٥ -الدَّواوينُ عندَ اللهِ ثلاثةٌ، ديوانٌ لا يَدَعُه، وهو: الشِّركُ باللهِ، وديوانٌ لا يترُكُه، وهو: حُقوقُ المخلوقين، وديوانٌ لا يُبالي به، وهو: ما بين العبدِ وربِّه عزَّ وجلَّ من صلاةٍ وصومٍ.
خلاصة حكم المحدث : في سنده صدقة بن موسى الدقيقي ضعيف، يكتب حديثه ولا يحتج به
٨ -الدواوينُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ ثلاثةٌ: ديوانٌ لا يَعبأُ اللهُ به شيئًا وديوانٌ لا يتركُ اللهُ منه شيئًا وديوانٌ لا يغفرُه اللهُ، فأما الديوانُ الذي لا يغفرُه اللهُ: فالشركُ باللهِ؛ قال اللهُ تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} وأما الديوانُ الذي لا يعبأُ اللهُ به شيئًا فظلمُ العبدِ نفسَه فيما بينه وبين ربِّه من صومِ يومٍ تركَه أو صلاةٍ تركَها فإنَّ اللهَ يغفرُ ذلك -أو يتجاوزُ- إن شاءَ، وأما الديوانُ الذي لا يتركُ اللهُ منه شيئًا: فظلمُ العبادِ بعضُهم بعضًا، القِصاصُ لا محالةَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] صدقة بن موسى روى عنه جماعة أكابر قال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال النسائي: ضعيف
الصفحة أو الرقم : 3/571|التخريج :أخرجه أحمد (26073 )، والحاكم في ((المستدرك)) (8717 )، والبيهقي في ((شعب اللإيمان)) (7069 ) ببعض اختلاف في الألفاظ بينهم