٦١ -ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا إلَّا حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان نبيُّكم حَسَنَ الوَجهِ، حَسَنَ الصَّوتِ، وكان لا يُرجِّعُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - خصائص وفضائل
١١٤ نتيجة
٦٢ -يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذه الأضاحي قال سُنَّةُ أبيكم إبراهيمَ صلَّى الله عليه وعلى نبيِّنا وسلَّم قالوا: ما لنا فيها منَ الأجرِ؟ قال: بكلِّ قطرةٍ حسنةٌ
٦٣ -حديث: هل لك في عُثْمانَ والزُّبَيرِ [وسَعْدٍ يَسْتَأْذِنُونَ، قالَ: نَعَمْ، فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وجَلَسُوا، فقالَ: هلْ لكَ في عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ، فأذِنَ لهما، قالَ العبَّاسُ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَ الظّالِمِ اسْتَبَّا، فقالَ الرَّهْطُ: - عُثْمانُ وأَصْحابُهُ -: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ اقْضِ بيْنَهُما، وأَرِحْ أحَدَهُما مِنَ الآخَرِ، فقالَ: اتَّئِدُوا، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ الذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، هلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسَهُ؟ قالَ الرَّهْطُ: قدْ قالَ ذلكَ، فأقْبَلَ عُمَرُ علَى عَلِيٍّ، وعبَّاسٍ فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ هلْ تَعْلَمانِ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي مُحَدِّثُكُمْ عن هذا الأمْرِ، إنَّ اللَّهَ كانَ خَصَّ رَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا المالِ بشيءٍ لَمْ يُعْطِهِ أحَدًا غَيْرَهُ، فإنَّ اللَّهَ يقولُ: {ما أفاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ منهمْ فَما أوْجَفْتُمْ} [الحشر: 6] الآيَةَ، فَكانَتْ هذِه خالِصَةً لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ واللَّهِ ما احْتازَها دُونَكُمْ، ولا اسْتَأْثَرَ بها علَيْكُم، وقدْ أعْطاكُمُوها وبَثَّها فِيكُمْ حتَّى بَقِيَ مِنْها هذا المالُ، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنْفِقُ علَى أهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِن هذا المالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ حَياتَهُ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ: هلْ تَعْلَمُونَ ذلكَ؟ فقالوا: نَعَمْ، ثُمَّ قالَ لِعَلِيٍّ وعبَّاسٍ: أنْشُدُكُما اللَّهَ، هلْ تَعْلَمانِ ذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَبَضَها أبو بَكْرٍ فَعَمِلَ فيها بما عَمِلَ فيها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَنْتُما حِينَئِذٍ - وأَقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ - تَزْعُمانِ أنَّ أبا بَكْرٍ فيها كَذا، واللَّهُ يَعْلَمُ أنَّه فيها صادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أبا بَكْرٍ، فَقُلتُ: أنا ولِيُّ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُها سَنَتَيْنِ أعْمَلُ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِئْتُمانِي وكَلِمَتُكُما علَى كَلِمَةٍ واحِدَةٍ، وأَمْرُكُما جَمِيعٌ، جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أخِيكِ، وأَتانِي هذا يَسْأَلُنِي نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِن أبِيها، فَقُلتُ: إنْ شِئْتُما دَفَعْتُها إلَيْكُما علَى أنَّ عَلَيْكُما عَهْدَ اللَّهِ ومِيثاقَهُ، لَتَعْمَلانِ فيها بما عَمِلَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بَكْرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها، وإلَّا فلا تُكَلِّمانِي فيها، فَقُلتُما: ادْفَعْها إلَيْنا بذلكَ، فَدَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ، أنْشُدُكُمْ باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْهِما بذلكَ؟ قالَ الرَّهْطُ: نَعَمْ، فأقْبَلَ علَى عَلِيٍّ وعبَّاسٍ، فقالَ: أنْشُدُكُما باللَّهِ، هلْ دَفَعْتُها إلَيْكُما بذلكَ؟ قالا: نَعَمْ، قالَ: أفَتَلْتَمِسانِ مِنِّي قَضاءً غيرَ ذلكَ، فَوالذي بإذْنِهِ تَقُومُ السَّماءُ والأرْضُ، لا أقْضِي فيها قَضاءً غيرَ ذلكَ حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فإنْ عَجَزْتُما عَنْها فادْفَعاها إلَيَّ، فأنا أكْفِيكُماها.]
