١ -أنَّ بِلالًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين أمَرَه أنْ يَكلَأَ له الصُّبحَ فنام: أخَذَ بنَفْسي الَّذي أخَذَ بنفْسِكَ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ: إنَّ اللهَ قَبَض أرْواحَنا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين
١٢ نتيجة
٢ -ما أخْشى عليكم الفَقرَ، ولكن أخْشى عليكم التكاثُرَ، وما أخْشى عليكم الخَطَأَ، ولكن أخْشى عليكم التَّعمُّدَ.
٣ -رُفِعَ عن أمتي الخطأُ والنسيانَُ وما اسْتُكْرِهوا عليه.
٤ -إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أمَّتي الخطَأَ والنِّسيانَ وما استُكرِهوا عليه
٥ -إنَّ اللهَ تجاوَز لي عن أمَّتي الخطَأَ والنِّسيانَ وما استُكرِهوا عليه
٦ -إنَّ اللهَ عفا عن النِّسيانِ والخَطَأِ
٧ -أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.
٨ -إن اللهَ وضع عن أمتي الخطأَ، والنسيانَ، وما استُكرهوا عليه
٩ -أُتِيَ عمرُ بمجنونةٍ قد زَنَتْ فاستشارَ فيها أُناسًا فأمرَ بها عمرُ أن تُرْجَمَ فمرَّ بها على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليهِ فقال ما شأنُ هذه قالوا مجنونةُ بني فلانٍ زَنَتْ فأَمَرَ بها عمرُ أن تُرْجَمَ قال ارجعوا بها ثم أتاهُ فقال يا أميرُ المؤمنينَ أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ عن المجنونِ حتى يبرأَ وعن النائمِ حتى يستيقظَ وعن الصبيِّ حتى يعقِلَ قال بلى قال فما بالُ هذه تُرْجَمُ قال لا شيءَ قال فأرسلْها قال فجعلَ عمرُ يُكّبِّرُ وفي روايةٍ قال أوما تذكرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ عن المجنونِ المغلوبِ على عقلِه حتى يفيقَ وعن النائمِ حتى يَستيقيظَ وعن الصبيِّ حتى يَحتلمَ قال صدقتَ قال فخلَّى عنها
- حتى يبرأَ:
- حتى يفيق
- رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ:
- كناية عن عدم كتابة الآثام عليهم في هذه الأحوال
١٠ -إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني.
١١ -أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بامرأةٍ من أهلِ اليمنِ قالوا بَغَتْ قالت إني كنتُ نائمةً فلم أستيقظْ إلا برجلٍ رَمَى فيَّ مثلَ الشهابِ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ يمانيةٌ نؤومَةٌ شابَّةٌ فخلَّى عنها ومَتَّعَها
١٢ -أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بامرأةِ جَهَدَهَا العطشُ فمرَّتْ على راعٍ فاستسقتْ فأَبَى أن يَسقيَها إلا أنْ تُمَكِّنَهُ من نفسِها ففعلتْ فشاوَرَ الناسَ في رَجْمِهَا فقال عليٌّ رضي اللهُ عنهُ هذه مضطرةٌ أرَى أن تُخَلِّيَ سبيلَهَا ففعلَ
