٢١ -سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ قالَ: كَبَّرَتِ المَلائِكةُ على آدَمَ -عليه السَّلامُ- أرْبَعًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٧٨ نتيجة
٢٢ -"أَمَّني جِبْريلُ".
٢٣ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَوْصاني جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- بالجارِ إلى أرْبَعينَ دارًا؛ عَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا، وعَشَرةٌ مِن هاهنا"، قالَ إسْماعيلُ: عن يَمينِه، وعن يَسارِه، وقُبالَه، وخَلْفَه.
٢٤ -«أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ، فقالَ: إنَّما قُمْنا للمَلائِكةِ».
٢٥ -أُذِنَ لي أن أحدِّثَ عن ملَكٍ مِن ملائِكَةِ اللَّهِ تَعالى مِن حَمَلةِ العَرشِ إنَّ ما بينَ شَحمةِ أذُنِهِ إلى عاتقِهِ مَسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ.
٢٦ -جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: خَيِّرْ أصْحابَك في الأُسارى؛ إن شاؤوا في القَتْلى، وإن شاؤوا في الفِداءِ، على أن يُقتَلَ مِنهم عامًا قابِلًا مِثلُهم، فقالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا.
٢٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَ عن لَيْلةِ أُسرِيَ به، فقالَ في حَديثِه فيما رَأى في السَّماءِ السَّابِعةِ: "ثُمَّ رُفِعَ لنا البَيْتُ المَعْمورُ، فإذا هو حِيالَ الكَعْبةِ، فقُلْتُ: يا جِبْريلُ، ما هذا؟ قالَ: البَيْتُ المَعْمورُ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا مِنه لم يَعودوا آخِرَ ما عليهم".
- حِيالَ:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
٢٨ -أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهْوديٍّ، فقالَ: "إنَّما قُمْنا لِلمَلائِكةِ".
٢٩ -"مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك ومَلائِكتَك وجَميعَ خَلْقِك أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، قالَ: فإن قالَها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعتَقَه اللهُ ذلك اليَوْمَ مِن النَّارِ".
٣٠ -بَيْنَما هي عنْدَها إذ دَخَلَ عليها بجارِيةٍ وعليها خَلاخِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلَنَّها علَيَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، وقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه جَرَسٌ".
٣١ -"لا تَصحَبُ المَلائِكةُ رُفْقةً فيها جِلْدُ نَمِرٍ".
- رُفْقةً:
- جماعة ترافقوا في السفر
٣٢ -جاءَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، مُرْ أصْحابَك أن يَرفَعوا أصْواتَهم بالتَّلْبيةِ.
٣٣ -"يا عائِشةُ، إيَّاكِ ومُحَقَّراتِ الذُّنوبِ؛ فإنَّ لها مِن اللهِ طالِبًا".
٣٤ -عن صالحِ بنِ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، قال: سألتُ أبي عن حَديثٍ رواه نُصَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّازي صاحِبُ ابنِ المبارَكِ، عن عُثْمانَ بنِ زائِدةَ، عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ رفَعَه، قال: من أقَرَّ بالخَراجِ وهو قادِرٌ على ألَّا يُقِرَّ به، فعليه لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ.
- فعليه لعنةُ اللهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
٣٥ -حَديثٌ كَتَبْتُه عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ شَيْبةَ الحِزاميِّ، عن إسْماعيلَ بنِ قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى أَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى أَقولَ: لا يَصومُ. قالَت: وكانَ أَكثَرُ صِيامِه في شَعْبانَ، قالَت: فقُلْتُ: يا رَسولَ الله، ما لي أرى أَكثَرَ صِيامِك في شَعْبانَ؟ فقالَ: يا عائِشةُ، إنَّ الشَّهْرَ يُكتَبُ فيه لِمَلَكِ المَوْتِ مَن يَقبِضُ؛ فأنا أُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسْمي إلَّا وأنا صائِمٌ.
