١٦١ -عن أبي ذرٍّ قال قلتُ يا رسولَ الله ِكم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الرسلُ منهم قال ثلاثُمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ نبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيده ونفخ فيه من رُوحِه ثم سوَّاه قبلًا ثم قال يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سِريانيون آدمُ وشيثُ ونوحٌ وخنوخٌ وهو إدريسٌ وهو أولُ من خطَّ بالقلمِ وأربعةٌ من العربِ هودُ وصالحٌ وشعيبٌ ونبيُّك يا أبا ذرٍّ وأولُ نبيٍّ من بني إسرائيلَ موسى وآخرُهم عيسى وأولُ النبيِّينَ آدمُ وآخرُهم نبيُّكَ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - عام
٢١٥ نتيجة
١٦٢ -عَنْ مَيسَرَةَ الفَجْرِ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى كُنتَ نَبِيًّا قال وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجَسَدِ
١٦٣ -عن أبي أُمامةَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كم الأنبياءُ قال مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرون ألفًا الرسلُ من ذلك ثلثمائةٍ وخمسةَ عشر جمًّا غفيرًا
١٦٤ -عَن سَعدِ بن أبي وقَّاصٍ قال خَلَّفَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقَال يا رسولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي في النِّساءِ والصِّبيانِ قال أمَا ترضى أنْ تكونَ مِني بمنزلةِ هارونَ من موسى غيرَ أنَّه لا نَبِيَّ بعدي
١٦٥ -لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه
- الآياتِ:
- أي: الأمور العظام الخارقة للعادة
- أهمدَ اللهُ:
- الهمود في الأرض: أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر
١٦٦ -عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: لمَّا خرَجْنا إلى خَيبَرَ فإذا نحنُ بوادٍ يَشخَبُ، وقَدَّرناه فإذا هو أربَعَ عَشْرةَ قامةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، العَدوُّ مِن وَرائِنا، والوادي مِن أمامِنا. كما قال أصحابُ موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61]، فنزَلَ رسولُ اللهِ، فعبَرَتِ الخَيلُ لا تُبدي حَوافِرَها، والإبِلُ لا تُبدي أخفافَها، فكان ذلكَ فَتحًا.
١٦٧ -كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفر فنزلْنا منزلًا فإذا رجلٌ في الوادي يقول اللهمَّ اجعلْني من أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المرحومةُ المغفورةُ المتابُ لها قال فأشرفتُ على الوادي فإذا رجلٌ طولُه أكثرُ من ثلاثِمائةِ ذراعٍ فقال لي من أنت فقلتُ أنسُ بنُ مالكٍ خادمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فأين هو قلتُ هو ذا يسمع كلامَك قال فأْتِه فأَقْرِئه السلامَ وقل له أخوك إلياسُ يقرئك السلامَ قال فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فجاء حتى لقِيه فعانقه وسلَّم ثم قعدا يتحادثان فقال له يا رسولَ اللهِ إني ما آكلُ في سنةٍ إلا يومًا وهذا يومُ فِطري فآكلُ أنا وأنت قال فنزلت عليهما مائدةٌ من السماءِ عليها خبزٌ وحوتٌ وكرفُسٌ فأكلا وأطعماني وصلَّينا العصرَ ثم ودَّعه ورأيتُه مرَّ في السحابِ نحو السماءِ
- خادمُ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
١٦٨ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ بينما هو يصلي على جنازةٍ إذ سمع هاتفًا وهو يقول لا تسبقنا يرحمكَ اللهُ فانتظرَه حتى لحق بالصفِّ فذكر دعاءَه للميتِ إن تُعذِّبُه فكثيرًا عصاكً وإن تغفر لهُ ففقيرٌ إلى رحمتك ولما دُفِنَ قال طوبى لكَ يا صاحبَ القبرِ إن لم تكن عريفًا أو جابيًا أو خازنًا أو كاتبًا أو شرطيًّا فقال عمرُ خذوا الرجلَ نسألُه عن صلاتِه وكلامِه عمن هوَ قال فتوارى عنهم فنظروا فإذا أثَرُ قدمِه ذراعٌ فقال عمرُ هذا واللهِ الخضِرُ الذي حدَّثنا عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
١٦٩ -عن الحسنِ قال لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجدَ أعانه عليه أصحابُه وهو معهم يتناول اللبَنَ حتى اغبرَّ صدرُه فقال ابنوه عريشًا كعريشِ موسى فقلتُ للحسن ما عريشُ موسى قال إذا رفع يدَيه بلغ العريشَ يعني السَّقفَ
