٢٤١ -قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وهُم يُسلِمونَ في الثِّمارِ، فقال: أسْلِموا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ، وقال ابْنُ مَهدِيٍّ: السنَتَينِ والثَّلاثِ، فقال: سَلِّموا في كَيلٍ مَعلومٍ ووَزنٍ مَعلومٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم
٤٩٣ نتيجة
٢٤٢ -عن عمر بن خلدة قال: جِئْنا أبا هُرَيرةَ في صاحِبٍ لنا أُصيبَ بهذا الدَّينِ؛ يَعْني أفْلَسَ، فقال: قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ ماتَ أو أفْلَسَ أنَّ صاحِبَ المَتاعِ أحَقُّ بِمَتاعِه إذا وجَدَه بِعَينِه أنْ يَترُكَ صاحِبُه وَفاءً.
٢٤٣ -أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه نَشَدَ النَّاسَ: ما قَضَى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ الأنصاريُّ فقال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ لي، فأخَذَتْ إحداهما من الأُخرى مِسطَحًا فضرَبَتْ به رَأْسَها فقتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ؛ عبدٍ أو أمَةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها، وقال ابنُ بُهلولٍ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نشَدَ النَّاسَ: ما تَعلَمونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في الجَنينِ؟ فقام حَمَلُ بنُ مالكِ بنِ النَّابِغةِ قال: كنتُ بيْنَ امرأتَينِ، فرَمَتْ إحداهما الأُخرى بمِسطَحٍ فقَتَلَتْها وقتَلَتْ جَنينَها، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنينِ بغُرَّةٍ، وأمَرَ أنْ تُقتَلَ بها.
- بمِسطَحٍ:
- أي: عود من أعواد الخباء
٢٤٤ -قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، والنَّاسُ يَجُبُّونَ أسنِمةَ الإبِلِ، ويَقطَعونَ أَلْياتِ الغَنَمِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُطِعَ منَ البَهيمةِ وهي حَيَّةٌ فهو مَيتةٌ.
- يَجُبُّونَ:
- أي: يقطعون
- أَلْياتِ الغَنَمِ:
- أي: أطرافها
٢٤٥ -أنَّ جاريةً بِكرًا أنكَحَها أبوها وهي كارهةٌ؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٤٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ دِيَةَ أهلِ الكِتابِ نِصفَ دِيَةِ المُسلمِ.
٢٤٧ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جِئنا امرَأةً بالأسوافِ، وهي جدَّةُ خارجةَ بنِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فزُرْناها ذلك اليَومَ، فَرَشَّتْ لنا صَوْرًا، فقَعَدْنا تحتَه بيْنَ نَخلٍ، وذَبَحَتْ لنا شاةً، وعَلَّقَتْ لنا قِرْبةً من ماءٍ، فبيْنَما نحن نَتحدَّثُ جاءتِ امرأةٌ بابنَتَينِ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنْتَا ثابتِ بنِ قَيسٍ -أو قالت: سَعدِ بنِ الرَّبيعِ- قُتِلَ معَكَ يَومَ أُحُدٍ، وقدِ استَفاءَ عمُّهما مالَهما وميراثَهُما كُلَّه، فلم يَدَعْ لهما مالًا إلَّا أخَذَه، فما تَرى يا رسولَ اللهِ؟ فواللهِ ما تُنكَحانِ أبدًا إلَّا ولهما مالٌ، فقال: يَقضي اللهُ في ذلك؛ فنزَلَتْ سورةُ النِّساءِ، وفيها: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْعُوا ليَ المرأةَ وصاحِبَها، فقال لعَمِّها: أعْطِهما الثُّلثينِ، وأعْطِ أُمَّهُما الثُّمُنَ، وما بَقِيَ فلكَ.
٢٤٨ -أنَّ ناقةً للبَراءِ بْنِ عازِبٍ وقَعَتْ في حائطِ قَومٍ فأفسَدَتْ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ الأمْوالِ حِفظَ أمْوالِهم بالنَّهارِ، وعلى أهلِ الماشيةِ حِفظَها باللَّيلِ.
