١ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المَنامِ فَرأيتُهُ لا ينظُرُني، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ : ما شَأني ؟ فالتَفتَ إليَّ فقالَ : ألستَ المقبِّلَ وأنتَ الصَّائمُ ؟ فوالَّذي نَفسي بيدِهِ، لا أقبِّلُ وأَنا صائمٌ امرأةً ما بَقيتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به
٢٣ نتيجة
٢ -والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.
٣ -يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني.
٤ -عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها قالت لمَّا تُوفِّي سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: ادخُلوا به المسجدَ حتى [أ]صلِّيَ عليه، فأنكَروا ذلك، فقالت: واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنَي بيضاءَ في المسجدِ: سُهَيلٍ، وأخيه
٥ -واللهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، واللهِ لأغزُوَنَّ قُرَيشًا، ثُمَّ سكت ساعةً، ثُمَّ قال: إن شاء اللهُ.
٦ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ بُجَيدِ بنِ قَيْظيٍّ، أخي بَني حارِثةَ، قالَ ابنُ إبْراهيمَ: وايمُ اللهِ ، ما كانَ سَهْلٌ بأَكثَرَ عِلمًا مِنه، ولكنَّه كانَ أَسَنَّ مِنه: أنَّه قالَ له: واللهِ ما هكذا كانَ الشَّأنُ، ولكن سَهْلٌ أَوهَمَ ، ما قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- احْلِفوا على ما لا عِلمَ لكم به، ولكنَّه كَتَبَ إلى يَهودِ خَيْبَرَ حينَ كَلَّمَه الأنْصارُ: "إنَّه وُجِدَ فيكم قَتيلٌ بَيْنَ أبْياتِكم فدُوه"، فكَتَبوا إليه يَحلِفونَ باللهِ ما قَتَلوه، ولا يَعلَمونَ له قاتِلًا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه.
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- أَوهَمَ:
- إذا غلط
٧ -حَديثٌ رواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن حُمَيدِ بنِ هِلالٍ، عن أبي بَرْزةَ؛ في قِصَّةِ أبي بَكرٍ؟ [يَقْصِدُ حَديثَ: عن أبي بَرْزَةَ، قال: كُنتُ عِندَ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فتغَيَّظَ على رَجُلٍ، فاشتَدَّ عليه، فقُلتُ: تأذَنْ لي يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم أضرِبُ عُنُقَه؟ قال: فأذهَبَت كَلِمَتي غَضَبَه، فقام فدخل، فأرسَلَ إليَّ، فقال: ما الذي قُلتَ آنِفًا؟ قُلتُ: ائذَنْ لي أضرِبُ عُنُقَه، قال: أكنتَ فاعِلًا لو أَمَرْتُك؟ قُلتُ: نعم، قال: «لا واللهِ، ما كانَتْ لبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم» قال أبو داودَ: هذا لَفظُ يزيدَ، قال أحمَدُ بنُ حَنبَلٍ: أي: لم يَكُنْ لأبي بَكرٍ أن يقتُلَ رَجُلًا إلَّا بإحدى الثَّلاثِ التي قالها رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم: «كُفرٌ بَعْدَ إيمانٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ ، أو قَتْلُ نَفْسٍ بغَيرِ نَفسٍ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتُلَ»].
- بَعْدَ إحصانٍ:
- أي: بعد تزويج
٨ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: كانَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَخرُجُ إلينا في القَباءِ المَحْشُوِّ في الصَّيْفِ وفي الإزارِ في الشِّتاءِ، فأَنكَرَ النَّاسُ ذلك، فقالوا لأبي لَيْلى رَضِيَ اللهُ عنه، فسَألَه [فقالَ]: أَمَا كُنْتَ معَنا بخَيْبرَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فإنِّي واللهِ ما وَجَدْتُ حَرًّا ولا قَرًّا مُنْذُ دَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٩ -عنِ ابنِ عُمرَ، قال: مَن حلَفَ على يَمينِ إصْرٍ فلا كفَّارةَ له. والإصِرُ: أنْ يَحلِفَ بطَلاقٍ، أو عِتاقٍ، أو نَذْرٍ، أو مَشْيٍ. ومَن حلَفَ على يَمينٍ غيرِ ذلك فلْيَأتِ الَّذي هو خَيرٌ؛ فهو كفَّارتُه.
- كفَّارةَ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
١١ -حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ جَبَلٍ هذا [قُلْتُ: أُحُدٌ يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسي بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّه لي ذَهَبًا قِطَعًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَدَعُ منه قيراطًا قال: قُلْتُ: قِنْطارًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: قيراطًا، قالها ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّما أقولُ الذي هو أقَلُّ، ولا أقولُ الذي هو أكثَرُ.]
١٢ -حديثُ: لَمَّا قتَلْتُ أبا جَهلٍ [قال نفرٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوَّةُ ابنِ مسعودٍ لقوَّةِ أبي جهلٍ وحَمْشَةُ ساقِ عبدِ اللهِ ودقَّتُه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صرف بصرَه إليهم ولحن كلامَهم ثمَّ قال والَّذي نفسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه لَساقا عبدِ اللهِ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أُحُدٍ وحِراءَ]
١٣ -حديثُ: مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فإذا شاةٌ مَيِّتةٌ [يعني حديث: مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة، فإذا شاة ميتة شايلة برجلها، فقال: ترون هذه الشاة هيّنَة على صاحِبيْها، فوالذي نفسي بيده، للدنيا على الله عز وجل أهون من هذه على صاحبيها، ولو كانت الدنيا تزن جناح بعوضة عند الله عز وجل ما سقَى كافرا قطرة ماء أبدا]
١٤ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
١٥ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
١٦ -عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} في قَولِ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.
١٧ -أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ
- قصعةٌ:
- أي: نوع من الإناء من خشب
١٨ -إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحلِفُ زَمَنًا، فيَقولُ: لا وأبيكَ. حَتَّى نُهيَ عَن ذلك، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحلِفْ أحَدُكُم بالكَعبةِ؛ فإنَّ ذلك إشراكٌ، وليَقُلْ: ورَبِّ الكَعبةِ.
١٩ -عن ابنِ عُمرَ قال: لمَّا برَزَ أبو بَكْرٍ إلى القَصَّةِ واستَوَى على راحلتِه أخَذَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بزِمامِها، وقال: إلى أينَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أقولُ لكَ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ شِمْ سَيفَكَ، ولا تفجَعْنا بنَفْسِكَ، وارجِعْ إلى المدينةِ، فواللهِ لئنْ فُجِعْنا بكَ لا يكونُ للإسلامِ نظامٌ أبدًا، فرجَعَ.
٢٠ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه اشتدَّت عليهم في بعضِ الخندقِ كُدْيَةٌ فشكوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فتَفَل فيه ثم دعا بما شاء اللهُ أن يدعوَ به ثم نضح االماءَ على تلك الكُدْيةِ فيقول من حضرها فو الذي بعثه بالحقِّ لانهالَتْ حتى عادت كالكثيبِ ما ترُدُّ فأسًا ولا مِسحاةً
- الكُدْيةِ:
- حجر صلب يعرض لحافر البئر فيتبعه حفره
