٨١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، قُلتُ: مَن أبَرُّ؟ قال: أباكَ، ثُمَّ الأقربَ فالأقربَ.
غريب المفردات :
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
مَن أبَرُّ؟:
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
الصفحة أو الرقم : 12/ 22|التخريج :أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (12/ 21) بلفظه. وأخرجه أحمد (6626)، والحاكم (2036)، والبيهقي في ((شعب لإيمان))(1839) بنحوه مرفوعًا.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] نافع أبو هرمز - وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد - قال الذهبي في " الميزان: ضعفه أحمد، وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
الصفحة أو الرقم : 19/ 370|التخريج :أخرجه يعلى بن عباد في ((جزء شيوخه)) (309)، والحارث بن أبي أسامة في ((عوالي الحارث)) (28)، وابن القيسراني في ((مسألة العلو والنزول)) (23)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (19/ 370) جميعا بلفظه .
٨٥ -مَن قال إحْدَى عشْرةَ مرَّةً: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له أحدًا صَمَدًا، لم يلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يَكُنْ له كفُوًا أحدٌ؛ كتَبَ اللهُ له ألفَيْ ألفِ حَسَنةٍ.
غريب المفردات :
كفُوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو الورقاء - واسمه فائد بن عبد الرحمن الكوفي - متروك اتهموه، وأحاديثه عن عبد الله بن أبي أوفى بواطيل، لا تكاد ترى لها أصلا.
٨٧ -صاعٌ مِن بُرٍّ أو قَمحٍ عن كلِّ اثنَينِ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذَكرٍ أو أُنثى، أمَّا غَنيُّكم فيُزكِّيه اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا فَقيرُكم فيُرَدُّ عليه مِثلُ ما أعطى.
غريب المفردات :
فيُزكِّيه اللهُ:
التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي: يطهر حاله وينمي ماله، أي: يطهره من الذنوب والآثام، ويزيد له ماله
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 3411|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3411) اللفظ له، والدارقطني (2103)، ومحمد بن الحسن في ((الأصل)) (2/ 246) باختلاف يسير.
٨٨ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ، كُتِب له بقَدْرِ عشرِ مُحَرَّرِينَ مِن ولدِ إسماعيلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: عَدْلُ مُحَرَّرٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو أيوب الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 3906|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (3906) واللفظ له، والترمذي (3553)، والنسائي في ((الكبرى)) (9861) بنحوه.
٨٩ -ما بَعَثَ اللهُ من نَبيٍّ، ولا كان بعدَه من خليفةٍ إلَّا وله بِطانَتانِ: بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ، وتَنْهاه عنِ المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَأْلوه خَبالًا ، فمَن وُقِيَ بِطانةَ السوءِ، فقد وُقِيَ.
٩٠ -مَن شيَّع جِنازةً حتى يُصلِّيَ عليها، كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ ، ومَن مشَى مع جِنازةٍ حتى تُدْفَنَ، كان له منَ الأجْرِ قيراطانِ، والقيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ.
غريب المفردات :
كان له منَ الأجْرِ قيراطٌ:
القيراط: هو ثواب معلوم عند الله تعالى، وفسر بجبل عظيم تعظيماً له
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1264|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1264) واللفظ له، والنسائي (1940)، وأحمد (18596) باختلاف يسير.
٩٢ -أتَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تأمُرُني؟ قال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ فقال: بِرَّ أُمَّكَ، ثم عادَ الرابعةَ، فقال: بِرَّ أباكَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 1673|التخريج :أخرجه أحمد (9217) واللفظ له، والبخاري (5971)، ومسلم (2548) كلاهما بمعناه.
٩٤ -صاعٌ من بُرٍّ أو قَمحٍ على كلِّ اثنَينِ، صغيرٍ أو كَبيرٍ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، أمَّا غَنيُّكُم فيُزكِّيهِ اللهُ تعالى، وأمَّا فَقيرُكم فيَرُدُّ اللهُ تعالى عليه أكثَرَ ممَّا أعطى زاد سُلَيمانُ في حَديثِه: غَنيٍّ أو فقيرٍ.
غريب المفردات :
فيُزكِّيهِ اللهُ:
التزكية بمعنى التطهير أو التنمية أي: يطهر حاله وينمي ماله، أي: يطهره من الذنوب والآثام، ويزيد له ماله
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن أبي صعير|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 1619|التخريج :أخرجه أبو داود (1619)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (1571)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3124)، والبيهقي (7784) واللفظ لهم جميعا.
١٠٠ -بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استكمَلَ صيامَ شهرٍ قطُّ إلَّا رَمَضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ]، زاد: كان يصومُه إلَّا قليلًا، بل كان يصومُه كلَّه.