٤١ -خرج ابنُ الزبيرِ في ليلةٍ مُقمرةٍ على راحلةٍ له فنزل في تبوكَ فالتفت فإذا على الراحلةِ شيخٌ أبيضُ الرأسِ واللحيةِ فشدَّ عليه ابنُ الزبيرِ فتنحَّى عنها فركب ابنُ الزبيرِ راحلتَه ومضى قال فناداه واللهِ يا ابنَ الزبيرِ لو دخل قلبَك الليلةَ مني شعرةٌ لخبلتُك قال ومنك أنت يا لعينُ يدخل قلبي شيءٌ
غريب المفردات :
الراحلةِ:
الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
خلاصة حكم المحدث : [له] شواهد من وجوه أخرى جيدة
الراوي : أبو سليمان الداراني|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 8/340|التخريج :لم نقف عليه مسنداً.
٤٢ -أن سليمانَ لما أزالتْه حين عزمَ على تزوجِها سألَ الإنسَ عن زوالِه فذكروا له الموسى فامتنعتْ من ذلك فسألَ الجانَّ فصنعوا له النَّوْرَةَ ووضعوا له الحمَّامَ فَكَانَ أوَّلَ من دخلَ الحمَّامَ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّه قالَ أَوَّه مِنْ عَذَابٍ أوَّه أوَّه قبل أن لا ينفعَ أَوَّه
غريب المفردات :
الحمَّامَ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
الحمَّامَ:
الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٤٣ -عن عائشةَ قالتْ: حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه ذاتَ لَيلةٍ حديثًا، فقالتِ امرأةٌ مِنهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَدْرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كانَ رجُلًا مِن عُذرةَ، أسَرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكَثَ فيهم دَهرًا طَويلًا، ثم رَدُّوه إلى الإنسِ، فكانَ يُحدِّثُ الناسَ بما رأَى فيهم مِن الأعاجيبِ، فقال الناسُ: حديثُ خُرافةَ.
خلاصة حكم المحدث : من غرائب الأحاديث وفيه نكارة و[فيه] مجالد بن سعيد يتكلمون فيه
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 6/49|التخريج :أخرجه أحمد (25244)، وأبو يعلى الموصلي (4442)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (49) جميعهم بلفظه
٤٤ -بتفحُّصِهم [ أي الملائكة ] عند مواقيتِ الصلاةِ فإذا حضرَ عندَ الموتِ فإذا كان ممن يحافظُ على الصلاةِ دنا منهُ المَلَكُ ودفع عنهُ الشيطانَ ولقَّنَه المَلَكُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ في تلك الحالِ العظيمةِ
٤٦ -إن الجنَّ أرادوا أن يبشعوا منظرَها عند سليمانَ وأن تبدي عن ساقيها ليرى ما عليها من الشعرِ فينفرُه ذلك منها وخشوا أن يتزوجَها لأن أمَّها من الجانِّ فتتسلطْ عليهم معه