٤١ -إن عمرَ عسَّ المدينةَ ذاتَ ليلةٍ عامَ الرمادةِ فلم يجدْ أحدًا يضحكُ ولا يتحدثُ الناسُ في منازلِهم على العادةِ ولم يرَ سائلًا يسألُ فسألَ عن سببِ ذلك فقيلَ له يا أميرَ المؤمنين إن السؤَّالَ سألوا فلم يعطوْا فقطعوا السؤالَ والناسُ في همٍّ وضيقٍ فهم لا يتحدثون ولا يضحكون فكتبَ عمرُ إلى أبي موسى بالبصرةِ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ وكتبَ إلى عمروِ بنِ العاصِ بمصرَ أن يا غوثاه لأمةِ محمدٍ فبعثَ إليه كلُ واحدٍ منهما بقافلةٍ عظيمةٍ تحملُ البُرَّ وسائرَ الأطعماتِ ووصلتْ ميرةُ عمروٍ في البحرِ إلى جدةَ ومن جدةَ إلى مكةَ
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين
٤٨ نتيجة
٤٢ -فدَعا التُّرجُمانَ الذي يَقرأُ بالعَرَبيَّةِ فقَرأه [في قِصةِ بَعثِ الرِّسالةِ إلى هِرَقلَ].
٤٣ -أنه صلى الله عليه وسلم كتبَ لعمرو بن حَزْمٍ كتابا إلى أهلِ اليمنِ فيه : الفرائضَ والسننَ والدِّياتَ وقال فيه : وفي النفسِ مئةٌ من الإبلِ
٤٤ -جاء هلالٌ أَحَدُ بني مَتعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ له وكان سألَه أن يَحميَ لهُ واديًا يُقالُ لهُ سَلَبَةُ فحمى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ الوادي فلمَّا وُلِّيَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ كتبَ سفيانُ بنُ وهبٍ إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ عن ذلكَ فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ إن أَدَّى إليكَ ما كان يُؤدِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ فاحْمِ لهُ سَلَبَتَهُ وإلا فإنَّما هو ذبابُ غيثٍ يأكلُهُ من يشاءُ
٤٥ -كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في أرضِ جُهَيْنَةَ إني كنتُ رَخَّصْتُ لكم في جلودِ المَيْتَةِ فلا تَنتفعوا من المَيْتَةِ بجلدٍ ولا عَصْبٍ
٤٦ -عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ أنه كتب إلى عمرَ وكان عاملًا له على الطائفِ أن قِبَلَه حيطانًا فيها من الفِرْسِكِ والرمَّانِ ما هو أكثرُ غَلَّةً من الكُرُومِ أضعافًا، فكتب يستأمرُ في العشرِ، فكتب إليه عمرُ : أن ليس عليها عُشرٌ، هي من العِضَاهِ كلِّها، فليس عليها عشرٌ
- الفِرْسِكِ:
- الخوخ، أو ضرب منه أحمر
- العِضَاهِ:
- كل شجر عظيم له شوك، وهي: شجر أم غيلان، وقيل: العظيم من السمر مطلقا
٤٧ -أنَّ مُهاجِرَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان بحِمْصٍ فحَدَرَهُ عمرُ إلى الكوفةِ وكتبَ إليهم إني واللهِ الذي لا إلهَ إلا هو آثرتُكُم بهِ على نفسي فخُذُوا منهُ
٤٨ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه، كتب إلى أمراءِ الأنصارِ ينهاهم عنه، يعني بيعَ المُستَرِقِّ الكافرَ بالكافرِ
