٢١ -نعْمَ البيتُ الحمّامُ ، فإنّهُ يذهبُ بالوسخِ، ويُذكّرُ الآخرةَ
- الحمّامُ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
بحث
٥٠ نتيجة
٢١ -نعْمَ البيتُ الحمّامُ ، فإنّهُ يذهبُ بالوسخِ، ويُذكّرُ الآخرةَ
٢٢ -شفعْتُ في أبِي وعمِّي أبي طالبٍ وأخِي في الرضاعةِ ليَكونوا بعدَ البعثِ هباءً
٢٣ -لما فرَغ اللهُ مِن خلقِ السمواتِ والأرضِ خلَق الصورَ ، فأعطى إسرافيلَ، فهو واضعُه على فيه شاخِصٌ ببصرِه إلى السماءِ ينظُرُ متى يؤمَرُ. قال أبو هريرةَ: يا رسولَ اللهِ، وما الصورُ؟ قال: قرنٌ، قال: وكيف هو؟ قال: قرنٌ عظيمٌ يُنفَخُ فيه ثلاثُ نفخاتٍ، الأولى: نفخةٌ الفزَعِ، والثانية: نفخةُ الصَّعقِ. والثالثة: نفخةُ القيامِ لربِّ العالمَينَ، يأمُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إسرافيلَ بالنفخةِ الأولى: انفُخْ نفخةَ الفزَعِ، فتُفزِعُ أهلَ السمواتِ والأرضِ إلا مَن شاء اللهُ، ويأمُرُه اللهُ فيديمُها ويطولُها فلا يَفتُرُ، وهي التي يقولُ اللهُ. وما ينظر هؤلآء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق فيسيرُ اللهُ الجبالَ فتكونُ سَرابًا، وترجُّ الأرضُ بأهلِها رَجًّا، وهي التي يقولُ اللهُ يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ فتكونُ الأرضُ كالسفينةِ الموبقةِ في البحرِ، تَضرِبُها الأمواجُ تكفأُ بأهلِها، أو كالقِنديلِ المعلقِ بالعرشِ،ترججُه الأرواحُ، فتميدُ الناسَ على ظهرِها، فتذهلُ المراضعُ، وتضعُ الحواملُ، وتَشيبُ الولدانُ، وتطيرُ الشياطينُ هاربةً حتى تأتيَ الأقطارَ،فتلقاها الملائكةُ، فتضربُ وجوهَها، ويولي الناسُ مُدبِرينَ، يُنادي بعضُهم بعضًا، وهو الذي يقولُ اللهُ:يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ فبينما هم على ذلك، إذ تصَدَّعَتِ الأرضُ من قطرٍ إلى قطرٍ فرأَوا أمرًا عظيمًا، وأخذَهم لذلك منَ الكُرَبِ ما اللهُ أعلَمُ به، ثم نظَروا إلى السماءِ،فإذا هي كالمُهلِ، ثم خسَفَتْ شمسُها، وخسَف قمرُها، وانتثَرَتْ نُجومُها، ثم كشطَتْ عنهم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والأمواتُ لا يَعلَمونَ بشيءٍ من ذلك، فقال أبو هريرةَ: فمَنِ استَثنى اللهُ حين يقولُ: فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ؟ قال: أولئكَ الشُّهَداءُ، وإنما يصِلُ الفزَعُ ذلك اليومَ، وأمنهم، وهو عذابُ اللهِ، يبعثُه على شِرارِ خلقِه، وهو الذي يقولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه: وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
٢٤ -حديث: أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله متى السَّاعةُ [قَالَ: ومَاذَا أعْدَدْتَ لَهَا. قَالَ: لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللَّهَ ورَسوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ. قَالَ أنَسٌ: فَما فَرِحْنَا بشيءٍ، فَرَحَنَا بقَوْلِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْتَ مع مَن أحْبَبْتَ قَالَ أنَسٌ: فأنَا أُحِبُّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَبَا بَكْرٍ، وعُمَرَ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ معهُمْ بحُبِّي إيَّاهُمْ، وإنْ لَمْ أعْمَلْ بمِثْلِ أعْمَالِهِمْ.]