- العريشَ:
- السقف المعمول من سعف ونحوه على أساطين من خشب أو غيرها، وهو كل ما يستظل به
١٧٠ -قالت فاطمةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عيسى بنَ مريمَ مكث في بني إسرائيلَ أربعين سنةً
١٧١ -لَمَّا شُكَّ في مَوتِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ فقال بَعضُهمْ مات وقال بَعضُهمْ لم يَمُتْ وَضعتْ أسمَاءُ بِنتُ عُميسٍ يَدَها بَينَ كَتِفي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ قد تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقدْ رُفِعَ الخَاتَمُ مِن بَينِ كَتِفَيهِ فكان هذَا الَّذي قَد عُرِفَ بِهِ مَوتُهُ
١٧٢ -عن عتبةَ بنِ النَّدرِ يقول كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرأ طس حتى إذا بلغ قصةَ موسى قال إنَّ موسى عليه السلامُ آجرَ نفسَه ثمانيَ سنينَ أو عشرةً على عِفَّةِ فرجِه وطعام بطنه
١٧٣ -إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ
١٧٤ -عن أبي العاليةِ قال لما افتَتَحْنا تُسترَ وجدْنا في مال بيتِ الهُرمُزانِ سريرًا عليه رجلٌ ميتٌ عند رأسِه مصحفٌ فأخذنا المصحفَ فحملْناه إلى عمرَ بنِ الخطاب ِفدعا له كعبًا فنسخَه بالعربيةِ فأنا أولُ رجلٍ من العربِ قرأه قرأتُه مثلُ ما أقرأ القرآنَ هذا فقلتُ لأبي العاليةِ ما كان فيه قال سيرُكم وأمورُكم ولحونُ كلامِكم وما هو كائنٌ بعدُ قلتُ فما صنعتُم بالرجلِ قال حفَرْنا بالنهارِ ثلاثةَ عشرَ قبرًا مُتفرِّقَةً فلما كان بالليلِ دفنَّاه وسوَّينا القبورَ كلَّها لنُعَمِّيَه على الناسِ فلا يَنبشونَه قلتُ فما يَرجون منه قال كانت السماءُ إذا حُبِسَتْ عنهم برَزوا بسريرِه فيُمطَرون قلتُ من كنتم تظنون الرجلَ قال رجلٌ يقال له دَانيالُ قلتُ منذُ كم وجدتُموه قد مات قال منذ ثلثمائةِ سنةٍ قلتُ ما تغيَّر منه شيءٌ قال لا إلا شعراتٌ من قفاه إنَّ لحومَ الأنبياءِ لا تَبلِيها الأرضُ ولا تأكلُها السِّباعُ
١٧٥ -هبط آدمُ وحواءُ عُريانَين جميعًا عليهما وَرَقُ الجنةِ فأصابه الحرُّ حتى قعد يبكي ويقول لها يا حواءُ قد أذاني الحرُّ قال فجاءه جبريلُ بقطنٍ وأمرها أن تغزلَ وعلَّمها وأمر آدمَ بالحياكةِ وعلَّمه أن ينسج وقال كان آدمُ لم يجامِع امرأتَه في الجنة حتى هبط منها للخطيئةِ التي أصابتْهما بأكلِهما من الشجرةِ قال وكان كلُّ واحدٍ منهما ينام على حِدَةٍ ينام أحدُهما في البطحاءِ والآخرُ من ناحية أخرى حتى أتاه جبريلُ فأمره أن يأتيَ أهلَه قال وعلَّمه كيف يأتيها فلما أتاها جاءَه جبريلُ فقال كيف وجدتَ امرأتَك قال صالحةً
- هبط:
- الهبوط: النزول
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- حواءُ:
- سميت بذلك لأنها أم كل حي
- هبط:
- الهبوط: النزول
- البطحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
١٧٦ -قال آدمُ عليه السلامُ أرأيتَ يا ربِّ إن تبتُ ورجعتُ أعائدي إلى الجنةِ قال نعم فذلك قولُه فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
١٧٧ -قال عليٌّ بنُ أبي طالبٍ المرادُ بالتنورِ فلقُ الصبحِ وتنويرُ الفجرِ أي إشراقُه وضياؤُه أي عند ذلك فاحملْ فيها من كلٍ زوجين اثنين
١٧٨ -عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال ما أَحَدٌ لا يلقَى اللَّهَ بذنبٍ إلَّا يحيى بنَ زكرِيَّا ثمَّ تلا { وَسَيِّدًا وَحَصُورًا } ثمَّ رفع شَيئًا من الأَرضِ فقال ما كان مَعهُ إلا مثلُ هذَا ثمَّ ذُبِحَ ذَبْحًا
- تلا:
- أي: قرأ
١٧٩ -لما حمل نوحٌ في السفينةِ من كلِّ زوجَين اثنَينِ قال أصحابُه وكيف نطمئنُّ أو كيف تطمئنُّ المواشي ومعنا الأسدُ فسلَّط اللهُ عليه الحُمَّى فكانت أولَ حُمَّى نزلت في الأرضِ ثم شكوا الفأرةِ فقالوا الفُوَيسِقَةُ تفسدُ علينا طعامَنا ومتاعَنا فأوحى اللهُ إلى الأسدِ فعطس فخرجت الهِرَّةُ منه فتخبَّأَتِ الفأرةُ منها
١٨٠ -كلُّ ابنِ آدمَ يأتي يومَ القيامةِ ولهُ ذنْبُ ما كان من يحيى بنِ زكريا
