٢٢٥ -[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ.
الصفحة أو الرقم : 9/ 47|التخريج :أخرجه الترمذي (2165)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9225)، وأحمد (114) باختلاف يسير مطولاً من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
الصفحة أو الرقم : 128|التخريج :أخرجه الحارث في ((المسند)) (302)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3442) مطولاً من حديث أبي سعيد الخدري. وأخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (386)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (100) مطولاً من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
٢٣٢ -لَمَّا خلَقَ اللهُ الجَنَّةَ والنَّارَ، أرسَلَ جِبريلَ إلى الجَنَّةِ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدتُ لِأهلِها فيها، فذهَبَ فنظَرَ إليها وإلى ما أعَدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلَّا دخَلَها، فأمَرَ بالجنَّةِ، فحُفَّتْ بالمكارِهِ ، فقال: ارجِعْ، فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، ثمَّ رجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أحَدٌ، قال: ثمَّ أرسَلَه إلى النَّارِ، قال: اذهَبْ فانظُرْ إليها، وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها، قال: فنظَرَ إليها، فإذا هي يَركَبُ بعضُها بعضًا، ثمَّ رجَعَ فقال: وعِزَّتِك، لا يَدخُلُها أحدٌ سَمِعَ بها، فأمَرَ بها، فذهَبَ فنظَرَ إليها، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِك، لقَد خَشِيتُ أنْ لا يَنجُوَ مِنْها أحَدٌ إلَّا دخَلَها).
غريب المفردات :
فحُفَّتْ بالمكارِهِ:
أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
٢٣٨ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العِبادِ أفضَلُ دَرَجةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؟ قال: الذَّاكِرون اللهَ كَثيرًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ومَن الغازي في سَبيلِ اللهِ؟ قال: لو ضَرَبَ بسَيفِه في الكُفَّارِ والمُشرِكينَ حتَّى يَنكَسِرَ، ويَختَضِبَ دَمًا، لكان الذَّاكِرونَ اللهَ أفضَلَ منه دَرَجةً.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 11720|التخريج :أخرجه الترمذي (3376)، وأحمد (11720) واللفظ له
٢٤٠ -ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ على ذِكرِ اللهِ طاهرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن أمْرِ الدُّنْيا والآخِرةِ، إلَّا أعطاه إيَّاه، قال حَسنٌ في حديثِه: قال ثابتٌ البُنانيُّ: فقَدِمَ علينا هاهُنا، فحَدَّثَ بهذا الحديثِ عن مُعاذٍ، قال أبو سَلَمةَ: أظُنُّه عَنى أبا ظَبْيةَ.
غريب المفردات :
يَبيتُ:
أي: ينام ليلاً
خلاصة حكم المحدث : إسناده من جهة ثابت -وهو ابن أسلم- صحيح رجاله ثقات، ومن جهة عاصم بن بهدلة ضعيف