خلاصة حكم المحدث : [قال ابن الجوزي] لا يصح يحمل على أنه لم يصح من الطّريق الّتي ذكرها مطلقًا لما علمت وكما أن الحاكم منسوب إلى التساهل في التّصحيح كذلك ابن الجوزيّ منسوب إلى التساهل في الحكم بالوضع ونحوه
الصفحة أو الرقم : 49|التخريج :أخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1005) بلفظه، وابن منده في ((مجالس من الأمالي)) (245) بنحوه.
١٢٨ -"مَن قَعَدَ مَقعدًا لم يذكُرِ اللهَ تعالى فيه كانت عليه من اللهِ تعالى تِرَةٌ، ومَنِ اضطَجَعَ مَضْجَعًا لا يَذكُرُ اللهَ تعالى فيه كانتْ عليه من الله تِرَةٌ".
١٣٠ -مَن عاد مريضًا لم يَحضُرْهُ أجَلُهُ، فقال عندَه سَبع مراتٍ: أسأَلُ اللهَ العظيمَ ربَّ العَرْشِ العظيمِ أن يَشْفيَكَ: إلَّا عافاهُ اللهُ من ذلك المرضِ".
غريب المفردات :
اللهَ العظيمَ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
ربَّ العَرْشِ العظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
الصفحة أو الرقم : 1873|التخريج :أخرجه أبو داود (1518) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10290)، وابن ماجه (3819)، وعبدالله بن أحمد وجادة عن أبيه في ((المسند)) (2234)
١٣٧ -مرَّ رَجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذبَةٍ ، فأعجبتْهُ، فقال: لو اعتزلْتُ الناسَ، فأقمْتُ في هذا الشِّعبِ، ولن أفعلَ حتى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "لا تفعَلْ؛ فإنَّ مُقامَ أحدِكُم في سَبيلِ اللهِ أفضَلُ من صَلاتِهِ في بيتِهِ سَبعين عامًا، أَلَا تُحبون أنْ يَغفِرَ اللهُ لكم، ويُدخِلَكُم الجَنَّةَ؟ اغْزوا في سَبيلِ اللهِ، مَن قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ فُواقَ ناقَةٍ وجبتْ له الجَنَّةُ.
غريب المفردات :
عذبَةٍ:
طيبة
فُواقَ ناقَةٍ:
فواق الناقة: قدر الزمان الذي تحلب فيه، أو هو قدر ما بين الحلبتين من الراحة
١٤٠ -: "ليس شَيءٌ أحَبَّ إلى اللهِ تعالى من قَطرتينِ، وأثريْنِ: قطرةُ دُموعٍ من خَشيةِ اللهِ، وقطرةُ دمٍ تُهَراقُ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأما الأثَرانِ: فأثَرٌ في سبيلِ اللهِ تعالى، وأثَرٌ في فريضةٍ من فرائِضِ اللهِ تعالى".
غريب المفردات :
قطرةُ دُموعٍ:
أي: قطرة بكاء حاصلة
خلاصة حكم المحدث : [فيه الوليد بن جميل الشامي ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) وذكر من جرحه، وباقي رجاله ثقات]