١ -سألْتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رَأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي، ثُمَّ رفَعْتُ رأْسي فسَألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخِرَ، فسجَدْتُ شُكرًا لِربِّي.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - سجود الشكر
٤ نتيجة
٢ -خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينَةَ، فلمَّا كُنا قريبًا من عزوراءَ نَزَلَ ثم رَفَعَ يديْهِ، فدَعا اللهَ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طويلًا، ثم قام فرَفَعَ يديْهِ ساعَةً، ثم خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثًا وقال: "إني سَأَلْتُ رَبي، وشَفعْتُ لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفَعتُ رأسي، فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَررْتُ ساجِدًا لربي شُكرًا، ثم رَفعتُ رأسي فسألْتُ ربي لأُمَّتي، فأعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَررْتُ ساجِدًا لربي".
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جاءه أمرٌ يُسَرُّ به، خَرَّ ساجِدًا شاكِرًا للهِ تَعالى.
٤ -حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.]