٢٥ -حديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حَوضُك الذي تحَدِّثُ عنه [فقال : ( هو كما بيْنَ صنعاءَ إلى بُصْرَى ثمَّ يُمِدُّني اللهُ فيه بكُراعٍ لا يدري بشَرٌ ممَّن خُلِق أيُّ طرَفَيْهِ ) قال : فكبَّر عُمَرُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَّا الحوضُ فيزدحِمُ عليه فُقراءُ المُهاجِرينَ الَّذينَ يُقتَلونَ في سبيلِ اللهِ ويموتونَ في سبيلِ اللهِ وأرجو أنْ يُورِدَني اللهُ الكُراعَ فأشرَبَ منه )]
٢٦ -حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الشَّفاعةُ [قال : الشفاعةُ في أهلِ الكبائرِ من أُمَّتِي]
٢٧ -حديثُ: حَوْضي عَرْضُه مِثْلُ طُولِه [يعني حديث: عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة.]
٢٨ -لا تزولُ قدَما العبدِ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عن عمرِه فيما أفناهُ وعن شبابهِ فيما أبلاهُ وعن مالهِ من أين اكتسبَهُ وفيما أنفقَهُ وعن علمهِ ما عمِلَ به
٢٩ -إذا اجتمع الخلائقُ يومَ القيامةِ فدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتارَكوا المظالمَ بينَكم وثوابُكم عليَّ
٣٠ -قام فينا معاذُ بن جبلٍ، فقال : يا بُنيّ أودّ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ، ثمّ إلى الجنّةِ، أو إلى النارِ
٣١ -أوَّلُكم وارِدًا عليَّ الحَوضَ أوَّلُكم إسلامًا: عليُّ بنُ أبي طالِبٍ
٣٢ -أنا سيِّدُ النَّاسِ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ
٣٣ -إذا أراد اللهُ أنْ يستُرَ على عبدهِ يومَ القيامةِ أراهُ ذنوبَهُ فيما بينه وبينه ثمَّ غفرَها له
٣٤ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف أنت يا عُوَيمرُ إذا قيل لك يومَ القيامةِ : أعلِمتَ أم جهِلتَ ؟ فإن قلتَ : علِمتُ، قيل لك : فماذا عمِلتَ فيما علِمتَ ؟ وإن قلتَ : جهِلتُ، قيل لك : فما كان عُذرُك فيما جهِلتَ ؟ ألا تعلَّمتَ ؟ !
٣٥ -أشدُّ الناسِ حسابًا يومَ القيامةِ الْمُكْفَى الفارغُ
٣٦ -إنَّ اللهَ تعالى يُعافي الأمِّيِّينَ يومَ القيامةِ ما لا يُعافي العلماءَ
٣٧ -أنَّ الصِّراطَ مسيرةُ خمسَ عشرةَ ألفَ سنةِ خَمسةِ آلافٍ صعودٍ وخَمسةِ آلافٍ هبوطٍ وخَمسةِ آلافٍ مستوي أدقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ منَ السَّيفِ علَى مَتنِ جَهَنَّمَ لا يجوزُ عليهِ إلَّا ضامرٌ مَهزولٌ مِن خشيةِ اللَّهِ
٣٨ -أنَّ الصِّراطَ ثلاثةُ آلافِ سنةٍ ألفُ سنةٍ يصعدُ النَّاسُ إليهِ وألفُ سنةٍ يستوي النَّاسُ وألفُ سنةٍ يهبطُ النَّاسُ
٣٩ -من آذَى ذميًّا فأنا خصمهُ ومن كنتُ خصمهُ خصمتُهُ يومَ القيامةِ
٤٠ -الصراطُ على جهنمَ مثل حرفِ السيفِ