١ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتصدَّقُ بالسُّكَّرِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام
١٤ نتيجة
٢ -قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما بِرُّ الحَجِّ؟ قال: إطعامُ الطَّعامِ وإفشاءُ السَّلامِ.
٣ -لَمَّا قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انجَفَلَ الناسُ عليه، فكُنتُ فيمَن انجَفَلَ، فلمَّا تبيَّنتُ وجْهَه، عَرَفتُ أنَّ وجْهَه ليس بوجْهِ كذَّابٍ، فكان أولَ شَيءٍ سَمِعتُه يقولُ: أفْشوا السَّلامَ ، وأطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا والناسُ نِيامٌ، تدخُلوا الجَنَّةَ بسَلامٍ.
- أفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٤ -«لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَه، وقيلَ: قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُ في النَّاسِ لِأَنظُرَ إليه، فلمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَه عَلِمْتُ أنَّ وَجْهَه ليس بوَجْهِ كَذَّابٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ سَمِعْتُه يَتَكلَّمُ به أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ ، وأَطْعِموا الطَّعامَ، وصِلوا الأرْحامَ، وصَلُّوا باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ؛ تَدْخُلوا الجنَّةَ بسَلامٍ».
- أَفْشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٥ -حَديثٌ رواه يَزيدُ بنُ هارُونَ، عن أصبَغَ بنِ زَيدٍ، عن أبي بِشرٍ، عن أبي الزَّاهِريَّةِ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من احتَكَر طَعامًا أربعينَ يَومًا، فقد بَرِئَ مِنَ اللهِ، واللهُ منه بريءٌ، وأيُّما أهْلُ عَرْصةٍ ظَلَّ في ناديهم امْرُؤٌ جائِعٌ، فقد بَرِئَت منهم ذِمَّةُ اللهِ؟
٦ -حَديثٌ رواه مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ الفَزاريُّ، عن عَوفٍ، عن الحَسَنِ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الدَّعوةُ أوَّلَ يَومٍ حَقٌّ، والثَّاني معروفٌ، وما زاد فهو [رِياءٌ]؟
٧ -يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ وأطعِموا الطَّعامَ وصِلوا الأرحامَ وصلُّوا [بالليلِ] والنَّاسُ نيامٌ تدخلوا الجنَّةَ بسلامٍ
- أفشوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٨ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
٩ -لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليهِ ، وقيلَ : قدمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فجئتُ في الناسِ لأنظرَ إليهِ، فلمَّا استثْبَتُّ وجْهَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عرفتُ أنَّ وجهَهُ ليسَ بوجهِ كذابٍ، وكان أولُ شيءٍ تكلَّمَ بهِ أنْ قال : أيُّها الناسُ أَفشوا السلامَ ، وأَطعموا الطعامَ، وصلُّوا والناسُ نيامٌ، تدخُلوا الجنةَ بسلامٍ
- انجفلَ الناسُ إليهِ:
- أي: ذهبوا مسرعين إليه
- أَفشوا السلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
١٠ -حَديثُ: أنَّ يتيمًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي وأمِّي وأختي فأطعِمْنا... الحديث.
١١ -احتُبِسَ عنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ غداةٍ في صلاةِ الصُّبحِ حتَّى كِدنا نتراءى قرنَ الشَّمسِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سريعًا فثوِّبَ بالصَّلاةِ وصلَّى وتجوَّزَ في صلاتِهِ، فلمَّا سلَّمَ. قالَ : كما أنتُمْ علَى مصافِّكم. ثمَّ أقبلَ إلَينا. فقالَ : إنِّي سأحدِّثُكُم ما حبسَني عنكمُ الغداةَ إنِّي قمتُ منَ اللَّيلِ فصلَّيتُ ما قُدِّرَ لي فنعستُ في صلاتي حتَّى استثقلت، فإذا أنا بربِّي عزَّ وجلَّ في أحسنِ صورةٍ. فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ. قالَ يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : لا أدري ربِّ فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري وتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرَفتُ، فقالَ : يا محمَّدُ فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ. قالَ : وما الكفَّاراتُ ؟ قُلتُ : نقلُ الأقدامِ إلى الجمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلواتِ وإسباغُ الوضوءِ علَى الكَريهاتِ. فقالَ : وما الدَّرجاتُ ؟ قلتُ : إطعامُ الطَّعامِ ولينُ الكلامِ والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ. قالَ سَلْ. قلتُ : اللَّهمَّ إنِّي أسالُك فِعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحبَّ المساكينِ وأن تغفرَ لي وترحَمَني وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ وأسالك حبَّكَ وحبَّ من يحبُّكَ وحبَّ عملٍ يقرِّبُني إلى حُبِّكَ. وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها حقٌّ فادرُسوها وتعلَّموها
- حتَّى كِدنا:
- أي: قاربنا
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرأيتُهُ وضعَ كفَّهُ بينَ كتفيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- وجدتُ بَردَ أناملِهِ في صدري:
- الأنامل صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالحديث الصحيح، فنثبت ذلك على ما يليق به سبحانه
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فادرُسوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
١٢ -عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
١٣ -اعبدوا الرحمنَ وأفْشُوا السّلامَ وأطعموا الطّعامَ تدخُلوا الجنانَ
- اعبدوا الرحمنَ:
- أفردوه بالعبادة
١٤ -أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ أحسبُه يعني في النومِ فقال يا محمدُ هل تدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قال قلتُ لا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ حتى وجدتُ بَرْدَهَا بينَ ثدييَّ أو قال نَحْرِي فعلمتُ ما في السماواتِ وما في الأرضِ ثم قال يا محمدُ أتدري فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلى قال قلتُ نعم يختصمونَ في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ قال وما الكفَّاراتُ والدَّرجاتُ قال المكثُ في المساجدِ والمشيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ وإبلاغُ الوضوءِ في المكارهِ ومن فعلَ ذلكَ عاشَ بخيرٍ وماتَ بخيرٍ وكان من خطيئتِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ وقل يا محمدُ إذا صلَّيتَ اللهمَّ إني أسألُكَ فعلَ الخيراتِ وتركَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ وإذا أردتَ بعبادِكَ فتنةً أنْ تَقبضَني إليكَ غيرَ مفتونٍ قال والدَّرجاتُ بذلُ الطعامِ وإفشاءُ السلامِ والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فوضعَ يدَه بينَ كتفيَّ:
- أي: كفه
