٢١ -عن حَنَشٍ قالَ: رَأيْتُ علِيًّا يُضَحِّي بكَبْشَينِ، فقُلْتُ له: ما هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصاني أن أُضَحِّيَ عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها)
٦٤ نتيجة
٢٢ -حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن بُكَيْرٍ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عن نِسائِه بَقَرةً؟
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحَّى بكَبشَينِ أملَحَينِ ؛ أحَدُهما عن أُمَّتِه، والآخَرُ عنه وعن أهْلِ بَيتِه.
- أملَحَينِ:
- الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقي البياض
٢٤ -أنَّ رَجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرتُ بيَومِ الأضْحى عيدًا جعَلَه اللهُ لهذه الأُمَّةِ، فقال الرَّجُلُ: فإنْ لم أَجِدْ إلَّا مَنيحةَ أبي أو شاةَ ابني وأهْلي ومَنيحَتَهم، أذبَحُها؟ قال: لا، ولكِنْ قَلِّمْ أظْفارَكَ، وقُصَّ شارِبَكَ، واحْلِقْ عانَتَكَ؛ فذلك تَمامُ أُضحِيتِكَ عندَ اللهِ.
- مَنيحةَ:
- المنيحة: أن يعطي الرجل للرجل ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها
٢٥ -قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ
- البينُ عورُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
- ظلعُها:
- أي: عرجها، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها
٢٦ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُضحِّي بكبشٍ أقرنَ فحيلٍ ينظرُ في سوادٍ، ويأكلُ في سوادٍ، ويَمشي في سوادٍ
٢٧ -يَجوزُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ ضَحيَّةً.
٢٨ -نِعمَ أو نِعمَتِ الأُضحِيَةُ: الجِذعُ منَ الضَّأنِ
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّم غَنَمًا يومَ النَّحرِ في أصحابِه، وقال: اذبَحوا لعُمَرتِكم؛ فإنَّها تُجزِئُ عنكم، فأصاب سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ تَيسٌ
- تَيسٌ:
- فحل الغنم المعد لضرابها
٣٠ -حديثُ أنَّ البقرةَ منَ البُدنِ [يعني حديث: نَحَرْنَا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ البَدَنَةَ عن سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ.]
- البُدنِ:
- جمع بدنة، وهي ما يهدى إلى البيت من الإبل والبقر، وتقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه
٣١ -ضَحَّينا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجَذَعِ مِن الضَّأنِ.
٣٢ -أخبَرَنا مِخْنَفُ بنُ سُليمٍ، قال: ونحن وقوفٌ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرفاتٍ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ على كلِّ أهلِ بيتٍ في كلِّ عامٍ أُضْحِيَّةً عَتيرةً، أتَدْرونَ ما العَتيرةُ؟ هي الَّتي يقولُ عنها النَّاسُ: الرَّجَبيَّةُ .
- الرَّجَبيَّةُ:
- نسبة إلى شهر رجب وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يذبحونها في رجب
٣٣ -حديث: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحْرِ [يعني حديث: خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقالَ: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ، فَقَامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ إلى الصَّلَاةِ، وعَرَفْتُ أنَّ اليومَ يَوْمُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، وأَكَلْتُ، وأَطْعَمْتُ أهْلِي، وجِيرَانِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تِلكَ شَاةُ لَحْمٍ قالَ: فإنَّ عِندِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هي خَيْرٌ مِن شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قالَ: نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ.]
٣٤ -حديثُ: من صلَّى صلاتَنا... الحديث.[يعني حديث: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ، فَقَامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ إلى الصَّلَاةِ، وعَرَفْتُ أنَّ اليومَ يَوْمُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، وأَكَلْتُ، وأَطْعَمْتُ أهْلِي، وجِيرَانِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تِلكَ شَاةُ لَحْمٍ قالَ: فإنَّ عِندِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هي خَيْرٌ مِن شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قالَ: نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ.]
٣٥ -حديث: أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَستَشرِفَ العَينَ والأُذُنَ.
٣٦ -حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُضَحِّيَ بعَضْباءِ القَرْنِ والأُذُنِ.
٣٧ -حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى في يَومِ عيدٍ [ثُمَّ خَطَبَ، فقال: مَن أدرَكَ هذا اليَومَ، فصَلَّى مَعَنا، ثُمَّ ذَبَحَ، فقد أصابَ السُّنَّةَ، ومَن تَعَجَّلَ الذَّبحَ فهيَ شاةُ لَحمٍ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: عَجَّلنا شاةً لنَأكُلَ مِنها، وعِندَنا داجِنٌ جَذَعةٌ، فقال: تُجزِئُ عنك، ولا تُجزِئُ عَن أحَدٍ بَعدَك]
٣٨ -إنَّ الجَذَعَ يُجزِئُ مما يُجزِئُ منه الثَّنِيَّةُ
٣٩ -اشتريتُ كبشًا أُضحي به فعدا الذِّئبُ فأخذ الأليةَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ضحِّ به
٤٠ -أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ: العَوْراءُ البَيِّنُ عَوَرُها ، والمَريضةُ البَيِّنُ مرَضُها، والعَرْجاءُ البَيِّنُ ظَلْعُها ، والكَسِيرةُ الَّتي لا تُنْقِي.
- البَيِّنُ عَوَرُها:
- العور: ذهاب بصر إحدى العينين، وعورها ظاهر وبين
- ظَلْعُها:
- أي: عرجها، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها
