٦١ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل
٧٤ نتيجة
٦٢ -الأنبياءُ أحياءٌ في قبورِهم يصلُّونَ
٦٣ -عن أبي الطُّفَيلِ قال لما قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسلَتْ فاطمةُ إلى أبي بكرٍ أَأنتَ وَرثتَ رسولَ اللهِ أم أهلُه فقال لا بل أهلُه فقالت فأين سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طعمةً ثم قبضه جعلَه للذي يقوم من بعده فرأيتُ أن أردَّه على المسلمين قالت فأنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٦٤ -خرج أبو طالبٍ إلى الشام ومعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخ من قريشٍ فلما أشرفوا على الراهبِ يعني بَحِيرَى هبطوا فحلُّوا رحالَهم فخرج إليهم الراهبُ وكانوا قبل ذلك يمُرُّون به فلا يخرج ولا يلتفتُ إليهم قال فنزل وهم يُحلُّون رحالَهم فجعل يتخلَّلُهم حتى جاء فأخذ بيد النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال هذا سيِّدُ العالمِين وفي رواية البيهقي زيادة هذا رسولُ ربِّ العالمِين بعثه اللهُ رحمةً للعالَمِين فقال له أشياخٌ من قريش وما علمُك فقال إنكم حين أشرفتُم من العقَبةِ لم يبق شجرةٌ ولا حجرٌ إلا خرَّ ساجدًا ولا يسجدون إلا لنبيٍّ وإني أعرفه بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفل من غضروفِ كتِفِه ثم رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم به وكان هو في رَعيةِ الإبلِ فقال أرسِلوا إليه فأقبل وغمامةٌ تُظِلُّه فلما دنا من القوم قال انظروا إليه عليه غمامةٌ فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فَيْءِ الشجرة فلما جلس مال فَيءُ الشجرةِ عليه قال انظُروا إلى فَيءِ الشجرةِ مال عليه قال فبينما هو قائمٌ عليهم وهو ينشُدُهم ألا يذهبوا به إلى الرومِ فإنَّ الرومَ إن رأوه عرفوه بالصِّفَةِ فقتَلوه فالتفت فإذا هو بسبعةِ نفرٍ من الرومِ قد أقبَلوا قال فاستقبلهم فقال ما جاء بكم قالوا جئْنا أن هذا النبيَّ خارجٌ في هذا الشهرِ فلم يبق طريقٌ إلا بعث إليه ناسٌ وإنا أُخبرنا خبرَه إلى طريقِك هذه قال فهل خلْفكم أحدٌ هو خيرٌ منكم قالوا لا إنما أخبرنا خبرَه إلى طريقك هذه قال أفرأيتم أمرًا أراد اللهُ أن يقضيَه هل يستطيع أحدٌ من الناس رَدَّه فقالوا لا قال فبايَعوه وأقاموا معه عنده قال فقال الراهبُ أنشدُكم اللهَ أيكم وَلِيُّه قالوا أبو طالبٍ فلم يزل يناشدُه حتى ردَّه وبعث معه أبا بكرٍ بلالا وزوَّده الراهبُ من الكعكِ والزَّيتِ
- الراهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رحالَهم:
- أي: فتحوها
- بعثه:
- أي: أرسله
- خرَّ:
- خر: أي: سقط
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
- غمامةٌ:
- أي: سحابة
٦٥ -عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قال موسى يا ربِّ علِّمْني شيئًا أذكرُك به وأدعوك به قال قل يا موسى لا إله إلا اللهُ قال يا ربِّ كلُّ عبادِك يقول هذا قال قُلْ لا إله إلا اللهُ قال إنما أريد شيئًا تخُصُّني به قال يا موسى لو أنَّ أهلَ السمواتِ السبعَ والأرضينَ السَّبعَ في كِفَّةٍ ولا إله إلا اللهُ في كِفَّةٍ مالتْ بهم لا إله إلا اللهُ
٦٦ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قوله تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ قال كنتُ أولَ النبيِّين في الخلقِ وآخرَهم في البعثِ
٦٧ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال ما أَحَدٌ لا يلقَى اللَّهَ بذنبٍ إلَّا يحيى بنَ زكرِيَّا ثمَّ تلا { وَسَيِّدًا وَحَصُورًا } ثمَّ رفع شَيئًا من الأَرضِ فقال ما كان مَعهُ إلا مثلُ هذَا ثمَّ ذُبِحَ ذَبْحًا
- تلا:
- أي: قرأ
