١ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه فهو دَينٌ عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاهُ، وإنْ شاءَ ترَكَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - طعام الضيف
١٤ نتيجة
٢ -أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقَومٍ، فأصبحَ الضَّيفُ مَحرومًا، فله أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراه، ولا حَرَجَ عليه.
٣ -أيُّما ضَيفٍ نزَلَ بقومٍ فأصبَح الضَّيفُ محرومًا، له أنْ يأخُذَ بقَدْرِ قِراهُ، ولا حرَجَ عليه.
٤ -ليلةُ الضَّيفِ حَقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه، فإنَّه دَينٌ له عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاه، وإنْ شاءَ تَرَكَه.
٥ -ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلِمٍ، فإنْ أصبَح بِفنائِهِ فإنَّه دَيْنٌ إنْ شاء اقْتَضاهُ، وإنْ شاء ترَكهُ.
٦ -أتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذبَحَ لنا شاةً، وقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا إنَّما ذبَحناها لكَ، ولكنْ لنا غَنَمٌ، فإذا بلَغَتْ مِئةً؛ ذبَحْنا شاةً.
٧ -لَيْلةُ الضَّيْفِ حَقٌّ على كلِّ مُسلِمٍ، فمَن أَصبَحَ بفِنائِه فهو عليه دَيْنٌ، إن شاءَ اقْتَضى، وإن شاءَ تَرَكَ.
٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! الرجلُ أمُرُّ به فلا يَقْرِينِي ولا يُضَيِّفُنِي؛ فيمرُّ بي أفأُجْزيه قال : لا، أقْرِه
٩ -مَن نزلَ بقومٍ فعلَيهِم أن يُقروهُ ، فإن لم يُقروهُ فلَهُ أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ
- فعلَيهِم أن يُقروهُ:
- أي: يضيفوه، القرى: الضيافة، وما يصنع للضيف من مأكل ومشرب
- أن يُعْقِبَهم بمثلِ قراهُ:
- التعقيب: أخذ ما يقوم القرى وحق الضيافة
١٠ -بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا ، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ.
- فأبَوْا:
- الإباء: الامتناع
- فبَرَأَ:
- أي: صح
١١ -قال ابن أبي ليلى نَزَلتُ مع حُذَيفةَ على دِهْقانٍ ، فأتانا بطَعامٍ فطَعِمْنا، فدَعا حُذيفةُ بشَرابٍ، فأتاه بشَرابٍ في إناءٍ من فِضَّةٍ، فأخَذَ الإناءَ فضرَبَ به وَجْهَه، فساءَنا الذي صنَعَ به، فقال: هل تَدْرونَ لِمَ صنَعتُ هذا؟ قُلنا: لا، قال: نَزَلْتُ به في العامِ الماضي، فأتاني بشَرابٍ فيه، فأخْبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ نَأكُلَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأنْ نَشرَبَ فيهما، ولا نَلبَسَ الحَريرَ ولا الدِّيباجَ ؛ فإنَّهما للمُشرِكينَ في الدُّنيا، وهُما لنا في الآخِرةِ.
- دِهْقانٍ:
- رئيس القرية، ومقدم أصحاب الزراعة
- الدِّيباجَ:
- الحرير
١٢ -أنهُ تضيفَهمْ ضيفٌ، فأبطأَ أبو الدرداءِ حتى نامَ الضيفُ طاويًا ، ونامَ الصبيةُ، فجاءَ أبو الدرداءِ والمرأةُ غَضبى تلظَّى، فقالتْ : لقدْ شققتَ علينا منذُ الليلةِ، أبطأتَ عَلينا حتى باتَ ضيفُنا طاويًا ، ونامَ صبيانُنا جياعًا. فغضبَ وقال : لا أطعَمُهُ الليلةَ. وقالتِ المرأةُ : لا أطعمُ حتى تطعمَ. فاستيقظَ الضيفُ وقال : ألا تَراها تجرَّأُ على الذنوبِ إني أحتسبُ في كذا وكذا. فقال الضيفُ : وأنا واللهِ حتَّى تَطعماهُ. والطعامُ موضوعٌ، فلمَّا رأيتُ الضيفَ جائعًا والصبيةَ جياعًا، قدمتُ يدي فأكلتُ وأكلوا مَعي، فبرُّوا يا رسولَ اللهِ وفجرتُ، قال : بلْ أنتَ أبرُّهمْ وأخيرُهْم
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
- طاويًا:
- خالي البطن جائعا
١٣ -عَن جابرٍ أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فذَبَحنا لهُ شاةً قال كأنَّهم علِموا أنَّا نُحبُّ اللحمَ
١٤ -أنَّ سَلمانَ دخَل عليه رجُلٌ فدَعا له بما كان عِندَه فقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ نَهانا أو قال: لولا أنَّا نُهينا أنْ يتكَلَّفَ أحَدٌ لصاحِبِه لتكَلَّفْنا لكَ
