٤ -مَن قتَلَ مُتعمِّدًا دُفِعَ إلى أَولياءِ القَتيلِ؛ فإنْ شاؤوا قتَلوه، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً، وثلاثونَ جَذَعةً ، [وأربَعونَ] خَلِفةً، وذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه فهو لهمْ، وذلك تَشديدٌ في العقْلِ.
غريب المفردات :
جَذَعةً:
هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
خلاصة حكم المحدث : من رواية محمد بن راشد، وقد قال فيه أحمد: ثقة ثقة، وقد تكلم فيه بعض الأئمة عن سليمان بن موسى، وقد وثقه جماعة عن عمرو بن شعيب
٥ -حَديثُ رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ ، فسَألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أردْتَ بذلك؟ فقال: واحدةً. قال: آللهِ؟ قال: آللهِ. فقال: هو ما أردْتَ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجازَ شَهادةَ أهْلِ الكتابِ بعضِهم على بَعضٍ.
خلاصة حكم المحدث : تفرد به مجالد بن سعيد، وقد قال فيه أحمد بن حنبل: ليس بشيء، وقال يحيى بن معين: لا يحتج به، وقد خالفه فيه جماعة من الثقات فرووه عن الشعبي عن شريح من قوله.
١٣ -مَن قال لِامرَأتِه: أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللَّهُ، أو غُلامُه حُرٌّ إنْ شاءَ اللَّهُ، أو عليه المَشيُ إلى بَيتِ اللَّهِ الحَرامِ إنْ شاءَ اللَّهُ؛ فلا شَيءَ عليه.
خلاصة حكم المحدث : فيه: إسحاق بن يحيى الكعبي، قال ابن عدي: حدث عن الثقات بمناكير
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : علاء الدين مغلطاي|المصدر :الدر المنظوم
الصفحة أو الرقم : 144|التخريج :أخرجه البيهقي (15223) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/550)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1064)
١٥ -خاصم الزُّبَيرُ.... [يعني حديثَ: عن عُروةَ، قال: خاصم الزُّبَيرُ رجُلًا من الأنصارِ في شريجٍ مِن الحَرَّةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اسْقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكِ»، فقال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عَمَّتِك؟! فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال: «اسقِ يا زُبَيرُ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدْرِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك»، واستوعى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صريحِ الحُكمِ حين أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشار عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ. قال الزُّبَيرُ: فما أحسَبُ هذه الآياتِ إلَّا نزَلَت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم} [النساء: 65]].
غريب المفردات :
فتلَوَّن وَجهُ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
أي: تغير من الغضب
خلاصة حكم المحدث : [ذكَرَ روايةَ البُخاريِّ من طريقِ مَعمَرٍ وابنِ جُرَيجٍ وشُعَيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، ثمَّ قال]: كلُّ هؤلاء لم يذكُرْ في حديثِه عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كما ذكره اللَّيثُ بنُ سعدٍ عن الزُّهريِّ، وتابعهم جماعةٌ من أصحابِ الزُّهريِّ على تَركِ ذِكرِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ في الإسنادِ.
١٧ -اختصَمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخلةٍ، فقال في حديثِ عمرِو بنِ يَحيى: فوَجَدَه خَمسَ أذرُعٍ، وقال أبو طُوالةَ: سَبعَ أذرُعِ، فقَضى بذلك، فقال عبدُ العزيزِ: يَعني ذَرْعَ جَريدةٍ مِن جَريدِها.
غريب المفردات :
جَريدةٍ:
الجريد، جمع جريدة، وهي سعف النخل، وهو غصن النخلة جرد عنه الورق
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 3542|التخريج :أخرجه أبو داود (3640)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1898)، والبيهقي (11986) باختلاف يسير
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في النَّخلَةِ والنَّخلَتيْنِ والثَّلاثَةِ للرَّجُلِ في النَّخلِ، فيَختَلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكُلِّ نَخلَةٍ من أولئك من الأسفَلِ مَبلَغُ جَريدِها حَريمٌ لها.
خلاصة حكم المحدث : من طريقين عن عبادة بن الصامت. وفضيل بن سليمان: قال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة بن الصامت فيما قاله البخاري والترمذي وابن عدي