١ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى قَومٌ دِماءَ قَومٍ وأمْوالَهم، لَكنَّ البيِّنةَ على المدَّعي، واليمينَ على مَن أنْكرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الخصمان ليس لأحدهما بينة
١٧ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
- اليمينِ:
- أي: الحلف
٣ -أنَّ رجُلينِ ادَّعَيا رجُلًا لا يَدْري أيَّهما أباهُ، فقال عُمرُ رَضِي اللهُ عنه: اتَّبِعْ أيَّهما شِئتَ.
٤ -أنَّ رَجُلَينِ ادَّعَيا بَعيرًا، فأقامَ كلُّ واحدٍ منهما شاهدَينِ، فقَضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما نِصفَينِ، قال: فأخبَرتُ بذلك أبا بُرْدةَ، فكتَبَ به إلى الحجَّاجِ، فكتَبَ: أنِ اقْضِ به.
٥ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذا كَرِهَ الاثنانِ اليَمينَ، أوِ استَحَبَّاها، فلْيَسْتَهِما عليها. قال سَلَمةُ: قال: أخبَرَنا مَعمَرٌ، وقال: إذا أُكرِهَ الاثنانِ على اليَمينِ.
٦ -عَنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه باع رقيقًا من رقيقِ الإمارةِ مِنَ الأشعَثِ بنِ قَيسٍ بعِشْرينَ ألفًا. فقال الأشعَثُ: أنا اشتَرَيتُه بعَشَرةِ آلافٍ، فقال ابنُ مسعودٍ: إنْ شِئتَ حَدَّثْتُك حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: هاتِ. قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا اختَلَف البَيِّعانِ والبَيعُ قائِمٌ بعَيْنِه وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فالقَولُ قَولُ البائِعِ، ويترادَّانِ البَيْعَ. قال الأشعَثُ: فأنا أرُدُّه.
- رقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
٧ -واليَمينُ على المدَّعى عليه.
٨ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعواهم لادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المُدَّعى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
٩ -لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم ادَّعى ناسٌ دِماءَ رِجالٍ وأموالَهم، ولكِنَّ اليَمينَ على المدَّعَى عليه.
- اليَمينَ:
- أي: الحلف
١٠ -أنَّهُ ذَكَرَ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً ولم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ، فأمرَهُم النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن يستَهِما علَى اليَمينِ.
١١ -أنَّ رَجُلينِ ادَّعَيا دابَّةً لم يَكُنْ لهما بيِّنةٌ؛ فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَستَهِما على اليَمينِ.
١٢ -أنَّ رجلينِ اختصمَا إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في دابةٍ ليسَ لواحدٍ مِنهما بينةٌ، فقَضى بها بينَهُما نصفينِ
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلَيْنِ يختصِمانِ في مواريثَ بَيْنَهما درَسَتْ ليس بَيْنَهما بيِّنةٌ: اذهَبا فاقتَسِما، ثمَّ توخَّيَا الحقَّ، ثمَّ استَهِما، ثمَّ لْيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه.
- توخَّيَا:
- التوخي: التحري والقصد
١٤ -أن رجلينِ تدارَئا في دابةٍ ليس لواحدٍ منهما بينةٌ فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستَهِما على اليمينِ أحبَّا أم كرِها
- اليمينِ:
- أي: الحلف
١٥ -جاء رجلانِ من الأنصارِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثٍ بينهما قد دُرِسَتْ ليس بينهما بينةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم تختصِمون إليَّ وإنما أنا بشرٌ ولعلَّ بعضَكم ألحنُ بحُجَّتِه أو قد قال لِحُجَّتِه من بعضٍ فإني أقضي بينكم على نحوِ ما أسمعُ فمن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا فلا يأخذْه فإنما أقطع له قطعةً من النارِ يأتي بها أسطامًا في عُنقِه يومَ القيامةِ فبكى الرجلانِ وقال كلُّ واحدٍ منهما حقِّي لأخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتَسِما ثم توَخَّيَا الحقَّ ثم استهِما ثم لِيُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه واللفظُ لأحمدَ وقال أبو داود فاقتسَما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهَما ثم تحالَّا
- ألحنُ:
- أي: أفطن لها وأعرف بها وأقوم وأقدر عليها، وأقدر على بيان مقصوده
- توَخَّيَا:
- التوخي: التحري والقصد
- توخَّيا:
- التوخي: التحري والقصد
١٦ -اشترى الأشعثُ رقيقًا من رقيقِ الخُمْسِ من عبدِ اللهِ بعشرينَ ألفًا فأرسلَ عبدُ اللهِ إليهِ في ثمنِهم فقالَ إنَّما أخذتهم بعشرةِ آلافٍ فقال عبدُ اللهِ فاخترْ رجلًا يكونُ بيني وبينَكَ قال الأشعثُ أنتَ بيني وبينَ نفسِكَ قال عبدُ اللهِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا اختلفَ البَيِّعانِ وليسَ بينَهما بَيِّنَةٌ فهو ما يقولُ ربُّ السِّلعةِ أو يتتاركانِ
- رقيقًا:
- الرقيق والأرقاء: العبيد والإماء
- البَيِّعانِ:
- البائع والمشتري
- ربُّ السِّلعةِ:
- البائع
- أو يتتاركانِ:
- أي: يتفاسخان
١٧ -أنَّ رجُلَيْنِ تداعَيا عينًا لم يكُنْ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ، فأمرَهُما رسولُ اللَّهِ أن يستَهِما على اليَمينِ، أحبَّا أم كرِها
