٢١ -إنَّ أولَ من جحد آدمُ قالها ثلاثَ مراتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لما خلقه مسح ظهرَه فأخرج ذرِّيَّتَه فعرضَهم عليه فرأى فيهم رجلًا يزهر فقال أي ربِّ زِدْ في عمرِه قال لا إلا أن تزيدَه أنت من عمرِك فزاده أربعين سنةً من عمرِه فكتب اللهُ تعالى عليه كتابًا وأشهَدَ عليه الملائكةَ فلما أراد أن يقبضَ رُوحَه قال إنه بقي من أجلي أربعون سنةً فقيل له إنك قد جعلْتها لابنِك داودَ قال فجَحد قال فأخرج اللهُ الكتابَ وأقام عليه البيِّنةَ فأتمَّها لداودَ مائةَ سنةٍ وأتمَّ لآدم عمرَه ألفَ سنةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - داود
٣٢ نتيجة
٢٢ -قال داودُ يا زارعَ السيئاتِ أنتَ تحصدُ شوكَها وحسكَها
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَجَد في ص وقَالَ سَجَدَها دَاودُ تَوبَةً ونَسْجُدُها شُكْرًا
٢٤ -قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد معه الناسُ فلما كان يومٌ آخرُ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشرَّفَ الناسُ للسجودِ فقال إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن رأيتُكم تشرَّفتُم فنزل وسجد
٢٥ -أن داود كانَ أصغرَ أولادِ أبيه وكانوا ثلاثةَ عشرَ ذكرًا كان سمعَ طالوتَ ملكَ بني إسرائيلَ وهو يحرضُ بني إسرائيلَ على قتلِ جالوتَ وجنودِه وهو يقولُ من قتلَ جالوتَ زوجتُه بابنتي وأشركتُه في ملكِي وكان داودُ عليه السلام يرمي بالقذافةِ وهو المقلاعُ رميًا عظيمًا فبينا هو سائرٌ مع بني إسرائيلَ إذ ناداه حجرٌ أن خذني فإن بي تقتلُ جالوتَ فأخذَه ثم حجرٌ آخرٌ كذلك ثم آخرٌ كذلك فأخذَ الثلاثةَ في مخلاتِه فلما تواجَه الصفانِ برزَ جالوتُ ودعا إلى نفسِه فتقدمَ إليه داودُ فقال له ارجعْ فإني أكرهُ قتلَك فقالَ لكني أحبُّ قتلَك وأخذَ تلك الأحجارَ الثلاثةَ فوضعَها في القذافةِ ثم أدارَها فصارتْ الثلاثةُ حجرًا واحدًا ثم رمى بها جالوتَ ففلقَ رأسَه وفرَّ جيشُه منهزمًا فوفى له طالوتُ بما وعدَه فزوجَه ابنتَه وأجرى حكمَه في ملكِه وعظمَ داودُ عليه السلام عند بني إسرائيلَ وأحبوه ومالوا إليه أكثرَ من طالوتَ فذكروا أن طالوتَ حسدَه وأرادَ قتلَه واحتالَ على ذلك فلم يصلْ إليه وجعلَ العلماءُ ينهون طالوتَ عن قتلِ داودَ فتسلطَ عليهم فقتلَهم حتى لم يبقِ منهم إلا القليلَ ثم حصلَ له توبةٌ وندمٌ وإقلاعٌ عما سلفَ منه وجعلَ يكثرُ من البكاءِ ويخرجُ إلى الجبانةِ فيبكي حتى يبلَ الثرى بدموعِه فنوديَ ذاتَ يومٍ من الجبانةِ أن يا طالوتُ قتلتَنا ونحن أحياءٌ وآذيتَنا ونحن أمواتٌ فازدادَ لذلك بكاؤُه وخوفُه واشتدَّ وجلُه ثم جعلَ يسألُ عن عالمٍ يسألُه عن أمرِه وهل له من توبةٍ فقيل له وهل أبقيت عالمًا حتى دلَّ على امرأةٍ من العابداتِ فأخذتْه فذهبتْ به إلى قبرِ يوشعَ عليه السلام قالوا فدعتِ اللهَ فقامَ يوشعُ من قبرِه فقالَ أقامتِ القيامةُ فقالتْ لا ولكن هذا طالوتُ يسألُك هل له من توبةٍ فقالَ نعم ينخلعُ من الملكِ ويذهبُ فيقاتلُ في سبيلِ اللهِ حتى يقتلَ ثم عادَ ميتًا فتركَ الملكَ لداودَ عليه السلام وذهبَ ومعه ثلاثةَ عشرَ من أولادِه فقاتلوا في سبيلِ اللهِ حتى قتلوا قالوا فذلك قوله { وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء}.
- الثرى:
- هو التراب الندي، أو التراب مطلقا
٢٦ -سمِعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوْتَ أبي موسى الأشْعَرِيِّ وهُوَ يقرَأُ فقال لقدْ أُوتي أبو موسى مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ
- مِنْ مَزامِيرِ آلِ دَاوُدَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٢٧ -أنَّ أطيبَ ما أَكلَ الرَّجلُ من كسبِهِ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ داودَ كانَ يأْكلُ من كسبِ يدِهِ
٢٨ -لقد أوتيَ هذا [ أبو موسى الشعري ] مِزمارًا من مزاميرِ آلِ داودَ
- من مزاميرِ آلِ داودَ:
- المراد بالمزامير هنا: الصوت الحسن، ويطلق على الغناء
٢٩ -لقد أُعْطِيَ أبو موسى من مزاميرِ داودَ
٣٠ -لقد قبض اللهُ داودَ من بين أصحابِه ما فُتِنوا ولا بدَّلوا ولقد مكث أصحابُ المسيحِ على سَنَنِه وهديِه مائتَي سنةٍ
٣١ -لقد قبض اللهُ داودَ من بين أصحابِه ما فُتِنوا ولا بدَّلوا ولقد مكث أصحابُ المسيحِ على سَنَنِه وهديِه مائتَي سنةٍ
٣٢ -أنهُ [أي داود عليْهِ السَّلامُ ]مَكثَ ساجدًا أربعينَ يومًا
