١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
- اليمينِ:
- أي: الحلف
بحث
٢١ نتيجة
١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اختصمَ إليْهِ رجُلانِ في مَتاعٍ، ليْسَ لواحدٍ منْهما بيِّنةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: استَهِما على اليمينِ ما كانَ، أحَبَّا ذلِكَ أمْ كَرِها.
٢ -أنَّ رَجُلًا أعتَقَ سِتَّةَ مَمْلوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَهم، فأعتَقَ اثنَينِ، ورَدَّ أربَعةً في الرِّقِّ.
٣ -تُوفِّيَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ، فترَكَ سِتَّةَ أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم فأعتَقَهم جميعًا عندَ مَوتِه، فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَزَّأهُم ثلاثةَ أجزاءٍ، ثُمَّ أقرَعَ بيْنَهم، فأعتَقَ الثُّلُثَ وأرَقَّ الثُّلُثينِ.
٤ -أنَّ رَجُلَيْنِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ليس لِواحِدٍ منهما بَيِّنةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِها.
٥ -مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لواحِدٍ منهما بيِّنةٌ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِهَا]، قال: في دابَّةٍ، وليس لَهما بَيِّنةٌ، فأمَرَهما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسْتَهِما على اليَمينِ.
٦ -أنَّهُ ذَكَرَ رجُلَيْنِ ادَّعيا دابَّةً ولم يَكُن لَهُ بيِّنةٌ، فأمرَهُم النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أن يستَهِما علَى اليَمينِ.
٧ -أنَّ رَجُلينِ ادَّعَيا دابَّةً لم يَكُنْ لهما بيِّنةٌ؛ فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَستَهِما على اليَمينِ.
٨ -حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم]
٩ -عنْ سعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ : اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ بينَهما وقالَ : اللهمَّ أنتَ تَقضِي بينَهمَا
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لرَجُلَيْنِ يختصِمانِ في مواريثَ بَيْنَهما درَسَتْ ليس بَيْنَهما بيِّنةٌ: اذهَبا فاقتَسِما، ثمَّ توخَّيَا الحقَّ، ثمَّ استَهِما، ثمَّ لْيُحْلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه.
١١ -أن رجلينِ تدارَئا في دابةٍ ليس لواحدٍ منهما بينةٌ فأمرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستَهِما على اليمينِ أحبَّا أم كرِها
١٢ -حديثُ الَّذي أعتقَ ستَّةَ أعبُدٍ لهُ عندَ موتِهِ لا يملكُ غيرُهم [يعني حديث: أن رجلًا أعتق ستةً أعبُدٍ له عندَ موتِه، ولم يكنْ له مالٌ غيرُهم، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فأقرَع بينَهم، فأعتق اثنينِ وأرقَّ أربعةً]
١٣ -أثرُ المصرَّاةُ والقرعةُ في الأعبدِ المُعتَقينَ في الوصيَّةِ
١٤ -عن عليٍّ إلحاقُ الولدِ بالقرعةِ
١٥ -أنَّ أبا ميمونةَ سلمَى مولًى من أهلِ المدينةِ رجلُ صدقٍ قال بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ جاءته امرأةٌ فارسيةٌ معها ابنٌ لها فادَّعياه وقد طلَّقها زوجُها فقالت يا أبا هريرةَ ورطنَتْ بالفارسيةِ زوجِي يريد أن يذهب بابني فقال أبو هريرةَ استهِما عليه رطَنَ لها بذلك فجاء زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال أبو هريرةَ اللهمَّ إني لا أقولُ هذا إلا أني سمعتُ امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عنده فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي يريد أن يذهبَ بابني وقد سقاني من بئرِ أبي عِنبةَ وقد نفعَني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استهِما عليه فقال زوجُها من يُحاقِّني في ولدي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ فخُذ بيدِ أيِّهما شئتَ فأخذ بيدِ أُمِّه فانطلقَتْ به
١٦ -جاء رجلانِ من الأنصارِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثٍ بينهما قد دُرِسَتْ ليس بينهما بينةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم تختصِمون إليَّ وإنما أنا بشرٌ ولعلَّ بعضَكم ألحنُ بحُجَّتِه أو قد قال لِحُجَّتِه من بعضٍ فإني أقضي بينكم على نحوِ ما أسمعُ فمن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا فلا يأخذْه فإنما أقطع له قطعةً من النارِ يأتي بها أسطامًا في عُنقِه يومَ القيامةِ فبكى الرجلانِ وقال كلُّ واحدٍ منهما حقِّي لأخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتَسِما ثم توَخَّيَا الحقَّ ثم استهِما ثم لِيُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه واللفظُ لأحمدَ وقال أبو داود فاقتسَما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهَما ثم تحالَّا
١٧ -اختصمَ رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أمرٍ فجاءَ كلُّ واحدٍ منهما بشهداءَ عدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهمَ بينَهما صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهمَّ أنتَ تقضِي بينَهم للذي خرجَ لهُ السَّهْمُ
١٨ -عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّ رجلًا أعتق ستَّةَ أعبُدٍ في مرضِه فأقرع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم فأعتق اثنَيْن وأرقَّ أربعةً
١٩ -أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى رسولِ اللَّهِ في أمرٍ فَجاءَ كلُّ واحدٍ منهُما بشُهودٍ عُدولٍ على عِدَّةٍ واحدةٍ فأسهَم النَّبيُّ بينَهُما
٢٠ -أنَّ رجلًا في زمنِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أعتق عبِيدًا له ستةً عند موتِه فأسهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بينهم، فأعتق ثلثَ تلك العبيدِ