١٦١ -تَبارَكَ الَّذي وَسِعَ سَمْعُه كلَّ شيءٍ، إنِّي لأَسمَعُ كَلامَ خَوْلةَ بِنْتِ ثَعْلبةَ، ويَخْفى علَيَّ بعضُه، وهي تَشْتَكي زَوْجَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهي تَقولُ: يا رَسولَ اللهِ أكَلَ شَبابي، ونَثَرْتُ له بَطْني حتَّى إذا كَبِرَتْ سِنِّي، وانْقَطَعَ وَلَدي، ظاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إنِّي أَشْكو إليك، فما بَرَحَتْ حتَّى نَزَلَ جِبْريلُ بهؤلاء الآياتِ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الملائكة
٣٠٧ نتيجة
١٦٢ -ما من خارجٍ يخرُجُ - يعني من بيتِهِ - إلَّا [ ببابِهِ ] رايتانِ: رايةٌ بيدِ ملَكٍ، ورايةٌ بيدِ شيطانٍ، فإن خرجَ لما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، اتَّبعَهُ الملَكُ برايتِهِ، فلم يَزَلْ تحتَ رايةِ الملَكِ حتَّى يرجعَ إلى بيتِهِ، وإن خرجَ لما يسخطُ اللَّهَ، اتَّبعَهُ الشَّيطانُ بِرايتِهِ، فلم يزَلْ تحتَ رايةِ الشَّيطانِ، حتَّى يرجِعَ إلى بيتِهِ.
١٦٣ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
١٦٤ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، أنَّهُ ذبحَ شاةً فقالَ : أَهْدَيتُمْ لجاري اليَهوديِّ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: ما زَالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيُورِّثُهُ ).
١٦٥ -لمَّا خلقَ اللَّهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فَقالَ : انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها قالَ : فَجاءَها فنظرَ إليها وإلى ما أعدَّ اللَّهُ لأَهْلِها فيها، قالَ : فرجَعَ إليهِ، قالَ : فوعزَّتِكَ لا يسمعُ بِها أحدٌ إلَّا دخلَها، فأمرَ بِها فحُفَّت بالمَكارِهِ ، فقالَ : ارجِع إليها فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، قالَ : فرجعَ إليها فإذا هيَ قد حُفَّت بالمَكارِهِ، فرجعَ إليهِ فقالَ : فوعزَّتِكَ لقد خِفتُ أن لا يدخلَها أحدٌ، قالَ : اذهَب إلى النَّارِ فانظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها ، فإذا هيَ يركَبُ بعضُها بعضًا، فرَجعَ إليهِ فقالَ : وعزَّتِكَ لا يَسمعُ بِها أحدٌ فيدخُلَها، فأمرَ بِها فحفَّت بالشَّهواتِ، فقالَ : ارجِع إليها، فرجعَ إليها فقالَ : وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلَها.
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- فحُفَّت بالمَكارِهِ:
- أي: جعلت سبل الوصول إليها المكاره والشدائد على الأنفس
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- قد حُفَّت:
- أي: أحاطت
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- انظُر إليها وإلى ما أعدَدتُ لأَهْلِها فيها:
- ما هيأت فيها لعبادي
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِكَ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٦٦ -كنتُ معَ أبي عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وعندَهُ رجلٌ يناجيهِ فكانَ كالمعرِضِ عن أبي فخرَجْنا من عندِهِ فقالَ لي أبي أي بُنيَّ ألم ترَ إلى ابنِ عمِّكِ كالمعرِضِ عنِّي فقلتُ يا أبتِ إنَّهُ كانَ عندَهُ رجلٌ يناجيه قالَ فرَجَعنا إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ أبي يا رسولَ اللَّهِ قلتُ لعبدِ اللَّهِ كذا وكذا فأخبرَني أنَّهُ كانَ عندَكَ رجلٌ يناجيكَ فهل كانَ عندَكَ أحدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وهل رأيتَهُ يا عبدَ اللَّهِ قال قلتُ نعم قالَ فإنَّ ذاكَ جبريلُ وهوَ الَّذي شغَلني عنكَ
- يناجيهِ:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
- يناجيه:
- يناجيه، أي: يحادثه سرا، والنجي الذي يحادث سرا
١٦٧ -لَمَّا خلَق اللهُ آدَمَ ونفَخ فيه الرُّوحَ عطَس فقال: الحمدُ للهِ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمك اللهُ ربُّكَ يا آدَمُ، وقال له: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ، إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فذهَب، فقالوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثمَّ رجَع إلى ربِّه فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، فقال اللهُ له - ويدَاهُ مَقْبوضتانِ -: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فقال: اختَرْتُ يمينَ ربِّي، وكِلْتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ، ثمَّ بسَطها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُه، فقال: أيْ ربِّ، ما هؤلاء ؟ قال: ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُه بينَ عينَيْه، وإذا فيهم رجُلٌ أضوَؤُهم، أو قال: مِن أضوَئِهم، لم يكتُبْ له إلَّا أربعينَ سنَةً، قال: يا ربِّ، زِدْ في عُمُرِه، قال: ذاكَ الَّذي كُتِبَ له، قال: فإنِّي قد جعَلْتُ له مِن عُمُري سِتِّينَ سنةً، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاء اللهُ، ثمَّ أُهبِطَ منها آدَمُ يعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ فقال له آدَمُ: قد عجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سَنَةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعَلْتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنَةً, فجحَد فجحَدَتْ ذُرِّيَّتُه, ونسِيَ فنسِيَتْ ذُرِّيَّتُه, فيومَئذٍ أُمِرْنا بالكتابِ والشُّهودِ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
١٦٨ -أَلَا إنَّه لم يكنْ نَبِيٌّ قَبْلي إلَّا قد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، هو أَعوَرُ عَيْنِه اليُسْرى، بعَيْنِه اليُمْنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيه كافِرٌ، يَخرُجُ معَه وادِيانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ؛ فنارُه جنة وجَنَّتُه نارٌ، معَه مَلَكانِ مِن المَلائِكةِ يُشبهانِ نَبِيَّينِ مِن الأنْبياءِ، لو شِئْتُ سَمَّيْتُهما بأسْمائِهما، وأسْماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتْنتُه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألسْتُ برَبِّكم؟ ألسْتُ أُحيِي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ المَلَكينِ: كَذَبْتَ، ما يَسمَعُه أحَدٌ مِن النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقْتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَرْيةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنْدَ عَقَبةِ أَفيقٍ.
