أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله
٣ -من حلف باللهِ فليَصدُقْ ومن حُلِفَ له باللهِ فليَرْضَ ومن لم يَرضَ باللهِ فليس من اللهِ عزَّ وجلَّ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد قوي
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/413|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2101)، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (1151) مطولاً واللفظ لهما، والبيهقي (21240) مطولاً باختلاف يسير