٢ -إذا رأيتُمْ منهنَّ شيئًا في مَساكِنِكم، فقولوا: نَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم نُوحٌ، ونَشَدْناكم العَهْدَ الذي أخَذَ عليكم سُلَيْمانُ، فإنْ عُدْنَ، فاقتُلوهنَّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ
الراوي : أبو ليلى الأنصاري والد عبدالرحمن|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/344|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (8/ 344)، والطبراني (7/ 79)، (6429) بلفظه، وأبو داود (5260)، والترمذي (1485) كلاهما باختلاف يسير.
٣ -عن أبي حمزةَ الثُّماليِّ قال : يعني بالنَّاسِ في هذه الآيةِ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه، قالت اليهودُ : انظروا إلى هذا الَّذي ما شبِع من الطَّعامِ لا واللهِ ما له همٌّ إلَّا النِّساءُ لو كان نبيًّا لشغله همُّ النُّبوَّةِ عن النِّساءِ حسدوه على كثرةِ نسائِه وعابوه بذلك فأكذبهم اللهُ تعالَى فقال : فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ إلى قولِه مُلْكًا عَظِيمًا فأخبرهم بما كان لداودَ وسليمانَ. فأقرَّت اليهودُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّه كان لسليمانَ ألفُ امرأةٍ ثلاثُمائةِ مَهْريَّةٍ وسبعُمائةِ سُرِّيَّةٍ، وعند داودُ مائةُ امرأةٍ فقال لهم : ألفُ امرأةٍ عند رجلٍ أكثرُ أم تسعُ نِسوةٍ ؟ وكان عنده يومئذٍ تسعُ نِسوةٍ. فسكتوا قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ يعني من آمن عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وأصحابُه
٤ -خرَجَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ بالنَّاسِ يَستَسقي، فإذا هو بنَملةٍ رافعةٍ بعضَ قَوائمِها إلى السَّماءِ، فقال: ارجِعوا؛ فقد استُجيبَ لكم من أجْلِ شَأْنِ هذه النَّملةِ.
٥ -أن سليمانَ لما أزالتْه حين عزمَ على تزوجِها سألَ الإنسَ عن زوالِه فذكروا له الموسى فامتنعتْ من ذلك فسألَ الجانَّ فصنعوا له النَّوْرَةَ ووضعوا له الحمَّامَ فَكَانَ أوَّلَ من دخلَ الحمَّامَ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّه قالَ أَوَّه مِنْ عَذَابٍ أوَّه أوَّه قبل أن لا ينفعَ أَوَّه
غريب المفردات :
الحمَّامَ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
الحمَّامَ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٦ -أنَّ سليمانَ بنَ داود كان له أربعمائةِ امرأةٍ وستمائةِ سُرِّيَّةٍ فقال يومًا لأطوفنَّ الليلةَ على ألف امرأةٍ فتحمل كلُّ واحدةٍ منهن بفارسٍ يجاهد في سبيل اللهِ ولم يستثْنِ فطاف عليهن فلم تحمل واحدةٌ منهن إلا امرأةٌ واحدةٌ منهن جاءت بشِقِّ إنسانٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لو استَثْنى فقال إن شاء اللهُ لوُلِدَ له ما قال فِرسانٌ ولجاهدوا في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ
٧ -إن الجنَّ أرادوا أن يبشعوا منظرَها عند سليمانَ وأن تبدي عن ساقيها ليرى ما عليها من الشعرِ فينفرُه ذلك منها وخشوا أن يتزوجَها لأن أمَّها من الجانِّ فتتسلطْ عليهم معه