٢١ -إذا لم يَدْرِ أحدُكم كَم صَلَّى؛ ثَلاثًا أو أربعًا، فليَقُمْ فليُصَلِّ رَكعةً، ثم يَسجُدُ بعدَ ذلك سَجدَتَيِ السَّهْوِ وهو جالسٌ؛ فإنْ كان صَلَّى خَمسًا شَفَعَتا له صَلاتَه، وإنْ كانتْ أربعًا أرغَمَتا أنْفَ الشَّيطانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أعمال الجن والشياطين
٨٠ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً، فقال: إنَّ الشَّيطانَ عرَضَ لي ليُفسِدُ علَيَّ الصَّلاةَ، فأمكَنَني اللهُ منه فذَعَتُّه، ولقد هَمَمتُ أنْ أُوثِقَه إلى ساريةٍ، حتى تُصبحوا وتَنظُروا إليه أجمَعونَ -أو كلُّكم- فذكَرْتُ قَولَ سُلَيمانَ: {ربِّ هَبْ لي مُلكًا لا يَنبَغي لأحدٍ من بَعدي} [ص: 35]، فرَدَّه اللهُ خائبًا.
٢٣ -هَلْ رُئِيَ فيكُمُ المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قالَ: الَّذي يشترِكُ فيهِ الجِنُّ.
٢٤ -جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يجِدُ في نفْسِه يعرِضُ بالشيءِ، لأنْ يكونَ حَمَمةً أحَبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ به؟ فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ الذي ردَّ كَيْدَه إلى الوَسْوسةِ.
- حَمَمةً:
- الفحمة، وهي ما أحرق من خشب ونحوه
٢٥ -خطَّ لنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثمَّ قال: هذا سبيلُ اللهِ، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يمينِه وعن شِمالِه، وقال: هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ منها شيطانٌ يدعو إليه، وقرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ...} [الأنعام: 153] الآيةَ.
٢٦ -قال لي أبو الدَّرْداءِ: أينَ مَسكَنُكَ؟ فقلتُ: في قَرْيةٍ دُوَينَ حِمْصَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصلاةُ، إلَّا قد استَحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ بالجماعةِ، فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ .
- استَحوذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ:
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٢٧ -خَصلَتانِ -أو خَلَّتانِ- لا يُحافِظُ عليهما عبدٌ مُسلِمٌ إلَّا دخَلَ الجَنَّةَ، هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ، يُسَبِّحُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشَرةً، ويَحمَدُ عَشَرةً، ويُكبِّرُ عَشَرةً، فذلك خمسونَ ومئةٌ باللسانِ، وألفٌ وخَمسُ مئةٍ في المِيزانِ، ويُكبِّرُ أربعًا وثلاثينَ إذا أخَذَ مَضجَعَه، ويَحمَدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ويُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، فذلك مئةٌ في اللسانِ، وألفٌ في الميزانِ؛ فلقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعقِدُها بيَدِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف هما يَسيرٌ، ومَن يَعمَلُ بهما قليلٌ؟ قال: يَأْتي أحَدَكم -يَعْني الشيطانَ- في مَنامِه فيُنَوِّمُه قبلَ أنْ يقولَه، ويَأْتيه في صلاتِه فيُذَكِّرُه حاجَتَه قبلَ أنْ يقولَها.
٢٨ -أغلِقوا البابَ، وأَوْكوا السِّقاءَ، وأكفِؤُوا الإناءَ، أو: خمِّروا الإناءَ، وأطفِؤُوا المِصباحَ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ غَلَقًا، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يكشِفُ إناءً، وإنَّ الفُوَيْسِقةَ تُضرِمُ على النَّاسِ بُيوتَهم، أو بيتَهم.
- خمِّروا:
- خمرته: أي: غطيته
- الفُوَيْسِقةَ:
- الفأرة
- تُضرِمُ:
- أي: توقد، وتحرق سريعا
٢٩ -هل رُؤِيَ -أو كَلِمةً غيرَها- فيكم المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قال: الذين يَشترِكُ فيهمُ الجِنُّ.
٣٠ -لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شَيْطانٌ.
٣١ -رُصُّوا صفوفَكم، وقارِبوا بينَها، وحاذُوا بالأَعناقِ؛ فوالذي نفسي بيدِه، إنِّي لأَرى الشيطانَ يدخُلُ مِن خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّها الحَذَفُ.
- رُصُّوا:
- تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة
٣٢ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ من لُحومِ الإبِلِ، فقال: "تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عن لُحومِ الغَنَمِ، فقال: "لا تَوضَّؤوا منها"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ ، فقال: "لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبِلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ"، وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابِضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبِلِ:
- موضع بروكها
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٣٣ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ ، فقال: "لا تُصلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ ؛ فإنَّها منَ الشياطينِ". وسُئلَ عنِ الصلاةِ في مَرابضِ الغَنَمِ ، فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها بَرَكةٌ".
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَبارِكِ الإبلِ:
- موضع بروكها
- مَرابضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٣٤ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
٣٥ -عن عليٍّ عليه السَّلامُ: أنَّ عابدًا تزيَّنَتْ له امرأةٌ؛ فوَقَعَ عليها، فحَمَلَتْ، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اقتُلْها قبلَ أنْ تَفضحَكَ، فقَتَلَها، ثم افتُضِحَ فأخَذوه، فجاءَه الشَّيطانُ، فقال: اسْجُدْ لي سَجدةً واحدةً؛ وأنجِّيكَ، فسَجَدَ له، فنَزَلَ في ذلك قولُه: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اُكْفُرْ} الآيةَ.
٣٦ -[أثَرُ أُمِّ سَلَمَةَ في نَوحِ الجِنِّ على الحُسَينِ، وأنَّهم قالوا: أَلَا يَا عَيْنُ فَاحْتَفِلِي بِجَهْدِ... وَمَنْ يَبْكِي عَلَى الشُّهَدَاءِ بَعْدِي عَلَى رَهْطٍ تَقُودُهُمُ الْمَنَايَا... إِلَى مُتَجَبِّرٍ فِي مُلْكِ عَبْدِ].
٣٧ -خَطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطًّا، وقال: (هذا سَبيلُ اللهِ)، ثمَّ خَطَّ خُطوطًا عن يَمينِه وعن يَسارِه، وقال: (هذه سُبُلٌ، على كلِّ سبيلٍ شيطانٌ يَدْعو إليه، ثمَّ قرَأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}) [الأنعام: 153].
٣٨ -لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقال لي: مَن أنت؟ قلتُ: مَسْرُوقُ بنُ الأَجْدَعِ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأجدَعُ شيطانٌ، ولكنَّك مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ. قال عامرٌ: فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا: مسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ، فقلتُ: ما هذا؟ فقال: هكذا سمَّاني عُمَرُ رضِي اللهُ عنه.
٣٩ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . قال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ، ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ .
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
- ولا يَستَجِرَّهُ الشَّيطانُ:
- أي: لا يستعلينكم فيتخذكم جريا
٤٠ -جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتَ سَيِّدُ قُريشٍ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّيِّدُ اللهُ . فقال: أنتَ أفضَلُها فيها قَولًا، وأعظَمُها فيها طَولًا؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِيَقُلْ أحدُكم بقَولِهِ ولا يَستَجِرَّنَّهُ الشَّيطانُ، أو الشَّياطينُ.
- السَّيِّدُ اللهُ:
- يريد أن حقيقة السؤدد لله، وأن الخلق كلهم عبيد له
