ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وكُلُّ مُسكِرٍ خَمرٌ.
١٥ -ذُكِرَتِ الأوْعيةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: لا ظُروفَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجتَنِبوا كُلَّ مُسكِرٍ ولا تَسكَروا.
١٦ -إِن عُمر، قَالَ: إنِّي وجَدْتُ مِن فلانٍ رِيحَ شرابٍ، وزعَمَ أنَّهُ شرِبَ الطِّلاءَ، وأنا سائِلٌ عمَّا شرِبَ؛ فإنْ كانَ يُسكِرُ جلَدْتُهُ، فجلَدَهُ الحدَّ تامًّا.
١٧ -أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الخَمرِ والمَيسِرِ والكُوبةِ والغُبَيراءِ ، وقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- والكُوبةِ والغُبَيراءِ:
- الغبيراء: شراب تتخذه الحبشة من الذرة؛ يسكر
١٨ -قال: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فيمَ نَشرَبُ؟ قال: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتَبِذوا في الأسقيةِ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتَدَّ في الأسقيةِ؟ قال: فصُبُّوا عليه الماءَ. قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ.. فقال لهم في الثالثةِ أوِ الرَّابِعةِ: أهريقوه. ثم قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ علَيَّ، أو حَرَّمَ الخَمرَ والمَيسِرَ، والكُوبةَ . قال: وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ. قال سُفيانُ: فسألتُ علِيَّ بنَ بَذيمةَ عنِ الكُوبةِ، قال: الطَّبلُ.
- المُزفَّتِ:
- هي الأواني المطلية بالزفت، وهو القير، وينبذ فيها
- النَّقيرِ:
- أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيها التمر
- الكُوبةَ:
- قيل: كل شيء يكب عليه، وقيل: هي النرد، وقيل: الطبل، وقيل: البَرْبَط
١٩ -قالت: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أسكَرَ منه الفَرَقُ ، فمِلءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٢٠ -قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الخَمرَ مِنَ العَصيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، وإنِّي أنهاكم عن كُلِّ مُسكِرٍ.
