٢١ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتمسَحُ على خُفَّيكَ؟ قال: إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الدين يسر
١٠٦ نتيجة
٢٢ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا طريقًا إلى المسجِدِ مُنتِنةً ، فكيفَ نفعَلُ إذا مُطِرْنا؟ فقال: أليسَ بعدَها طريقٌ أطيَبُ منها؟ قلتُ: بلى، قال: فهذه بهذه.
- مُنتِنةً:
- الرائحة الكريهة
٢٣ -عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ؛ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أمْ يجهَرُ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقراءةِ، ورُبَّما جهَرَ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جعَلَ في الأمْرِ سَعةً.
٢٤ -إنَّ هذا الدِّينَ مَتينٌ؛ فأَوْغِلْ فيه برِفْقٍ، ولا تُبغِّضْ إلى نَفْسِكَ عِبادةَ اللهِ؛ فإنَّ المُنْبَتَّ لا أرضًا قطَعَ ولا ظَهرًا أَبْقَى.
٢٥ -بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ.
٢٦ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كانَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى لَهُمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
٢٧ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ لمَّا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِهِمْ ركعتَيْنِ، ثُمَّ انصرَفَ، وقالَ: يا أهلَ مكَّةَ، أتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ، ثُمَّ صلَّى عُمَرُ ركعتَيْنِ بمِنًى، ولَمْ يَبلُغْني أنَّهُ قالَ لهُمْ شيئًا.
٢٨ -قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأهلِ المدينةِ يومانِ يلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، فقالَ: قدِمْتُ عليْكُمْ ولكُمْ يومانِ تلعبونَ فيهِما في الجاهليَّةِ، وقَدْ أبدلَكُمُ اللهُ بِهما خيرًا مِنهُما: يومَ النَّحرِ، ويومَ الفِطرِ.
٢٩ -إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وأحدُكم صائِمٌ فلْيَبدَأْ بالعَشاءِ قَبلَ صَلاةِ المَغربِ، ولا تَعجَلوا عن عَشائِكم.
٣٠ -قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيخٌ كبيرٌ لا يَستطيعُ الحَجَّ والعُمْرةَ والظَّعْنَ، قال: حُجَّ عن أبيكَ واعتَمِرْ، قال أبو جَعفَرٍ: فكان في هذه الآثارِ جوابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للذي سَأَلَه أو للتي سَأَلتْه عنِ الحَجِّ عن أبيه، أو عن أبيها، أو عن أُمِّه، أو عن أُمِّها، ما فيها من قَولِه لسائِلِه أو لسائِلَتِه: أرأيتِ لو كان على أبيكِ دَينٌ فقَضَيتيهِ، أكان ذلك يُجزِئُ عنه؟.
٣١ -مَن أدرَكَ رَكعةً منَ الصَّلاةِ، فقد أدرَكَ الصَّلاةَ.
٣٢ -كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمْشي جميعًا، فإذا نحنُ برجُلٍ بيْنَ أيدِينا يُصلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، قالها ثلاثًا، فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْهُ.
٣٣ -قَدِمتُ الرَّقَّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ! فدَفَعْنا إلى وابِصةَ، قلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه ، فإذا عليه قَلَنْسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنينِ، وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعدَ أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عمودًا في مُصلَّاهُ يَعتمِدُ عليه.
- الرَّقَّةَ:
- بلد بالشام
- نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه:
- الدل: كالهدي، وهما من السكينة والوقار وحسن المنظر
- مُصلَّاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
٣٤ -زنى رجُلٌ من اليهودِ وامرأةٌ، فقال بعضُهم لبعضٍ: اذهَبوا بنا إلى هذا النبيِّ، فإنَّه نبيٌّ بُعِث بالتخفيفِ، فإنْ أفتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قبِلْناها، واحتَجَجْنا بها عندَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائِك، قال: فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسمِ، ما ترى في رجُلٍ وامرأةٍ منهم زَنَيا؟ فلم يُكلِّمْهم كَلِمةً حتى أتى بيتَ مِدْراسِهم، فقام على البابِ، فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي أنزَلَ التَّوْراةَ على موسى، ما تجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحمَّمُ ويُجبَّهُ ويُجلَدُ، والتَّجْبِيهُ: أنْ يُحمَلَ الزانيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أقفِيَتُهما، ويُطافَ بهما، قال: وسكَتَ شابٌّ منهم، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سكَتَ ألَظَّ به النِّشْدةَ، فقال: اللهُمَّ إذ نشَدْتَنا فإنَّا نجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم أمرَ اللهِ؟ قال: زنَى ذو قَرابةٍ من مَلِكٍ من مُلوكِنا، فأُخِّرَ عنه الرَّجْمُ، ثم زنى رجُلٌ في أسرةٍ من الناسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحال قومُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحبُنا حتى تجيءَ بصاحِبِك فترجُمَه، فاصطَلَحوا على هذه العقوبةِ بينَهم، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما. قال الزُّهْريُّ: فبلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- فما أوَّلُ ما ارتَخَصتُم:
- جعلتموه رخيصا وسهلا
- في أسرةٍ من الناسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٣٥ -أُمِرْتُ أنْ أُخاطِبَ الناسَ على قَدْرِ عُقولِهم.
٣٦ -ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكتِ النساءُ، فجَعَلَ عُمَرُ يضرِبُهنَّ بسَوطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مهلًا يا عُمَرُ، إنَّه ما كان من العينِ والقلْبِ فمِنَ اللهِ، ومن الرحمةِ، وما كان من اليَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ.
٣٧ -(إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِه كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِه، قلتُ: وما عَزائمُه؟ قال: فَرائضُه).
٣٨ -وسُئِلَ عن رَجُلٍ يَصومُ الدَّهرَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ.
٣٩ -إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ والعَشاءُ، فابْدَؤوا بِالعَشاءِ.
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
