١ -عن عُمرَ قال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلَقَد رأيتُني أرُدُّ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأْيي اجتِهادًا، فوَاللهِ ما آلُوا عن الحقِّ، وذلك يومَ أَبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهلِ مكَّةَ، فقال: (اكتُبوا: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)، فقالوا: تَرانا قد صدَّقْناك بما تَقولُ؟! ولكِنَّك تَكتُبُ: باسْمِك اللَّهمَّ، فرَضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبَيْتُ حتَّى قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَراني أَرضى، وتَأْبى أنتَ)؟! قال: فرَضِيتُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال
٤ نتيجة
٢ -عن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وأصْحابُه، فأَحرَمْنا بالحَجِّ، فلمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ: «اجْعَلوا حَجَّتَكم عُمْرةً»، فقالَ النَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، قد أَحرَمْنا بالحَجِّ، فكيف نَجعَلُها عُمْرةً؟ قالَ: «انْظُروا ما آمُرُكم به فافْعَلوا»، فرَدُّوا عليه القَوْلَ، فغَضِبَ، فانْطَلَقَ ثُمَّ دَخَلَ على عائِشةَ غَضْبانَ، فرَأَتِ الغَضَبَ في وَجْهِه، فقالَتْ: مَن أَغضَبَك أَغضَبَه اللهُ؟ قالَ: «وما لي لا أَغضَبُ وأنا آمُرُ أمْرًا فلا أُتَّبَعُ؟!».
٣ -أنَّ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ زَوَّجَ أُختًا له، فطَلَّقَها الرَّجُلُ ثُمَّ أنشَأ يَخطُبُها، فقال: زَوَّجتُكَ كَريمَتي فطَلَّقتَها، ثُمَّ أنشَأْتَ تَخطُبُها، فأبى أنْ يُزوِّجَه وهَويَتْه المَرأةُ؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232].
- فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:
- أي: انقضت عدتهن
- تَعْضُلُوهُنَّ:
- أي: تمنعونهن أن ينكحن من يجوز لهن نكاحه
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ. قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ...
