١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الحبس بالتهمة
٤ نتيجة
٢ -أن النبي صلى الله عليه وسلم حبسَ رجلا في تُهْمَة يوما وليلةً استظهارا واحتياطا
٣ -الحديثُ الواردُ في حبسِ التُّهمةِ
٤ -عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ أنَّ عبدًا سرق وَديًا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه، فخرج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمس وَدِيَّه فوجده فاستَعْدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكَمِ، فسجَن مروانُ العبدَ وأراد قطعَ يدِه، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ فسأله عن ذلك فأخبره أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، والكَثَرُ الْجُمَّارُ، قال الرجلُ : فإنَّ مروانَ بنَ الحكمَ أخذ غلامًا لي وهو يريد قطْعَه فأنا أُحِبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرُه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمشى معه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكَمِ فقال : أخذتَ غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم، قال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردتُ قَطْعَ يدِه، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطْعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
- وَديًا:
- الودي: الغرس من غروس النخل قبل أن يكبر
- يلتمس:
- أي: يطلب ويقصد
- فاستَعْدى:
- استعديت على فلان الأمير فأعداني أي: استعنت به عليه فأعانني عليه
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
- كَثَرٍ:
- الكثر: جمار النخل، شحمه الذي يخرج به الكافور