١٦٩ -ما رآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَطُّ إلَّا تَبَسَّمَ في وَجْهي، قالَ: وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «يَطلُعُ عليكم مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ»، فطَلَعَ جَريرُ بنُ عَبْدِ اللهِ.
١٧٠ -مَن أخافَ أَهْلَ المدينةِ ظالمًا أخافَهُ اللَّهُ، وَكانت علَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ.
١٧١ -تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ.
١٧٢ -الميِّتُ تَحضرُهُ الملائِكَةُ فإذا كانَ الرَّجلُ صالِحًا قالوا : أخرجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ، كانَت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حَميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يَزالُ يقالُ لَها حتَّى تخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فيُفتَحُ لَها، فيقالُ : من هذا ؟ فيَقولونَ : فلانٌ، فَيقالُ : مَرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ، كانَت في الجسَدِ الطَّيِّبِ، ادخُلي حميدةً، وأبشِري برَوحٍ وريحانٍ، وربٍّ غيرِ غضبانَ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى يُنتَهَى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وإذا كانَ الرَّجلُ السُّوءُ، قالَ : اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ، كانَت في الجسَدِ الخبيثِ ، اخرجي ذميمةً، وأبشري بحميمٍ، وغسَّاقٍ، وآخرَ من شَكْلِهِ أزواجٌ، فلا يزالُ يقالُ لَها ذلِكَ حتَّى تَخرُجَ، ثمَّ يُعرَجُ بِها إلى السَّماءِ، فلا يُفتَحُ لَها، فيقالُ : مَن هذا ؟ فيقالُ : فلانٌ، فيقالُ : لا مَرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسَدِ الخبيثِ ، ارجِعي ذَميمةً، فإنَّها لا تُفتَحُ لَكِ أبوابُ السَّماءِ فَيرسلُ بِها منَ السَّماءِ، ثم تصيرُ إلى القَبرِ
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثةِ:
- أي: التي لا خير فيها
- الخبيثِ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٧٣ -جاءَ جِبْريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: خَيِّرْ أصْحابَك في الأُسارى؛ إن شاؤوا في القَتْلى، وإن شاؤوا في الفِداءِ، على أن يُقتَلَ مِنهم عامًا قابِلًا مِثلُهم، فقالوا: الفِداءَ، ويُقتَلُ مِنَّا.
١٧٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَ عن لَيْلةِ أُسرِيَ به، فقالَ في حَديثِه فيما رَأى في السَّماءِ السَّابِعةِ: "ثُمَّ رُفِعَ لنا البَيْتُ المَعْمورُ، فإذا هو حِيالَ الكَعْبةِ، فقُلْتُ: يا جِبْريلُ، ما هذا؟ قالَ: البَيْتُ المَعْمورُ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجوا مِنه لم يَعودوا آخِرَ ما عليهم".
- حِيالَ:
- حيال الشيء: تجاهه ومقابله، ومحاذيه
١٧٥ -أنَّ جِنازةً مَرَّتْ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقامَ، فقيلَ: إنَّها جِنازةُ يَهْوديٍّ، فقالَ: "إنَّما قُمْنا لِلمَلائِكةِ".
١٧٦ -"مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُك، وأُشهِدُ حَمَلةَ عَرْشِك ومَلائِكتَك وجَميعَ خَلْقِك أنَّك أنت اللهُ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شَريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُك ورَسولُك؛ أَعتَقَ اللهُ رُبُعَه مِن النَّارِ، قالَ: فإن قالَها أرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعتَقَه اللهُ ذلك اليَوْمَ مِن النَّارِ".
١٧٧ -بَيْنَما هي عنْدَها إذ دَخَلَ عليها بجارِيةٍ وعليها خَلاخِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلَنَّها علَيَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، وقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه جَرَسٌ".
١٧٨ -"لا تَصحَبُ المَلائِكةُ رُفْقةً فيها جِلْدُ نَمِرٍ".
- رُفْقةً:
- جماعة ترافقوا في السفر
١٧٩ -جاءَني جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، مُرْ أصْحابَك أن يَرفَعوا أصْواتَهم بالتَّلْبيةِ.
١٨٠ -"يا عائِشةُ، إيَّاكِ ومُحَقَّراتِ الذُّنوبِ؛ فإنَّ لها مِن اللهِ طالِبًا".
