٨١ -[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: قدِمَ أبي مِنَ الشَّامِ وافِدًا، وأنا معه، فلَقيَنا مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ، فحَدَّثَ أبي، عن عِتْبانَ بنِ مالِكٍ، فقال أبي: احفَظْ هذا الحَديثَ؛ فإنَّهُ مِن كُنوزِ الحَديثِ. فلمَّا قَفَلْنا، انصَرَفْنا إلى المَدينةِ، فسألْتُ عنه، فإذا هو حَيٌّ، وإذا شَيخٌ أَعْمى -كأنَّهُ يَعني عِتْبانَ بنَ مالِكٍ- فسألْتُهُ عنِ الحَديثِ، فقال: نَعم، ذهَبَ بَصَري على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ بَصَري، ولا أستَطيعُ الصَّلاةَ خَلفَكَ، فلو بَوَّأتَ لي في داري مَسجِدًا صَلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قال: نَعم، فإنِّي غادٍ إليكَ غَدًا. فلمَّا صَلَّى مِنَ الغَدِ الْتَفَتَ إليه، وقامَ حتى أتى، فقال: يا عِتْبانُ، أين تُحِبُّ أنْ أُبَوِّئَ لكَ؟ قال: فوصَفتُ له مَكانًا، فبَوَّأَ له، وصَلَّى فيه.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عتبان بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 5091|التخريج :أخرجه أحمد (16484)، واللفظ له، ومسلم (33)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (1505)،باختلاف يسير، وهو عن أنس عن محمود بن الربيع.
٨٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةِ تَبوكَ إذا ارتحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ، أخَّر الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العصرِ، فيُصلِّيَهما جميعًا، وإذا ارتحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ، صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ سارَ، وكان إذا ارتحَلَ قبلَ المغربِ، أخَّر المغربَ حتى يُصلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعدَ المغربِ، عجَّل العِشاءَ، فصلَّاها مع المغربِ.
٨٦ -شَهِدتُ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وهو يَسألُ زيدَ بنَ أرقَمَ قال: أَشَهِدتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدينِ اجتَمَعا في يومٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: فكيف صنَعَ؟ قال: صلَّى العيدَ، ثمَّ رخَّص في الجُمعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصلِّ.
٩٠ -قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ.
٩٣ -أنَّ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رَجُلٍ من الأنْصارِ، أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أوْطَأَ راحِلَتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى عليٍّ فسَأَلَه عن ذلك، فقال له عليٌّ عليه السَّلامُ: في كُلِّ بَيضَةٍ ضِرابُ ناقَةٍ، أو جَنينُ ناقَةِ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما قال عليٌّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد قال عليٌّ ما سَمِعتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ في كُلِّ بَيْضةٍ صيامُ يَومٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مطر الوراق مع كونه من رجال مسلم فإنه سيئ الحفظ وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح
١٠٠ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا ارتحَلَ قبلَ زَيغِ الشَّمسِ، أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ، صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، ثُمَّ سار، وكان إذا ارتحَلَ قبلَ المَغربِ، أخَّرَ المَغربَ حتى يُصلِّيَها مع العِشاءِ، وإذا ارتحَلَ بعدَ المَغربِ، عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها مع المَغربِ.