٢٤٩ -أنَّ امرأةً أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حُبلى منَ الزِّنا، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه علَيَّ، فدَعا وَليَّها، فقال: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَتْ ما في بَطنِها فأْتِني بها، ففعَلَ، فأمَرَ بها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشُدَّتْ -أو شُكَّتْ- ثِيابُها عليها، ثُمَّ أمَرَ بها فرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عليها، فقيلَ له: رجَمتَها ثُمَّ تُصلِّي عليها؟ فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لقد تابتْ تَوبةً لو تابَها سَبعونَ مُذنِبًا لوَسِعَتْهم ، وهل وَجَدتَ أفضَلَ من أنْ جادتْ بنَفْسِها.
- لوَسِعَتْهم:
- أي: لكفتهم لسعتها
- أنْ جادتْ:
- من الجود، كأنها تصدقت بالنفس لله
٢٥٠ -مَن قُتِلَ في عِمِّيَّا أو رِمِّيَّا فهو خَطأٌ، وديَتُه ديَةُ خَطأٍ، ومَن قتَلَ عَمدًا فهو قَودُ يَدِه، مَن حالَ دونَه فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ.
٢٥١ -مَن قُتِلَ خَطأً فدِيَتُه مِئةٌ منَ الإبلِ؛ ثَلاثونَ بَناتُ مَخاضٍ، وثَلاثونَ بَناتُ لَبونٍ، وثَلاثونَ حِقَّةٌ، وعَشَرٌ بَنو لَبونٍ ذُكورٌ.
- فدِيَتُه:
- الدية: ثمن القتل وأرش الجناية
٢٥٢ -لا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشمسُ إلَّا بمكَّةَ، ولا بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشمسُ، إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ.
٢٥٣ -بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سريةً إلى خثعمٍ ، فاعتصمَ ناسٌ مِنهمْ بالسجودِ فأسرعَ فيهمُ القتلَ. قال : فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأمرَ لهُمْ بنصفِ العقلِ، وقال : إنِّي بريءٌ مِنْ كلِّ مسلمٍ يقيمُ بينَ ظهرانيِ المشركينَ. قالوا : يا رسولَ اللهِ لِمَ ؟ قال : لا تَراءَى ناراهُما
- خثعمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
٢٥٤ -أنهُ كانتْ لهُ عضدٌ مِنْ نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِنَ الأنصارِ، قال : ومعَ الرجلِ أهلُهُ، قال : فكان سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيَتأَذى بهِ، ويشقُّ عليهِ، فطلبَ إليهِ أنْ يبيعَهُ فأَبى، فطلبَ إليهِ أنْ يناقلَهُ فأَبى، فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ، فطلبَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يبيعَهُ فأبى، فطلبَ إليهِ أنْ يُناقلَهُ فأبى، قال : فهَبْهُ لهُ، ولكَ كذا وكذا، أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى. فقال : أنتَ مضارٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقلعْ نخلَهُ
- مضارٌّ:
- الذي يضر رفيقه وشريكه وجاره
٢٥٥ -قال : كانتْ لهُ ناقةٌ ضاريةٌ فدخلَتْ حائطًا فأفسدَتْ فيهِ فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِيها فقضَى أنَّ حفظَ الحوائطِ بالنهارِ على أهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ بالليلِ على أهلِها، وأنَّ على أهلِ الماشيةِ ما أصابَتْ ماشيتُهمْ بالليلِ
- ضاريةٌ:
- معتادة لرعي زرع الناس
٢٥٦ -أسلمَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتزوجَتْ، فجاءَ زوجُها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي قدْ كنتُ أسلمْتُ وعلِمَتْ بإسلامِي، فانتزعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ زوجِها الآخرِ، وردَّها إلى زوجِها الأولِ
٢٥٧ -جاءَتْ فتاةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي زوجَني ابنَ أخيهِ يرفعُ بي خسيستَهُ ؟ فجعلَ الأمرَ إليها، قالتْ : فإني قدْ أجزْتُ ما صنعَ أَبي، ولكنْ أردتُ أنْ تعلمَ النساءُ أنْ ليسَ للآباءِ مِنَ الأمرِ شيءٌ
- خسيستَهُ:
- دناءة، أي: أنه خسيس
٢٥٨ -أنَّ رجلينِ اختصمَا إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في دابةٍ ليسَ لواحدٍ مِنهما بينةٌ، فقَضى بها بينَهُما نصفينِ
٢٥٩ -يُودَى المكاتبُ بقدرِ ما أَدَّى
- يُودَى:
- وداه: أي: أعطى ديته
٢٦٠ -عادِيُّ الأرضِ للَّهِ ورسولِهِ ثُمَّ هُو لكُمْ
