٢ -قام عمرُ بنُ الخطابِ أميرُ الْمُؤْمِنينَ على باب الجابيةِ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : يا أيها الناسُ أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم، ثم يفشو الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ قبل أن يُستحلَفَ، ويشهدُ قبل أن يُستشْهَدَ فمن سرَّه أن ينالَ بحبوحةَ الجنةِ فعليه بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللهِ فوقَ الجماعةِ ، ولا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ألا إنَّ الشيطانَ مع واحدٍ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ، مَنْ ساءته سيئتُه وسرَّته حسنتُه فهو المؤمنُ
غريب المفردات :
الجابيةِ:
قرية من قرى حوران في الشام، في الجنوب الغربي من دمشق
ثم يفشو الكذبُ:
أي: يظهر وينتشر بين الناس
الجماعةِ:
أي: الاتفاق والاجتماع
الجماعةِ:
أي: الاتفاق والاجتماع
خلاصة حكم المحدث : لم يخرجه أحد ممن اشترط الصحيح ولكنا نتكلم فيه على علاته
٣ -انطلقتُ مع أبى نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبي ابنُكَ هذا قال إِي وربِّ الكعبةِ قال حقًّا قال أشهدُ بهِ قال فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضاحكًا من ثبْتَ شَبَهِي في أبي ومن حلفِ أبي عليَّ ثم قال أما إنهُ لا يَجني عليكَ ولا تَجني عليهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
غريب المفردات :
لا يَجني عليكَ:
يعني: أن الإنسان لا يؤاخذ بجناية غيره، إنما يؤخذ بجناية نفسه
وَازِرَةٌ:
النفس المذنبة التي تذنب
وِزْرَ:
الوزر: الثقل والإثم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو رمثة البلوي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 7/333|التخريج :أخرجه أبو داود (4495) واللفظ له، وأحمد (17493)، والنسائي في ((الكبرى)) (7007) بنحوه