١ -لعَنَ اللهُ المغنِّيَ والمُغَنَّى له، وأنَّه قال: الغِناءُ يُنْبِتُ النِّفاقَ في القَلبِ كما يُنبتُ الماءُ البَقلَ .
- البَقلَ:
- كل نبات اخضرت به الأرض
بحث
١٦ نتيجة
١ -لعَنَ اللهُ المغنِّيَ والمُغَنَّى له، وأنَّه قال: الغِناءُ يُنْبِتُ النِّفاقَ في القَلبِ كما يُنبتُ الماءُ البَقلَ .
٢ -عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ.
٣ -الغَيْرةُ مِن الإيمانِ، والبَذاءُ مِن النِّفاقِ.
٤ -حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ]
٥ -حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: أَثقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما [لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا]، [وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ] لَعلى مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ...، الحَديث. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه شُعْبةُ، والحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، واخْتُلِفَ عنه: فقالَ وَكيعٌ: عن الثَّوْريِّ، وقالَ غَيْرُه: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، وزَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبيه، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟
٦ -عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال. لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال. هو منهم فقال له عمرُ. أنا منهم قال. لا
٧ -إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمتي كلُّ منافقٍ عليمِ اللسانِ
٨ -لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أبيٍّ بنُ سلولٍ، دعى لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ عليهِ، فلمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وثبتُ إليهِ حتَّى قُمتُ في صدرِهِ، فأخَذتُ بثوبِهِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أتصلِّي علَى عدوِّ اللهِ ابنِ أبيٍّ بنُ سلولَ، وقد قالَ يومَ كذا كذا وَكَذا ؟ أعدِّدُ علَيهِ قولَهُ، أليسَ قَد نهاكَ اللهُ أن تصلِّيَ علَى المنافقينَ فقال: استغفِرِ اللهَ لَهُم، أو لا تستغفِرْ لهُم، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ: أخِّر عنِّي يا عمرُ فلمَّا أَكْثرتُ علَيهِ قالَ: إنِّي خُيِّرتُ فاختَرتُ قد قيل لي اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لَو أعلمُ أنِّي إن زدتُ علَى السَّبعينَ غُفِرَ لهُ لَزِدْتُ عليها قال: إنَّهُ منافِقٌ قال: فصلَّى علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وصلَّينا معَهُ، ومشى صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُ فقام علَى قبرِهِ حتَّى فرغَ منهُ ثمَّ انصرَفَ، فلم يمكُثْ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلتِ الآيتانِ من براءةَ: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا إلى وَهُمْ فَاسِقُونَ، قال: ( فما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَهُ علَى منافِقٍ ولا قام علَى قبرِهِ حتَّى قبضهُ اللهُ ) قالَ : فعَجِبْتُ بعدُ مِن جُرأتي علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ، واللهُ ورسولُهُ أعلَمُ
٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في المنافِقينَ [يعني حديث: أنَّ أبا سفيانَ خرجَ مِن مَكَّةَ، فأتَى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ أبا سفيانَ بمكانِ كَذا وكَذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبا سفيانَ في مكانِ كَذا وَكَذا فاخرجوا إليهِ واكتُموا فَكَتبَ رجلٌ منَ المُنافقينَ إلى أبي سفيانَ : إنَّ محمَّدًا يريدُكُم فخُذوا حذرَكُم فأنزلَ اللَّهُ : لا تخونوا اللَّهَ والرَّسولَ الآيةَ]
١٠ -حديث: مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ [وَهوَ في ظلٍّ أطمَةٍ، فقالَ: غبَّرَ علينا ابنُ أبي كبشةَ فقالَ ابنُهُ عبدُ اللَّهِ بن عبدِ اللَّهِ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي أَكرمَكَ لئن شئتَ لأتيتُكَ برأسِهِ قالَ: لا ولَكن بِرَّ أباكَ وأحسِنْ صحبتَهُ]
١١ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن آيةِ المُنافِقينَ [أن يَترُكَ الصَّلاةَ، حَتَّى إذا كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ قامَ، فنَقَرَ كَنَقرِ الدِّيكِ].
١٢ -حديث: الشِّرْكُ أخْفَى من دَبيبِ النَّمْلِ [على الصَّفا في الليلةِ الظلماءِ وأدناه أن نحبَّ على شيءٍ من الجَوْرِ ونُبغضَ على شيءٍ من الحقِ وهلِ الدينُ إلا الحبُّ والبغضُ قال اللهُ تبارك وتعالى: {إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}]
١٣ -حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.]
١٤ -حديث: ما كُنَّا نَعرِفُ المنافِقينَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ببُغْضِهم عليَّ بنَ أبي طالِبٍ.
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ
١٦ -مَن أدرَكه الأذانُ في المسجدِ، ثمَّ خرَج، لم يخرُجْ لحاجةٍ، ولا يُريدُ الرَّجعةَ، فهو مُنافقٌ.