١ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً، أنتم خَيرُها وأكْرَمُها على اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
١٥ نتيجة
٢ -اشترَطتْ ثَقِيفٌ على النبيِّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - بعد ذلك: سيَتصدَّقون ويُجاهِدون إذا أسلَموا.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعارَ مِنه يَومَ حُنَينٍ أدْراعًا، فقال: أغَصْبًا يا مُحمَّدُ؟ قال: بل عارِيةٌ مَضْمونةٌ، قال: فضاعَ بَعضُها، فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَضمَنَها، فقال: أنا اليَومَ في الإسْلامِ أرْغَبُ.
٤ -لا تَنْتِفوا الشَّيبَ؛ فإنَّهُ نورُ المُسلِمِ، مَن شابَ شَيْبَةً في الإسلامِ، كتَبَ اللَّهُ لهُ بِها حسنةً، وكفَّرَ عنهُ بِها خطيئةً، ورفَعَهُ بِها درجةً.
٥ -"أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالُوها عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُم وأَموالَهُم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهُم على اللهِ".
٦ -عن وهبٍ قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن شأنِ ثَقيفٍ إذ بايَعَتْ، فقال: اشتَرَطَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ لا صَدَقَةَ عليها، ولا جِهادَ، وأنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلِك يقولُ: سيتصدَّقون ويُجاهِدونَ إذا أسلَموا.
٧ -لا تَنْتَفوا الشَّيْبَ؛ فإنَّه نورُ المسلِمِ يومَ القِيامَةِ.
٨ -إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ يومَ القيامةِ لآدمَ علَيهِ السَّلامُ قُم فجَهِّز مِن ذرِّيَّتِكَ تِسعَمائةٍ وتسعةً وتسعونَ إلى النَّارِ وواحدًا إلى الجنَّةِ فبكَى أصحابُهُ وبكَوا ثمَّ قالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ارفَعوا رؤوسَكُم فَوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما أمَّتي في الأُممِ إلَّا كالشَّعرةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأسوَدِ، فخفَّفَ ذلِكَ عنهُم
٩ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – إذ طلعَ راكبانِ فلمَّا رآهما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ، حتَّى أتياهُ، فإذا رجالٌ من مَذحِجٍ، قالَ : فدنا إليهِ أحدُهُما ليبايعَهُ قالَ : فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ من رآكَ فآمنَ بكَ، وصدَّقكَ، واتَّبعَكَ، ماذا لهُ ؟ قالَ طوبى لهُ، قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ، ثمَّ أقبلَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ : أرأيتَ من آمن بكَ وصدَّقكَ واتَّبعكَ ولم يركَ ؟ قالَ : طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ.
١٠ -المُسلِمونَ على شُروطِهِم، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ.
١١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسلَمتُ وتحتي أُختانِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلِّقْ أيَّتهما شِئتَ.
١٢ -بينا أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخذًا بيدِه، فقالَ : يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللَّهِ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ! قال : أحسَبُهُ قال : آخذًا بيدِهِ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي ما أصبحتُ أنقِمُ على اللَّهِ شيئًا كلُّ خيرٍ فعلَ بيَ اللَّهِ. فأتى على قبورِ المشرِكينَ فقالَ : لقد سُبِقَ هؤلاءِ بخيرٍ كثيرٍ.، وفي روايةٍ : خيرًا كثيرًا ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقالَ : لقد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا. ثلاثَ مرارٍ فبينما هوَ يمشي إذا حانَت منهُ نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يمشي بينَ القبورِ عليهِ نعلانِ فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ. فنظرَ فلمَّا عرفَ الرَّجلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلعَ نعليهِ فرمى بِهِما.
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٣ -ما مِن نفسٍ تموتُ وَهيَ تَشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ يرجِعُ ذلكَ إلى قلبٍ موقنٍ؛ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَها.
١٤ -لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني..... قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ
- عامدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
- استقام المَنسمُ:
- أي: تبين الطريق، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض وأثره إذا ضل
- تجبُّ:
- تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
١٥ -عن عائذٍ أنه جاء يومَ الفتحِ مع أبي سفيانَ بنِ حربٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حولَه أصحابُه فقالوا هذا أبو سفيانٍ وعائذُ بنُ عمرو فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عائذُ بنُ عمرو وأبو سفيانٍ الإسلامُ أعزُّ من ذلك الإسلامُ يعلُو ولا يُعلَى
- يومَ الفتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
