١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا أكَلَ أحَدُكم طَعامًا فلا يأكُلْ مِن أعلى الصَّحفةِ، ولكنْ لِيأكُلْ مِن أسفَلِها؛ فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ مِن أعلاها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الأكل من أعلى ووسط الصحفة
٥ نتيجة
٢ -كنتُ مِن أهلِ الصُّفَّةِ، فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بقُرْصٍ، فكسَرَهُ في القَصْعةِ، وصنَعَ فيها ماءً سُخْنًا، ثمَّ صنَعَ فيها وَدَكًا، ثمَّ سَفْسَفَها ، ثمَّ لبَّقها، ثمَّ صَعْنَبَها، ثمَّ قال: اذهَبْ فَأْتِني بعشَرةٍ أنت عاشِرُهم، فجِئْتُ بهم، فقال: كُلُوا، وكُلُوا مِن أسفَلِها، ولا تأكُلُوا مِن أعلاها؛ فإنَّ البرَكةَ تَنزِلُ مِن أعلاها، فأكَلُوا منها حتى شَبِعوا.
- سَفْسَفَها:
- جعلها كالدقيق
٣ -"البَرَكَةُ تَنزِلُ وسَطَ الطعامِ، فكُلوا من حافَّتيهِ ، ولا تأكُلوا من وَسَطِهِ".
- حافَّتيهِ:
- أي: جانباه
٤ -كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ يُقالُ لها: الغَرَّاءُ، يَحمِلُها أربعةُ رجالٍ، فلما أضحَوْا وسَجَدوا الضُّحى أُتِيَ بتلك القَصعةِ، يعني وقد ثُرِدَ فيها، فالتَفُّوا عليها، فلما كَثُروا جَثا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسَةُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلوا من حَوالَيْها، ودَعوا ذِروَتَها يُبارَكُ فيها".
- قَصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
- جَثا:
- أي: جلس على ركبتيه
- ذِروَتَها:
- ذروة كل شيء أعلاه
٥ -بعثني أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أدعوهُ إلى الطعامِ فجاءَ معي فلمَّا دنوتُ المنزلَ أسرعتُ فأعلمتُ أبويَّ فخرجا فتلقَّيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورحَّبا بهِ ووضعنا لهُ قطيفةً كانت عندَ زبيرتِهِ فقعدَ عليها ثم قال أبي لأمِّي هاتِ طعامَكِ فجاءت بقصعةٍ فيها دقيقٌ قد عصدَتْهُ بماءٍ ومِلحٍ فوضعتهُ بينَ يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال خُذوا بسمِ اللهِ من حواليْها وذروا ذُروتَهَا فإنَّ البركةَ فيها فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأَكَلْنَا معهُ وفضَلَ منها فضلةً ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لهم وارحمهمْ وبارِكْ عليهمْ ووَسِّعْ عليهم في أرزاقِهم
- ذُروتَهَا:
- ذروة كل شيء أعلاه
- البركةَ:
- أي: النماء والزيادة
