٤١ -"إذا اشْتَدَّ عليكم فاقْتُلوه بالماءِ".
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحل من الأشربة
٧٥ نتيجة
٤٢ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ يَمانٍ، عن الثَّوْريِّ، عن مَنْصورٍ، عن خالِدِ بنِ سَعْدٍ، عن أبي مَسْعودٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طافَ بالبَيْتِ فاسْتَسْقى، فأُتِيَ بنَبيذٍ، فشَمَّه، فقَطَّبَ وَجْهَه، فقيلَ: أَحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: لا.
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٤٣ -حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: كانَ أَحَبَّ الشَّرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ البارِدُ. ورَوى هِشامُ بنُ يوسُفَ وابنُ ثَوْرٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَطيَبُ الشَّرابِ الحُلْوُ البارِدُ؟
٤٤ -حَديثٌ رَواه الثَّوْريُّ، عن الأَعمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سِنانٍ، عن ضِرارِ بنِ الأَزوَرِ، قالَ: حَلَبَ رَجُلٌ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: دَعْ دَواعيَ اللَّبَنِ؟
٤٥ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزَى، قالَ: سَألْتُ أُبَيًّا رَضِيَ اللهُ عنه عن النَّبيذِ، فقالَ: اشْرَبِ العَسَلَ، اشْرَبِ السَّويقَ، اشْرَبِ الماءَ، اشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذي نَجَعْتَ به ، ثُمَّ قالَ عن الخَمْرِ تَسأَلُني؟
- الَّذي نَجَعْتَ به:
- أي: الذي سقيته في الصغر وغذيت به
٤٦ -إذا أكل أحَدُكم طعامًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وأطعِمْنا خيرًا منه. ومن سقاه اللهُ لَبَنًا فليَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجزِئُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.
٤٧ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُشرَبَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا، والزَّهوُ والرُّطَبُ جميعًا
٤٨ -كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ
٤٩ -قدمنا الجابيةَ معَ عمرَ فأتينا بالطلاءٍ وَهوَ مثلُ عقدِ الرُّبِّ إنَّما يخاضُ بالمخوضِ خوضًا فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ في هذا لشَرابًا ما انتَهى إليهِ
- الجابيةَ:
- قرية من قرى حوران في الشام، في الجنوب الغربي من دمشق
٥٠ -من شربَهُ مِنكم فليَشربْ كلَّ واحدٍ منه فردًا تمرًا فردًا أو بسرًا فردًا أو زبيبًا فردًا
- زبيبًا:
- هو اليابس من العنب
٥١ -كانَ ينبذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سقاءٍ يوكَى أعلاهُ ولَهُ عزَلاوانِ ينبذُه غدوةً ويشربُهُ عشاءً، وينبِذُه عشاءً فيشربُهُ غدوةً
٥٢ -حَديثُ العُرَنيِّينَ بطولِه [يَعني حديثَ: كانَ ناسٌ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نُبايِعُكَ على الإسلامِ، فبايَعوهُ وهُم كَذَبةٌ، وليس الإسلامَ يُريدونَ، ثُمَّ قالوا: إنَّا نَجتَوي المَدينةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه اللِّقاحُ تَغدو عليكم وتَروحُ، فاشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، قال: فبَينَما هُم كَذلك إذ جاءَ الصَّريخُ يَصرُخُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا النَّعَمَ، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنوديَ في النَّاسِ: أن يا خَيلَ اللهِ اركَبي، قال: فرَكِبوا لا يَنتَظِرُ فارِسٌ فارِسًا، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أثَرِهم، فلَم يَزالوا يَطلُبونَهم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم، فرَجَعَ صَحابةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أسَروا مِنهُم، فأتَوا بهِمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَ اللَّه: {إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللهَ ورَسولَه} [المائِدة: 33] الآية، قال: فكانَ نَفيُهم أن نَفَوهُم حَتَّى أدخَلوهُم مَأمَنَهم وأرضَهم، ونَفَوهُم مِن أرضِ المُسلِمينَ، وقَتَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَبَ، وقَطَعَ، وسَمَرَ الأعيُنَ، قال: فما مَثَّلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلُ ولا بَعدُ، قال: ونَهى عَنِ المُثلةِ، وقال: لا تُمَثِّلوا بشَيءٍ].
٥٣ -أنَّ رَهطًا مِن عُكْلٍ [أوْ قَالَ: عُرَيْنَةَ، ولَا أعْلَمُهُ إلَّا قَالَ: مِن عُكْلٍ ، قَدِمُوا المَدِينَةَ فأمَرَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِقَاحٍ، وأَمَرَهُمْ أنْ يَخْرُجُوا فَيَشْرَبُوا مِن أبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا فَشَرِبُوا حتَّى إذَا بَرِئُوا قَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذلكَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُدْوَةً، فَبَعَثَ الطَّلَبَ في إثْرِهِمْ، فَما ارْتَفَعَ النَّهَارُ حتَّى جِيءَ بهِمْ فأمَرَ بهِمْ فَقَطَعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، فَأُلْقُوا بالحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فلا يُسْقَوْنَ قَالَ أبو قِلَابَةَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ سَرَقُوا وقَتَلُوا وكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وحَارَبُوا اللَّهَ ورَسولَهُ.]
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
- عُكْلٍ:
- هي قبيلة من تيم الرباب من عدنان
٥٤ -حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا]
- نَبيذُ:
- شراب من تمر أو زبيب منبوذ في ماء، والمراد به: الحلال المباح الذي لا يسكر
٥٥ -حديث العُرَنِيِّينَ، وفيه: قال حُمَيدٌ: فقال قَتادةُ عن أَنسٍ: وأبوالها. [يعني حديث: أنَّ نَاسًا مِن عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لهمْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِن ألْبَانِهَا وأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فأرْسَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأُتِيَ بهِمْ، فَقَطَّعَ أيْدِيَهُمْ وأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أعْيُنَهُمْ، وتَرَكَهُمْ بالحَرَّةِ يَعَضُّونَ الحِجَارَةَ.]
٥٦ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: آخِرُ زادِك من الدُّنيا ضَيَاحُ لَبَنٍ [وقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقتلُك الفئةُ الباغيةُ]
٥٧ -حديثُ: شَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا [فَمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا]
٥٨ -حديث: أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِب لَبَنًا [ فَمَضْمَضَ، وقالَ: إنَّ له دَسَمًا.]
٥٩ -حديث: إنَّ ابنَتي اشتَكَت فنبَذْتُ في كُوزٍ [فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال ما هذا فقلت إن ابنتي اشتكت فنبذتُ لها هذا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ شفاءَكم في حرامٍ]
٦٠ -سقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي من بئرِ بُضاعةَ
- بئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