٦٤ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا قَولَ اللهِ عزَّ وجَلَّ في إبراهيمَ: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَلا قَوْلَ اللهِ عزَّ وجلَّ في إبْراهِيمَ: {رَبِّ إنَّهُنَّ أضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فمَن تَبِعَنِي فإنَّه مِنِّي} [إبراهيم: 36] الآيَةَ، وقالَ عِيسَى عليه السَّلامُ: {إنْ تُعَذِّبْهُمْ فإنَّهُمْ عِبادُكَ وإنْ تَغْفِرْ لهمْ فإنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} [المائدة: 118]، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وقالَ: اللَّهُمَّ أُمَّتي أُمَّتِي، وبَكَى، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، ورَبُّكَ أعْلَمُ، فَسَلْهُ ما يُبْكِيكَ؟ فأتاهُ جِبْرِيلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فَسَأَلَهُ فأخْبَرَهُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ، وهو أعْلَمُ، فقالَ اللَّهُ: يا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إنَّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ، ولا نَسُوءُكَ.]
- تلا:
- أي: قرأ
٦٥ -حديثُ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحكي موسى على المِنبَرِ [قال: وقَعَ في نفْسِ مُوسى: هلْ يَنامُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فبعَثَ اللهُ إليه مَلَكًا، فأَرَّقَه ثلاثًا، ثمَّ أعطاهُ قارورَتَينِ، وأمَرَه أنْ يَحتفِظَ بهِما، فكان يَنامُ وتَكادُ يَداهُ تَلْتَقيانِ، ثمَّ يَستَيقظُ [فيُنَحِّي] إحداهُما عنِ الأُخرى، حتَّى نام نَومةً فاصْطَكَّتْ يَداهُ، فانْكفَأتِ القارورَتانِ، قال اللهُ له مَثَلًا: إنَّ اللهَ لو كان يَنامُ لمْ تَستَمسِكِ السَّمواتُ والأرضُ.]
٦٦ -حديث: قال رجُلٌ لرَسولِ اللهِ: يا خَيْرَ البَرِيَّةِ [فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ذَاكَ إبْرَاهِيمُ عليه السَّلَامُ.]
- البَرِيَّةِ:
- الخلق
٦٧ -حديث: "قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هذا مَقامُ خَليلِ رَبِّنا عزَّ وجلَّ [قال: نعَم، قال: أفلا نتَّخِذُه مُصلًّى؟ قال: فنزلَت {(واتَّخِذوا مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصَلًّى)}]".
٦٨ -حديث: "خرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخرَجًا فلم نُصِبْ ماءً [نتوضَّأُ به ولا نَشرَبُه، ومعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ، فصبَّه في إناءٍ فوضعَ كفَّه عليه، ثمَّ قال: هلمَّ على الوضوءِ، والبركةُ مِنَ اللَّهِ. فلقد رأيتُ ما بينَ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَفَجَّرُ عُيونًا]".
٦٩ -حديث: لَمَّا أُلقِيَ إبراهيمُ في النَّارِ قال {حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
٧٠ -حَديثُ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه [يَعني حَديثَ: سَألتُ عائِشةَ عن إطباقِ ابنِ مَسعودٍ يَدَيه بَينَ رُكبَتَيه فقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرى مِن خَلفِه كَما يَرى مِن بَينِ يَدَيه، زيادةً مِنَ اللهِ زادَه إيَّاها في حجَّتِه، فرَأى أُناسًا يَصنَعونَ كَما كان يَصنَعُ الرُّهبانُ، فحَوَّلهم مِن ذلك إلى ما عليه النَّاسُ اليَومَ مِن إطباقِ الرُّكَبِ بالأكُفِّ وتَفريجِ الأصابعِ]
٧١ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ اصطفى من وَلَدِ آدَمَ إبراهيمَ [واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.]
٧٢ -أن وفدَ نجرانَ أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ما تقولُ في عيسَى بن مريمَ ؟.. الحديث في المباهلةِ
٧٣ -قال نبيُّ اللهِ داودُ: يا ربِّ أسمَعُ الناسَ يقولونَ: ربُّ إسحاقَ ؟ قال: إن إسحاقَ جادَ لِي بنفْسِه
٧٤ -أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ
٧٥ -ولَدُ نُوحٍ ثلاثَةٌ : سامُ وحامُ ويافِثُ أبو الرومِ
٧٦ -لم يُقبَرْ نبيٌّ إلا حيثُ يموتُ
٧٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ سُئِلَ عنِ البَقَراتِ العِجافِ والسِّمانِ، ولو كُنتُ مكانَهُ ما أجبْتُهم حتى أشتَرِطَ أنْ يُخرجوني، ولقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ أتاهُ الرَّسولُ، ولو كُنتُ مكانَهُ لبادرْتُهُم البابَ ولكنَّه أرادَ أنْ يكونَ له العُذرُ.
٧٨ -عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ قال: ليس من يومٍ إلا تُعرَضُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتُهُ غدوةً وعشيَّةً، فيَعرِفُهُم بسيماهُمْ وأعمالِهِم؛ فلذلك يَشهَدُ عليهم...
٧٩ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٨٠ -صَلُّوا على أنبياءِ اللهِ [ورُسُلِه؛ فإنَّ اللهَ بعَثَهم كما بعَثَني.]