٣٦ -حَديثُ الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المِعْراجِ، ومَن يقولُ: الزُّهْريُّ، عن أَنَسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: كانَ أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: "فُرِجَ عن سَقْفِ بَيْتي وأنا بمَكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ففَرَجَ صَدْري، ثُمَّ غَسَلَه بماءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذَهَبٍ مُمْتلِئٍ حِكْمةً وإيمانًا، فأَفرَغَه في صَدْري، ثُمَّ أَطبَقَه، ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فعَرِجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلمَّا جِئْتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا قالَ جِبْريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افْتَحْ، قالَ: مَن هذا؟ قالَ: هذا جِبْريلُ، قالَ: هل معَك أحَدٌ؟ قالَ: نَعمْ، معي مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ: أُرسِلَ إليه؟ قالَ: نَعمْ، فلمَّا فُتِحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فإذا رَجُلٌ قاعِدٌ على يَمينِه أَسْوِدَةٌ، وعلى يَسارِه أَسْوِدَةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكى، فقالَ: مَرْحبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والابنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ لجِبْريلَ: مَن هذا؟ قالَ: هذا آدَمُ، وهذه الأسْوِدَةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنيه ، فأهْلُ اليَمينِ مِنهم أهْلُ الجَنَّةِ، والأسْوِدَةُ الَّتي عن شِمالِه أهْلُ النَّارِ، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِمالِه بَكى، حتَّى عُرِجَ بي إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فقالَ لخازِنِها: افْتَحْ، فقالَ له خازِنُها مِثلَ ما قالَ الأوَّلُ: ففَتَحَ، -قالَ أَنَسٌ: فذَكَرَ أنَّه وَجَدَ في السَّمَواتِ آدَمَ، وإدْريسَ، وموسى، وعيسى، وإبراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهم، ولم يُثبِتْ كيف مَنازِلُهم، غَيْرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وَجَدَ آدَمَ في السَّماءِ الدُّنْيا، وإبراهيمَ في السَّماءِ السَّادِسةِ، قالَ أَنَسٌ- فلمَّا مَرَّ جِبْريلُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بإدْريسَ قالَ: مَرْحبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا إدْريسُ، ثُمَّ مَرَرْتُ بموسى، فقالَ: مَرْحبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا موسى، ثُمَّ مَرَرْتُ بعيسى، فقالَ: مَرْحبًا بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبيِّ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا عيسى، ثُمَّ مَرَرْتُ بإبراهيمَ، فقالَ: مَرْحبًا بالنَّبيِّ الصَّالِحِ والابنِ الصَّالِحِ، قُلْتُ: مَن هذا؟ قالَ: هذا إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ ابنُ شِهابٍ: فأَخبَرَني ابنُ حَزْمٍ، أنَّ ابنَ عبَّاسَ، وأبا حَبَّةَ الأنْصاريَّ، كانا يَقولانِ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «ثُمَّ عُرِجَ بي حتَّى ظَهَرْتُ لمُسْتوًى أَسمَعُ فيه صَريفَ الأقْلامِ»، قال ابنُ حَزْمٍ، وأَنسُ بنُ مالِكٍ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ففَرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على أُمَّتي خَمْسينَ صَلاةً، فرَجَعْتُ بِذلك، حتَّى مَرَرْتُ على موسى، فقالَ: ما فَرَضَ اللهُ لك على أُمَّتِك؟ قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسينَ صَلاةً، قالَ: فارْجِعْ إلى رَبِّك؛ فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، فراجَعْتُ، فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجعْتُ إلى موسى، قُلْتُ: وَضَعَ شَطْرَها، فقالَ: راجِعْ رَبَّك؛ فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ، فراجَعْتُ فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إليه، فقالَ: ارْجِعْ إلى رَبِّك؛ فإنَّ أُمَّتَك لا تُطيقُ ذلك، فراجَعْتُه، فقالَ: هي خَمْسٌ، وهي خَمْسونَ، لا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، فرَجَعْتُ إلى موسى، فقالَ: راجِعْ رَبَّك، فقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِن رَبِّي، ثُمَّ انْطَلَقَ بي، حتَّى انْتَهى بي إلى سِدْرةِ المُنْتَهى ، وغَشِيَها ألْوانٌ لا أَدْري ما هي؟ ثُمَّ أُدخِلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ].
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- نَسَمُ بَنيه:
- النسم: جمع نسمة، وهي كل شيء فيه روح، وقيل: النسمة النفس والروح
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- مَرْحبًا:
- صادفت رحبا؛ أي: سعة
- حتَّى ظَهَرْتُ لمُسْتوًى:
- المستوى؛ قيل: المراد به المصعد، وقيل: المكان المستوي
- وَضَعَ:
- يضع: يسقط
- وَضَعَ:
- يضع: يسقط
- وَضَعَ:
- يضع: يسقط
- لا يُبَدَّلُ القَوْلُ:
- أي: لا يغير
- سِدْرةِ المُنْتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
٣٧ -حَديثُ مُجاهِدٍ: في قَوْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوْصاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سيُوَرِّثُه. واخْتَلَفَ الرُّواةُ عن مُجاهِدٍ: فقالَ بَشيرُ بنُ سَلْمانَ: عن مُجاهِدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وقالَ يونُسُ بنُ أبي إسْحاقَ: عن مُجاهِدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ. وقالَ زُبَيْدٌ: مُجاهِدٌ، عن عائِشةَ؟
٣٨ -حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن ثَوْرٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طَلْحةَ، عن علِيِّ بنِ أبي ذَرٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واصَلَ بَيْنَ يَوْمَينِ، فأتاه جِبْريلُ فقالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد قَبِلَ وِصالَك...، الحَديثَ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: وقد رَوى هذا الحَديثَ الوَليدُ، عن ثَوْرٍ، عن علِيِّ بنِ أبي طَلْحةَ، عمَّن لا يُتَّهَمُ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي ذَرٍّ.
٣٩ -حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ عن مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ للمَلَكِ لَمَّةً ، وللشَّيْطانِ لَمَّةً ...، الحَديثَ؟
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
- لَمَّةً:
- اللمة: الهمة والخطرة تقع في القلب، فما كان من خير فمن الملك، وما كان من شر فيمن الشيطان
٤٠ -حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن مُعْتمِرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن حُمَيدٍ الطَّويلِ، عن بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنيِّ، عن أبي العالِيةِ، عن خالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّه شَكا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَزَعًا يَجِدُه باللَّيْلِ، فقالَ: أَلَا أُعلِّمُك كَلِماتٍ عَلَّمَنيهنَّ جِبْريلُ؟ زَعَمَ أنَّ عِفْريتًا مِن الجِنِّ يَكيدُني، فقالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
