١ -أنَّه تَنازَعَ هو وأُمٌّ في ابنتِهما، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقعَدَه ناحيةً، وأقعَدَ المَرأةَ ناحيةً، وأقعَدَ الصبيةَ بينَهما، وقال: ادْعواها، فمالَتْ إلى أمِّها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها فأخَذَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم
١٧ نتيجة
٢ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو يُعطى الناسُ بدَعواهم لَادَّعى رِجالٌ أموالَ قَومٍ ودِماءَهم، ولكِنَّ البَيِّنةَ على المُدَّعي، واليَمينَ على مَن أنكَرَ.
٣ -كُنتُ جالسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصمانِ في مَواريثَ في أشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي إنَّما أقْضي بيْنَكما برَأْيي فيما لم يَنزِلْ عليَّ؛ فمَن قَضَيتُ له بقَضيَّةٍ أُراها، فقطَعَ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ، إسطامًا يَأتي بها في عُنُقِه يَومَ القيامةِ، قال: فبَكى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحدٍ منهما: حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا فتَوَخَّيا ثُمَّ استَهِما، ثُمَّ ليُحلِّلْ كُلُّ واحدٍ منكما صاحِبَه.
٤ -قال لي رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: إذا تَقاضى إليكَ الرَّجُلانِ، فلا تَقضِ للأوَّلِ حتى تسمَعَ ما يقولُ الآخَرُ، فإنَّكَ إذا سمِعْتَ ذلك عرَفْتَ كيفَ تَقضي. قال علِيٌّ: فما زِلْتُ قاضيًا بعدُ.
٥ -كُنْتُ جالِسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ جاءهُ رجُلانِ يَختصِمانِ في مواريثَ، وأشياءَ قدْ درَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما برأْيي ممَّا لمْ يَنزِلْ علَيَّ، فمَن قضَيْتُ له بقَضيَّةٍ أَراها يَقطَعُ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ إسْطَامًا يأْتي بها في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا تَوَخَّيا ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ يُحْلِلُ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
- تَوَخَّيا:
- التوخي: التحري والقصد
٦ -أَتى رَجُلانِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في غُلامٍ مِن وِلادةِ الجاهليَّةِ، يقولُ: هذا هو ابْني، ويقولُ: هذا هو ابني، فدَعا لهما عُمَرُ قائفًا مِن بَني المُصطلِقِ، فسأَلَه عنِ الغُلامِ، فنظَرَ إليه المُصطلِقيُّ، ثُمَّ نظَرَ، ثُمَّ قال لعُمَرَ: والذي أكرَمَكَ إنِّي لأجِدُهما قدِ اشتَرَكا فيه جَميعًا! فقام إليه عُمَرُ فضَرَبَه بالدِّرَّةِ حتى اضطَجَعَ، ثُمَّ قال: واللهِ لقد ذهَبَ بكَ النَّظَرُ إلى غيرِ مَذهبٍ، ثُمَّ دَعا أُمَّ الغُلامِ فسأَلَها فقالتْ: إنَّ هذا -لأحَدِ الرَّجُلَينِ- قد كان غلَبَ عليَّ النَّاسَ حتى وَلَدتُ له أوْلادًا، ثُمَّ وقَعَ بي على نَحوِ ما كان يَفعَلُ، فحَمَلتُ فيما أَرى، فأصابَني هِراقةٌ مِن دَمٍ حتى وَقَعَ في نَفْسي أنْ لا شيءَ في بَطني، ثُمَّ إنَّ هذا الآخَرَ وقَعَ بي، فواللهِ ما أَدْري مِن أيِّهما هو، فقال عُمَرُ للغُلامِ: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ، فاتَّبَعَ أحَدَهما، قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ حاطبٍ: وكأنِّي أنظُرُ إليه مُتِّبِعًا لأحَدِهما، فذَهَبَ به، وقال عُمَرُ: قاتَلَ اللهُ أخا بَني المُصطلِقِ!
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ردَّ شَهادةَ الخائِنِ والخائِنَةِ، وذي الغِمْرِ على أخيه، وردَّ شَهادَةَ القانِعِ لأهْلِ البَيتِ، وأجازَها لغَيرِهم.
- وذي الغِمْرِ:
- الحقد والعداوة والضغن
٨ -أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقضِيَ بين قومٍ، فقُلتُ: ما أحسَنُ أنْ أقضِيَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: اللهُ مع القاضي ما لم يَحِفْ عمدًا.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ردَّ شهادةَ الخائِنِ والخائِنَةِ، وذي الغِمرِ على أخيه، وردَّ شهادةَ القانِعِ لأهلِ البيتِ، وأجازَها لغيرِهم.
- وذي الغِمرِ:
- الحقد والعداوة والضغن
١٠ -[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بشاهِدٍ ويمينٍ]
١١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَدَّ شَهادةَ الخائِنِ والخائنةِ، وذي الغِمْرِ على أخيهِ، ورَدَّ شَهادةَ القانِعِ لأهْلِ البَيتِ، وأجازَها على غَيرِهم.
- وذي الغِمْرِ:
- الحقد والعداوة والضغن
١٢ -المُدَّعى عليه أوْلَى باليَمينِ إلَّا أنْ تقومَ بيِّنةٌ.
١٣ -إنَّما أقضي بينكم برأيي فيما لم ينزِلْ عليَّ فيه [وبعضُهم] زاد في آخِرِه: الوَحي
١٤ -كانَتْ لي عضُدٌ مِن نَخْلٍ في حائطِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرَّجُلِ أهلُه، فكان سمُرَةُ يدخُلُ إلى نَخْلِه فيتأذَّى به ويشُقُّ عليه، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطلَب إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعَه فأبى، فطلَب إليه أن يُناقِلَه فأبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأنصاريِّ: اذهَبْ فاقطَعْ نَخْلَه.
١٥ -شهد رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ بشهادةٍ فقال له : لستُ أعرفُك، ولا يضرُّك ألا أعرفُك ايتِ بِمَن يعرفُك فقال رجلٌ من القومِ : أنا أعرفُه فقال : بأيِّ شيءٍ تعرِفُه ؟ قال : بالعدالةِ والفضلِ قال : فهو جارُك الأدنَى الذي تعرفُ ليلَه ونهارَه ومَدخلَه ومخرجَه ؟ قال : لا قال : فعامَلَك بالدينارِ والدرهمِ اللذين يُستدلُّ بهما على الورعِ ؟ قال : لا : قال فرفيقُك في السفرِ الذي يُستدلُّ به على مكارمِ الأخلاقِ ؟ قال : لا : قال : لستَ تعرفُه ثم قال للرجلِ : ايتِ بِمَن يعرفُك
١٦ -مَن طلَب قضاءَ المُسلِمينَ حتَّى ينالَه ثمَّ غلَب عَدْلُه جَوْرَه، فله الجنَّةُ، ومَن غلَب جَوْرُه عَدْلَه، فله النَّارُ.
١٧ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قضى في رجلَينِ ادَّعيا رجلًا لا يَدري أيَّهما أبوه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ للرجلِ اتبعْ أيَّهما شئتَ