٦٨ -[عن] عبد العزيز بن جريج: أنَّ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يدروا أين يُقبِروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى قال أبو بكرٍ سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيث يموتُ فأَخَّروا فراشَه وحفروا تحت فراشِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
٦٩ -كلُّ ابنِ آدمَ يأتي يومَ القيامةِ ولهُ ذنْبُ ما كان من يحيى بنِ زكريا
٧٠ -أمرَ عذقًا من نخلةٍ أن ينزِلَ فنزل يبقَرُ الأرضَ حتَّى وقفَ بينَ يديْهِ فقالَ: أتشْهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ فشَهِدَ بذلِكَ ثلاثًا ثمَّ عادَ إلى مَكانِهِ
٧١ -ما من نبيٍ إلا قد رعى الغنمَ، قيل : وأنت يا رسولَ اللهِ، قال : وأنا
٧٢ -عن عاصِمِ بنِ كُلَيبٍ قالَ : حدثني شيخٌ من قريشٍ من بنِي تميمٍ قالَ : حدثني فلانٌ وفلانٌ فعَدَّ ستَّةً أو سَبْعَةً منهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أنَّهُمْ كانُوا جُلُوسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ يومًا فجاءَ العبَّاسُ وعليٌّ وقدْ ارتفَعَتْ أصواتُهُمَا يكادُ أن يتَلاحَيَا، فقالَ : مَهْ مَهْ لا تفعَلا، قدْ عَلِمْتُ ما تقولُ يا عباسُ، تقولُ : ابنُ أخِي ولِي شَطْرُ المالِ، وهذَا ما كانَ في يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا ما كانَ يصنَعُ فيهِ، وقالَ عمرُ : حدثنِي أبو بكرٍ وأحْلِفُ إنَّهُ لصادِقٌ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قالَ : لا يموتُ نَبِيٌّ حتى يَؤُمَّهُ بعضُ أمتِهِ، وحدثنِي أبو بكرٍ وأحلِفُ باللهِ إنَّهُ لصَادِقٌ أنَّ نبيَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يُورَثُ إنمَا ميراثُهُ في سبيلِ اللهِ وفي فقراءِ المسلمينَ، هذَا ما كانَ في يَدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رأينَا كيفَ كانَ يصنَعُ فيهِ فَوَلِيَهُ أبو بكرٍ فأَحْلِفُ باللهِ لقدْ كانَ يعملُ فيهِ بمَا كانَ يعملُ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ووَلِيتُهُ بعدهُ وأحلِفُ باللهِ لقدْ جَهَدْتُ أنْ أعملَ فيهِ بما عمِلَ فيهِ أبو بكرٍ وما عَمِلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فإنْ شِئْتُمَا وطابَتْ نَفْسُ أحدِكُمَا للآخَرِ دَفَعْتُهُ إليهِ على أنْ يُعْطِيَنِي ليعملَنَّ فيهَا بمَا عَمِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : فخَلَوَا، أخذَ عليٌّ بيدِ العباسِ فخَلا بِهِ فجَاءَ عباسٌ فقالَ : قد طابَتْ نفْسِي لابنِ أخِي فدَفَعَهُ إليهِ فلمَّا كانَ الحَوْلُ جاءَا على مثلِ حالِهِما الأخْرَى مرتَفِعَةً أصواتُهُمَا، فقالَ عمرُ : إنَّكُمَا أتيتُمَانِي عامَ أوَّلَ فقلتُمَا كذا وكذا وعَدَّدَ عليهمَا كلَّ شيءٍ قالَهُ لهمَا في ذلكَ اليومِ، فأَمَرْتُكُمَا أن تَطِيبَ نفسُ أحدِكُمَا للآخَرِ فأدْفَعُهُ إليهِ، فخَلَوتُمَا، فأَتَيتَنِي يا عباسُ قد طابَتْ نفْسُكَ لعَليٍّ، فجِئْتُمَا إليَّ الآنَ وأدْرَكَكَ ما أدرَكَ الناسَ فجئتُمَا إليَّ لتَرُدَّاهُ إليَّ، فلَا واللهِ لا أَجْعَلُهُ في عُنُقِي حتى أجْتَمِعَ أنَا وأنْتُمَا عندَ اللهِ، وهذَا خِلافُ روايَةِ ابنِ عباسٍ وسَنَذْكُرُ ذلكَ في مَوضِعِهِ إنْ شَاءَ اللهُ
- لقدْ جَهَدْتُ:
- أي: بذلت غاية وسعي
- فخَلا:
- أي: منفردا
٧٣ -دخلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ فقلتُ ما هذهِ الصلاةُ فما كنتَ تُصلِّيها فقال قَدِمَ وفدُ بني تميمٍ فشغلوني عن ركعتيْنِ كنتُ أركعُهما بعدَ الظهرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أفنقضيهما إذا فَاتَتَا قال لا
٧٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقُصُّ شاربَه، ويذكرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شاربَه
