١٤١ -أنا أسلمتُ بعدما أُنزلتِ المائدةُ وأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ بعدَ ما أسلمتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
١٥٢ نتيجة
١٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَجمعُ بينَ الظهرِ والعصرِ في سفرهِ إلى تبوكَ
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٤٣ -سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ فلَمْ يَعِبِ الصائمُ علَى الْمُفطِرِ ولا المفطِرُ على الصائِمِ
١٤٤ -سافرنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنَّا الصائمُ ومنَّا المفطرُ لا يَعيبُ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ
١٤٥ -أنَّ ابنَ عبَّاسٍ جَمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ مِن شُغُلٍ، وزَعَمَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ الأُولى والعَصرَ ثَمانِ سَجداتٍ، ليس بَينَهما شَيءٌ.
١٤٦ -سافرنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصام قومٌ وأفطر قومٌ فلمْ يَعِبِ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ
١٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرخصَ في بيعِ العرايا بِخَرْصِها فيما دونَ خمسةِ أوسقٍ أوْ في خمسةِ أوسقٍ
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بِخَرْصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
- أوسقٍ:
- الوسق ستون صاعا
- أوسقٍ:
- الوسق ستون صاعا
١٤٨ -أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تيمم في السِّكَّةِ فضرَب بيَدَيْهِ علَى الحائِطِ ومسح بهِما وجْهَهُ ثم ضربَ ضرْبَةً أُخرَى فمسح بها ذِراعَيْهِ
١٤٩ -كنَّا نُسافرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا الصائمُ ومنَّا المُفطرُ لا يجدُ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ يرونَ أنَّه مَنْ وجد قوةً فصام أنَّ ذلكَ حسنٌ جميلٌ ومَنْ وجد ضعفًا فأفطر فكذلكَ حسنٌ جميلٌ
١٥٠ -آذننا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ عامَ الفتحِ لليلتَيْن خلتا من رمضانَ فخرجنا صُوَّامًا حتَّى بلغنا الكديدَ فأمَرنا بالفِطرِ فأصبح النَّاسُ منهم الصَّائمُ ومنهم المُفطِرُ حتَّى بلغنا مَرَّ الظَّهرانِ فآذننا بلقاءِ العدوِّ وأمَرنا بالفِطرِ فأفطرنا جميعًا.
- الكديدَ:
- موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة شمالا
- مَرَّ الظَّهرانِ:
- هو موضع قرب مكة
- فآذننا:
- أي: أعلمنا
١٥١ -إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ أو تؤتَى عزائمُهُ
١٥٢ -أولُ ما كرهتُ الحجامةَ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَم وهو صائمٌ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أفطر هذان ثم رخَّص النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصائمِ وكان أنسٌ يحتجِمُ وهو صائمٌ
