١ -إنَّ الأميرَ إذا ابْتَغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم.
- الرِّيبةَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
بحث
٦ نتيجة
١ -إنَّ الأميرَ إذا ابْتَغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم.
٢ -نَحو [يَكونُ أُمَراءُ تَشغَلُهم أشياءُ عنِ الصَّلاةِ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها]
٣ -نَحو [يَكونُ أُمَراءُ تَشغَلُهم أشياءُ عنِ الصَّلاةِ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها]
٤ -يَكونُ أُمَراءُ تَشغَلُهم أشياءُ عنِ الصَّلاةِ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها
٥ -عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها ، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً".
٦ -قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ؟ قال: إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ قبلَكم قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلَنا قالَ الْمُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم قالَ زيدٌ تفسيرُ معنى قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ والعلمُ في رُذالتِكم إذا كانَ العلمُ في الفسَّاقِ