١ -حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - بدأة هذا الأمر وما يصير إليه
٣ نتيجة
٣ نتيجة
حجم الخط
خلاصة حكم المحدث : تفرد به عبد الله بن إدريس عن إسماعيل عنه
الصفحة أو الرقم : 1/353|التخريج : أخرجه الطبراني (2/ 301) (2259)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (2/ 622) بلفظه.
٢ -إنَّ هذا الأمرَ بدأ رحمةً ونُبوَّةً ثم يكون رحمةً وخلافةً ثم كائنٌ ملكًا عضوضًا ثم كائنٌ عتُوًّا وجبريةً وفسادًا في الأرض يستحِلُّون الحريرَ والفروجَ والخمورَ ويرزقون على ذلك ويُنصَرون حتى يلقَوا اللهَ عزَّ وجلَّ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الصفحة أو الرقم : 8/21|التخريج : أخرجه ابن قانع في ((معرفة الصحابة)) (2/ 234)، والطبراني (1/ 156) (367)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (484)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/ 422) واللفظ لهم.
٣ -الخلافةُ بالمدينةِ والمُلكُ بالشامِ
خلاصة حكم المحدث : غريب جدا
الصفحة أو الرقم : 8/21|التخريج : أخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (248 )، والحاكم في ((المستدرك)) (4440 )، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (دلائل النبوة )) (6/ 447)
