١ -مَن كان قاضيًا فقضى بالعَدْلِ فبَالحَرَى أنْ يَنقلِبَ منه كَفافًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الإصابة في الحكم
٩ نتيجة
٢ -وأَقْضاهُمْ عليٌّ [يعني حديثَ: أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بكرٍ، وأقواهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأقضاهم عليٌّ، وأصدُقهم حياءً عثمانُ، وأمينُ أمَّتي أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وأعلَمُ أمَّتي بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأقرؤُهم أُبَيٌّ، وأفرَضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ]
٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن طَلَبَ قضاءَ المُسلِمينَ حتى ينالَه، ثم غَلَبَ عدلُه جَورَه، فله الجَنَّةُ، ومَن غَلَبَ جَورُه عدلَه، فله النارُ.
٤ -رُفِعَ إلى النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما رَجُلٌ وَقَعَ على جارِيةِ امْرَأتِه، فقالَ: لأَقْضِيَنَّ فيها بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئِنْ كانَتْ أَحَلَّتْها له لَأَجلِدَنَّه مِئةً، وإن لم تكنْ أَحَلَّتْها له رَجَمْتُه.
- لَأَجلِدَنَّه:
- يعني أدبنه تعزيرا، وأبلغ به عدد الحد تنكيلاً، لا أنه رأى حده بالجلد حدا له
٥ -حديث: أنَّ دارًا كانت بين أخَوَينِ [فحظرا في وسَطها حظارًا، ثم هلكا وترك كلُّ واحدٍ منهما عقِبًا، فادَّعى عقبُ كلِّ واحدٍ منهما أن الحظارَ له من دونَ صاحبِه، فاختصم عَقِباهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأرسل حذيفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللهُ عنهُ يقضي بينَهما، فقضى بالحظارِ لمَن وجَد معاقدَ القُمُطِ تَليه، ثم رجع فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أصَبت. قال دَهْثَمٌ : أو قال : أحسنتَ]
٦ -حديث: وافقْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ في ثَلاثٍ [قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوِ اتَّخَذتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى؟ فنَزَلتْ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لو حَجَبتَ النِّساءَ؟ فنَزَلتْ آيةُ الحِجابِ، والثالثةُ: لَمَّا ماتَ عَبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُصلِّي على هذا الكافِرِ المُنافِقِ؟ فقال: إيهًا عنكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، فنَزَلتْ: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84].]
٧ -أنَّ رجلينِ ادَّعَيا بعيرًا فبعث كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ فقسمَهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم بينهما نصفينِ
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
٨ -دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال يا عليُّ اخرج إلى هؤلاءِ القومِ [ بني جذيمةَ ] فانظر في أمرهم واجعل أمرَ الجاهليةِ تحتَ قدميْكَ فخرج عليٌّ حتى جاءَهم ومعَه مالٌ قد بعث بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فودَى لهم الدماءَ وما أُصيبَ لهم من الأموالِ حتى أنَّهُ ليَدِي ميلغَةَ الكلبِ حتى إذا لم يبقَ شيٌء من دمٍ ولا مالٍ إلا وداهُ بقيَتْ معَه بقيةٌ من المالِ فقال لهم عليٌّ حين فرغ منهم هل بقيَ لكم دمٌ أو مالٌ يُودَ لكم قالوا لا قال فإني أُعطيكم هذه البقيةَ من هذا المالِ احتياطًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مما لا يعلمُ ولا تعلمون ففعل ثم رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه الخبرَ فقال أصبتَ وأحسنتَ ثم قام رسولُ اللهِ فاستقبلَ القِبلةَ قائمًا شاهرًا يديهِ حتى إنَّهُ ليُرى ما تحتَ منكبيْهِ يقول اللهم إني أبرأُ إليك مما صنعَ خالدُ بنُ الوليدِ ثلاثَ مراتٍ
- يُودَ:
- أحببنا وتمنينا
٩ -أنَّ رجُلينِ ادَّعيا بَعيرًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ فبعثَ كلَّ منهما بِشاهِدينِ، فقَسمَهُ النَّبيُّ بينَهُما
