١ -أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلانِ يَختصِمانِ في مَواريثَ لهما، لم تكُنْ لهما بَيِّنَةٌ إلَّا دَعواهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال أبو داودَ: فذَكَر مِثلَه، يعني: إنَّما أنا بَشرٌ، وإنَّكم تَختَصِمون إليَّ... الحديثَ. فبَكى الرَّجلانِ، وقال كلُّ واحدٍ مِنهما: حَقِّي لكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إذْ فَعَلْتُما ما فعَلْتُما فاقْتَسِما، وتَوخَّيَا الحقَّ، ثمَّ اسْتَهِمَا، ثمَّ تَحَالَّا. وفي رِوايةٍ: يَختصِمانِ في مَواريثَ وأشياءَ قدْ دَرَسَت، فقال: إنَّما أَقْضي بيْنَكم بِرَأْيي فِيما لم يَنزِلْ علَيَّ فيه
بحث
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - من قضي له بحق أخيه
٩ نتيجة
٢ -كُنتُ جالسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصمانِ في مَواريثَ في أشياءَ قد دَرَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي إنَّما أقْضي بيْنَكما برَأْيي فيما لم يَنزِلْ عليَّ؛ فمَن قَضَيتُ له بقَضيَّةٍ أُراها، فقطَعَ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ، إسطامًا يَأتي بها في عُنُقِه يَومَ القيامةِ، قال: فبَكى الرَّجُلانِ، وقال كُلُّ واحدٍ منهما: حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا فتَوَخَّيا ثُمَّ استَهِما، ثُمَّ ليُحلِّلْ كُلُّ واحدٍ منكما صاحِبَه.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمِعَ صَوتَ خُصومٍ ببابِ حُجرَتِه، فخَرَجَ إليهم، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنَّه يَأتيني الخَصمُ ، فلعلَّ بعضَهُم أنْ يكونَ أبلَغَ من بَعضٍ؛ فأحسَبُ أنَّه صادِقٌ، فأقْضي له بذلك؛ فمَن قَضَيتُ له بحَقِّ مُسلِمٍ، فإنَّما هي قِطعةٌ منَ النَّارِ، فلْيَأخُذْها أو لِيَترُكْها.
- الخَصمُ:
- الذي يخصم أقرانه ويحاجهم
٤ -كُنْتُ جالِسةً عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ جاءهُ رجُلانِ يَختصِمانِ في مواريثَ، وأشياءَ قدْ درَسَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما برأْيي ممَّا لمْ يَنزِلْ علَيَّ، فمَن قضَيْتُ له بقَضيَّةٍ أَراها يَقطَعُ بها قِطعةً ظُلمًا، فإنَّما يَقطَعُ بها قِطعةً من نارٍ إسْطَامًا يأْتي بها في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فبكَى الرَّجُلانِ، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ، حقِّي هذا الذي أطلُبُ لصاحِبي، قال: لا، ولكنِ اذْهَبا تَوَخَّيا ، ثمَّ اسْتَهِما، ثمَّ يُحْلِلُ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَهُ.
- تَوَخَّيا:
- التوخي: التحري والقصد
٥ -من حلفَ على يمينِ صبرٍ يقتَطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلِمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غَضبانُ فأنزلَ اللَّهُ تصديقَ ذلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
- وَهوَ عليهِ غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
- خَلَاقَ:
- أي: نصيبهم من الآخرة، وحظهم
٦ -من اقتطع بيمينِه مالَ مسلمٍ ولو قضيبًا من أراكٍ أوجب اللهُ له النارَ
٧ -أنَّه أتَى رَجُلانِ يَختَصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضٍ، فقال أحَدُهما: هي لي، وقال الآخَرُ: هي لي حُزتُها فقَبَضتُها، فقال: فيها اليَمينُ للَّذي بيَدِه الأرضُ، فلمَّا تَفوَّهَ لِيَحلِفَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه مَن حلَفَ على مالِ امرئٍ مُسلِمٍ، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ ، قال: فمَن ترَكَها؟ قال: فله الجَنَّةُ.
- وهو عليه غَضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٨ -ما مِنْ رجلٍ لا يؤدي زكاةَ مالِهِ، إلا جعلَ اللهُ يومَ القيامةِ في عنقِهِ شجاعًا، ثمَّ قرأَ علينا مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ عز وجل : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } الآيةَ. وقال مرةً : قرأ َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ : { سَيُطََُّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ومنِ اقتطعَ مالَ أخيهِ المسلمِ بيمينٍ، لقيَ اللهَ وهوَ عليهِ غضبانُ . ثمَّ قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مصداقَهُ مِنْ كتابِ اللهِ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ }
- وهوَ عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٩ -جاء رجلانِ من الأنصارِ يختصِمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثٍ بينهما قد دُرِسَتْ ليس بينهما بينةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم تختصِمون إليَّ وإنما أنا بشرٌ ولعلَّ بعضَكم ألحنُ بحُجَّتِه أو قد قال لِحُجَّتِه من بعضٍ فإني أقضي بينكم على نحوِ ما أسمعُ فمن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا فلا يأخذْه فإنما أقطع له قطعةً من النارِ يأتي بها أسطامًا في عُنقِه يومَ القيامةِ فبكى الرجلانِ وقال كلُّ واحدٍ منهما حقِّي لأخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتَسِما ثم توَخَّيَا الحقَّ ثم استهِما ثم لِيُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه واللفظُ لأحمدَ وقال أبو داود فاقتسَما وتوخَّيا الحقَّ ثم استهَما ثم تحالَّا
- ألحنُ:
- أي: أفطن لها وأعرف بها وأقوم وأقدر عليها، وأقدر على بيان مقصوده
- توَخَّيَا:
- التوخي: التحري والقصد
- توخَّيا:
- التوخي: التحري والقصد
