٢١ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الجن والشياطين
٤٩ نتيجة
٢٢ -إذا عَطَسَ أحدُكم أو تجشَّأ ، فلا يَرفَعَنَّ بهما الصَّوتَ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يُحِبُّ أنْ يَرفَعَ بهما الصَّوتَ.
- تجشَّأ:
- أي: يخرج الجشاء من صدره، وهو صوت مع ريح يخرج منه عند الشبع
٢٣ -إنَّ أحدَكُم يأتيهِ الشَّيطانُ، فيقولُ: مَن خَلَقَك؟ فيقولُ: اللهُ، فيقولُ: فمَن خَلَقَ اللهَ؟ فإذا وَجَدَ ذلك أحدُكُم، فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ ورُسُلِه؛ فإنَّ ذلك يُذهِبُه.
٢٤ -أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الرَّجُلَ يَشتُمُني، وهو أنقَصُ منِّي نَسبًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُستَبَّانِ شَيطانانِ، يَتَهاتَرانِ، ويَتكاذَبانِ.
٢٥ -المُستَبَّانِ شَيطانانِ، يَتَكاذَبانِ ويَتَهاتَرانِ.
٢٦ -المُستَبَّانِ ما قالا على البادئِ ما لم يَعتَدِ المَظلومُ، والمُستَبَّانِ شَيطانانِ يَتكاذَبانِ ويَتهاتَرانِ.
٢٧ -المُستَبَّانِ شَيطانانِ يَتكاذَبانِ، ويَتهاتَرانِ.
٢٨ -صَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ ، ولا تُصَلُّوا في أعطانِ الإبِلِ؛ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطينِ.
- مَرابِضِ الغَنَمِ:
- مأواها
٢٩ -كان الناسُ إذا نزلوا مَنزِلًا تفرَّقوا في الشِّعابِ والأوْدِيَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ تفرُّقَكم في هذه الشِّعابِ والأوْدِيَةِ إنَّما ذلكم من الشَّيطانِ،" فلم يَنزلوا بعدَ ذلك مَنزِلًا إلَّا انْضَمَّ بعْضُهُم إلى بعْضٍ.
٣٠ -التَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحَدُكم فلْيَكْظِمْ ما استَطاع
- التَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيطانِ:
- أي: أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائباً
- فإذا تثاءَبَ أحَدُكم:
- أي: فتح فاه للكسل وكدورة الحواس
- ما استَطاع:
- ما أمكنه
٣١ -إذا شَكَّ أحَدُكم فلم يَدْرِ ثلاثًا صلَّى أم أربَعًا، فلْيَطَّرِحِ الشَّكَّ وليَبْنِ على ما تيقَّنَ، ثمَّ لِيَسجُدْ سَجْدَتينِ قَبْلَ أن يُسَلِّمَ، فإن صلَّى خَمْسًا شفَعَتا له صلاتَه، وإلَّا كانتا ترغيمًا للشَّيطانِ
- ترغيمًا:
- رغم: ذل وهان، وأصله من الرغم وهو التراب، كأن أنفه التصق بالتراب
٣٢ -لا تحَرَّوا بصَلاتِكم طُلوعَ الشَّمسِ ولا غروبَها؛ فإنَّها تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ .
- لا تحَرَّوا:
- أي: لا تقصدوا
- تَطلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
٣٣ -[حديث اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث]
- أعوذ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
٣٤ -أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الصَّلاةَ مَشهودةٌ إلى طُلوعِ الشَّمْسِ؛ فإنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ ، وهي ساعةُ صلاةِ الكُفَّارِ، فدَعِ الصَّلاةَ حتى ترتَفِعَ قِيدَ رُمحٍ ويَذهَبَ شُعاعُها، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تعتَدِلَ الشَّمسُ اعتِدالَ الرُّمحِ بنِصْفِ النَّهارِ؛ فإنَّها ساعٌة تُفتَحُ فيها أبوابُ جَهَنَّمَ وتُسجَرُ، فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى يَفيءَ الفَيءُ، ثُمَّ الصَّلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تَغيبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغيبُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ، وهي ساعةُ صَلاةِ الكُفَّارِ.
- تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَي شَيطانٍ:
- قيل: المراد حزبه وأتباعه، وقيل: غلبة أتباعه وانتشار فساده، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره
٣٥ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
٣٦ -نزلت عليه سُورةُ النَّجْمِ، فأخذ يَقْرَؤُها [فلمَّا بلغ {وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى}وَسْوَسَ إليه الشَّيطانُ حتى سَبَق لِسانُه سَهوًا إلى أن قال:تلك الغَرانيقُ العُلَى..]
٣٧ -قُلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: أشَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدٌ منكم لَيلةَ أتاه داعي الجِنِّ؟ قال: لا.
٣٨ -استبَّ رجلانِ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فغضبَ أحدُهما غضبًا شديدًا حتَّى خُيِّلَ إليَّ أنَّ أنفَهُ يتمزعُ مِنْ شدةِ غضبِهِ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنِّي لأعلمُ كلمةً لوْ قالَها لذهبَ عنهُ ما يجدُهُ مِنَ الغضبِ. فقال : ما هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ. قال : فجعلَ معاذٌ يأمرُهُ فأَبى ومحِكَ وجعلَ يزدادُ غضبًا
- أنفَهُ يتمزعُ:
- أي: يتشقق ويتقطع
- ومحِكَ:
- أي: لج في الخصومة
٣٩ -تكونُ إبلٌ للشياطينِ، وبيوتٌ للشياطينِ، فأمَّا إبلُ الشياطينِ فقدْ رأيتُها، يخرجُ أحدُكمْ بجنيباتٍ معَهُ قدْ أسمنَها، فلا يَعلو بعيرًا مِنها، ويمرُّ بأخيهِ قدِ انقطعَ بِهِ فلا يحملُهُ، وأمَّا بيوتُ الشياطينِ فلمْ أرَها
٤٠ -صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةً مكتوبةً فضمَّ يدَه فلمَّا صلَّى قالوا : يا رسولَ اللهِ أحَدثَ في الصلاةِ شيءٌ ؟ قال : لا إلَّا أنَّ الشيطانَ أراد أنْ يمرَّ بين يديَّ فخنقتُه حتَّى وجدتُ بردَ لسانهِ على يديَّ، وايمُ اللهِ لولا ما سبقني إليه أخي سليمانُ لارتُبِطَ إلى ساريةٍ من سواري المسجدِ حتَّى يُطيفُ به وِلدانُ أهلِ المدينةِ، فمنِ استطاع أنْ لا يحُولَ بينه وبين القبلةِ أحدٌ فليفعلْ
- وايمُ اللهِ:
- من ألفاظ القسم، وفيها لغات كثيرة
- يحُولَ:
- أي: يحجب ويمنع
